قال الدكتور حسام مغازي وزير الري، إنه تم وضع خطة التنمية الزراعية لتطوير عدد من المناطق التى تبلغ مساحتها 4 ملايين فدان، تضاف إلى الرقعة الزراعية القائمة لتلبية احتياجات السكان المتزايدة، ومن المقرر تطوير هذه المناطق الزراعية على ثلاث مراحل. وأشار في تصريحات على هامش مؤتمر المجلس العربي المائي في القاهرة، إلى أن المناطق المستهدفة تتميز بملائمة التربة الجيدة من أجل الزراعة في ظل توفر موارد المياه الجوفية. وأشار وزير الري، إلى أن المرحلة الأولى من الخطة تشمل استصلاح ما يزيد على المليون ونصف المليون فدان، وسيتم استصلاح حوالي 86٪ منها باستخدام المياه الجوفية السطحية والعميقة، في حين سيتم استصلاح المساحة المتبقية باستخدام المياه السطحية من نهر النيل. لذلك، فإن عددا كبيرا من الآبار مطلوبة لتوفير الموارد المائية المطلوبة من المياه الجوفية. وتقدر الميزانية التقديرية لحفر الآبار المطلوبة بنحو 11 مليار جنيه. وتابع مغازي، مع سعينا المتواصل لتوفير مصادر بديلة للطاقة وعلى الرغم من القيود المفروضة على تكنولوجيا الطاقة الشمسية المتجددة وارتفاع التكلفة الأولية لها فإننا نسعى لاستخدامها لتشغيل هذه الآبار، وتبلغ التكلفة التقديرية لأنظمة التشغيل، واستخدام الطاقة الشمسية بنحو 8 مليار جنيه. واستطرد مغازي، أن ذلك يأتي من أجل إدارة أفضل لاستخدام المياه الجوفية، ومن أجل ضمان استدامة المياه الجوفية بالمناطق الجديدة، فسيتم تشغيل حقول الآبار المقترحة من خلال تقنية التحكم عن بعد. وأشار إلى أنه من المتوقع أن تصل تكلفة المشروع شاملة أعمال الحفر، وتجهيز الآبار بالطاقة الشمسية إلى حوالي 19 مليار جنيه.