قالت وكالة الأنباء الفلسطينية "بال": أن مصادر فلسطينية مطلعة كشفت أنه تم حصر أسماء المرشحين لشغل موقع رئاسة الحكومة التي ستتولى إدارة الفترة الانتقالية وتنفيذ اتفاق المصالحة، بأربعة أسماء. وأوضحت: "فتح رشحت شخصين لتولي هذا الموقع، أحدهما رجل الأعمال والاقتصاد مأمون أبو شهلا والثاني رئيس صندوق الاستثمار محمد مصطفى، بينما طرحت حماس كلاً من النائب جمال الخضري ووزير التخطيط السابق مازن سنقرط". وأوضح عضو اللجنة المركزية لحركة فتح صخر بسيسو في لصحيفة "الحياة" اللندنية، أن هناك توافقًا بين فتح وحماس على استبعاد الأسماء التي يتم ترشيحها من حركة وترفضها الحركة الاخرى، علمًا ان رئيس الحكومة في رام الله سلام فياض استبعد كمرشح، رغم أن فتح رشحته عندما طرح اسمه عضو اللجنة المركزية محمود العالول، لكن حماس رفضته. وعن طرح فتح فياض مرشحًا لها على رغم انتقادات واسعة له بين صفوف الحركة، قال بسيسو: هناك اجتهادات واختلافات في الرؤى داخل فتح، لكن ليس هناك قرار لجنة مركزية باستبعاد فياض كمرشح للحركة على هذا المنصب.