تواجه الولاياتالمتحدة مأزقا في إثبات وفاة زعيم تنظيم القاعدة أسامة بن لادن بعد إعلانها دفنه بحرا بعد إلقائه من على متن حاملة الطائرات الأمريكية كارل فينسون في بحر العرب. وذكرت صحيفة يو اس ايه توداى أن هناك شكوكا لدى كل من اليسار واليمين الأمريكيين ظهرت سريعا لتصر على أن بن لادن، إما حيا أو كان قد توفي منذ سنوات واتهموا إدارة اوباما بالتزوير لإحداث مكاسب انتخابية وسط تقارير حول فبركة صورة بن لادن المخضبة بالدماء . ونشرت المناهضة للحرب سيندي شيهان على فيسبوك تساؤلا مفاده لماذا كانت العجلة لدفنه فى البحر؟ فى تشكيك واضح لما أعلنته الإدارة الأمريكية. كما أسرع حزب الشاي فى السخط والتشكيك في توقيت إعلان أوباما. وكتب أحد أفراد الحزب قائلا "ألا تعتقدون أن أوباما يحتاج شيئا لضمان إعادة انتخابه؟" ومن جانبه أكد النائب مايك روجرز رئيس لجنة الاستخبارات في مجلس النواب ووكيل مكتب التحقيقات الفيدرالي السابق أن الحكومة لديها أكثر من مصدر واحد من الحمض النووي من أقارب بن لادن بينما يشكك المعارضون فى سرعة الإعلان عن نتيجة اختبار الحمض النووى.