كشف أديب الشيشكلي، سفير الائتلاف السوري المعارض في الخليج، عن توجه عدد من مقاتلي المعارضة السورية المعتدلة إلى صفوف تنظيم داعش، موضحًا أن انقطاع التمويل الدولي عن الجنود كان وراء انتقالهم للتنظيم. وأشار في تصريحات لصحيفة "الشرق الأوسط" اللندنية نشرتها اليوم الأربعاء إلى أن المقاتلين لم يتسلموا منذ فترة طويلة أجورهم التي لا تتخطى حاجز ال140 دولارا للجندي الواحد شهريا. وأشار إلى أن خطة ستيفان دي ميستورا المبعوث الدولي إلى سورية والخاصة بتجميد القتال في مدينة حلب ليست واضحة ، مؤكدا أن التجارب الماضية مع مبعوثي الأممالمتحدة السابقين لم ينجم عنها نتائج إيجابية وصبت كلها لمصلحة نظام بشار الأسد. وأوضح أن النظام السوري ما زال يستأجر المرتزقة لقتل شعبه، مشددا على أن وصف ما يجري في المدن السورية بأنه حرب أهلية، هو تهرب من المسؤولية من جانب المجتمع الدولي لحل الأزمة الممتدة منذ أكثر من 4 أعوام، والتي راح ضحيتها أكثر من 200 ألف قتيل من المدنيين الأبرياء. ولفت إلى أن توحيد الصف العربي والمجهودات التي قام بها العاهل السعودي الملك عبد الله بن عبد العزيز في سبيل عقد مصالحة بين مصر وقطر من شأنها أن تدعم قضية الشعب السوري. وتوقع أيضا أن يلقي انخفاض أسعار النفط وسعر الروبل الروسي بظلاله على دعم طهران وموسكو لنظام دمشق ويقلص من فرص صموده مستقبلا. ويجري مبعوث الأممالمتحدة الخاص بالأزمة السورية ستيفان دي ميستورا مشاورات في عدد من العواصم الأوروبية ومنطقة الشرق الأوسط استعدادا لبلورة مشروعه المتضمن تجميد القتال في مدينة حلب شمال سورية.