أكد البابا تواضروس الثاني بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية، ضرورة تواصل الأجيال وتجديد وتجويد الأعمال وتنويع الاتصال في مجال البحث العلمي. وأضاف -في ختام مؤتمر الدراسات القبطية تطلعات مستقبلية- أن هناك فرقا بين العمل المجود وسد الخانة، وتجويد العمل من الأمانة البحثية والعلمية والروحية. وأشار البابا تواضروس إلي أنه لابد من تنويع الاتصال بين الأشخاص، موضحا أن الإنسان لا يعمل وحده ولا يمكن أن ينجح إلا بالتعاون مع الآخرين. وأكد البابا تواضروس أن الحوار والتواصل يفيد الإنسان والأفكار العابرة قد تؤدي لأعمال عظيمة. وتابع: الذين يعملون في مجال البحث يجب أن يتخلوا تماما عن ذواتهم ويتحلوا بروح التعاون. وفي نهاية المؤتمر قام الدكتور سامي صبري عميد معهد الدراسات القبطية بتقديم هدية تذكارية للبابا تواضروس.