قدم قائد الشرطة الكينية، ديفيد كيمايو، اليوم الثلاثاء، استقالته بعد ساعات على المجزرة التي ارتكبتها حركة الشباب الاسلامية الصومالية، وقتل فيها 36 عاملا ًفي مقلع للحجارة شمال شرق كينيا. وقال، خلال مؤتمر صحفي، إنه تكلم مع الرئيس حول تقاعده المبكر وقد وافق على ذلك. وهاجم قرابة 20 مقاتلا من حركة الشباب المرتبطة بتنظيم القاعدة مقلعًا للحجارة قرب مدينة مانديرا (شمال شرق كينيا ) في ساعات الفجر الأولى. وبعد أن أطلقوا النار على الخيام التي ينام فيها العمال قاموا بعزل غير المسلمين عن المسلمين قبل أن يطلقوا النار عليهم في الرأس.