أكد النائب الدكتور أحمد عبد المجيد أمين سر لجنة التعليم بمجلس النواب، أن توجيهات السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي بالاستفادة من التجربة اليابانية في التعليم تمثل فرصة حقيقية للنهوض بالمنظومة التعليمية المصرية، بما يواكب أفضل الممارسات العالمية ويركز على الجودة والانضباط والتأهيل المهني للطلاب. موضوعات مقترحة أمين تنظيم الجيل: رسالة ترامب للرئيس السيسي تأكيد دولي على ثقل مصر ورفض المساس بحقوقها المائية نائبة: رساله الرئيس ترامب تؤكد أن مصر قلب الاستقرار الإقليمي.. وملف مياه النيل أولوية وطنية أبو زهرة: رسالة ترامب تعكس تقدير دولي لقيادة الرئيس السيسي وأشار عبد المجيد، في تصريح صحفي له اليوم، إلى أن اللقاء الأخير بين الرئيس السيسي ووزير التعليم الياباني، ماتسوموتو يوهي، تناول آفاق تطوير التعاون التعليمي بين مصر واليابان، بما في ذلك زيادة عدد المدارس المصرية اليابانية في مختلف المحافظات، وتعزيز مشاركة الخبراء والمديرين اليابانيين في إدارتها، وتطوير المناهج المصرية بإدخال مادة البرمجيات لحوالي 750 ألف طالب وفقًا للنموذج الياباني، فضلًا عن التركيز على التعليم الفني وبرامج ذوي الاحتياجات الخاصة. وأضاف أمين سر لحنة التعليم بالبرلمان، أن اللقاء شهد بحث سبل توسيع نطاق المدارس اليابانية في مصر لتكون نموذجًا يمكن تعميمه في إفريقيا والمنطقة العربية، كما تم التأكيد على أهمية تكثيف برامج التبادل الطلابي والمعلمي بين البلدين، وتطوير المناهج والمهارات الرقمية للطلاب، بما يعكس حرص القيادة المصرية على الاستفادة الكاملة من التجربة اليابانية المتميزة في الانضباط والرؤية التعليمية. وأوضح نائب الاسكندرية، أن العلاقات المصرية اليابانية شهدت خلال اللقاء مزيدًا من التوافق حول التعاون في مختلف المجالات التعليمية والتنموية، بما في ذلك دعم مشروعات كبرى مثل إنشاء المتحف المصري الكبير، وتعزيز الشراكات بين الجامعات المصرية ونظيراتها اليابانية، مؤكدًا أن هذه العلاقات تمثل نموذجًا ناجحًا للتكامل التنموي والدعم الدولي الذي يساهم في رفع جودة التعليم المصري وتأهيل الطلاب لمواكبة العصر. وختامًًا، شدد الدكتور أحمد عبد المجيد في حديثه، على أن الدعم الياباني والتعاون المستمر يمثلان فرصة للنهوض بالعملية التعليمية، ويؤكدان حرص القيادة المصرية على تطوير التعليم وتعظيم الاستفادة من الخبرات الدولية بما يخدم مستقبل الأجيال القادمة.