ذكرت صحيفة "الإندبندنت" البريطانية اليوم الثلاثاء، أن هناك مخاوف لدى العديد من البريطانيين من تورط القوات المسلحة البريطانية في عملية عسكرية طويلة المدى في ليبيا، مما يجعلها عرضة لتصبح عراقًا جديدًا. وأشارت الصحيفة -في تقرير بثته على موقعها الإلكتروني - إلى أنه بالرغم من إصرار ديفيد كاميرون رئيس الوزراء البريطاني على أن ليبيا ليست عراقا آخر، إلا أن استطلاعًا للرأي من جانب "الإندبندنت" كشف النقاب عن أن سبعة من بين كل عشرة تنتابهم مخاوف تحول ليبيا إلي عراق جديد ومخاوف من خوض القوات البريطانية حربا مطولة مثل العراق. وقالت الصحيفة: إن هذه النتائج تدق أجراس التنبيه لنواب البرلمان الذين أيدوا التدخل العسكري في ليبيا، غير أنهم يريدون أن يروا خطة للخروج المبكر من الأراضي الليبية، مشيرة إلي أن كاميرون من الممكن أن يواجه ضغوطا كبيرة لتوضيح نهاية هذه المرحلة، وذلك عندما يعقد الاجتماع الأسبوعي لمجلس النواب في ويستمينستر غدا الأربعاء. ونقلت "الإندبندنت" عن أحد كبار البرلمانيين قوله "إن النواب مشجعون للذهاب إلي هناك، غير أنه يوجد قلق من البقاء هناك لفترة طويلة". وأظهر استطلاع الرأي أيضا عدم ارتياح نحو 47% من المصوتين على إرسال الحكومة قوات بريطانية إلي ليبيا، مشيرين إلى أنه ليس من حق الحكومة القيام بذلك، وكشف الاستطلاع أيضا عن رؤية المواطنين لاستراتيجية وزارة الدفاع البريطانية بأنها تجاوزتها الأحداث وهو الادعاء الذي رفضه الوزراء.