التقى الوزير في العاصمة الجزائر، أمس الأربعاء، كلًا من وزير خارجية إثيوبيا ووزير الدولة الأوغندي للشئون الخارجية. جاء ذلك في إطار الزيارة التي يقوم بها وزير الخارجية نبيل فهمي، حاليًا إلى الجزائر لرئاسة وفد مصر في أعمال الاجتماع الوزارى السابع عشر لدول حركة عدم الانحياز الذى تستضيفه الجزائر خلال الفترة من 26 وحتى 29 مايو الحالى. وقال السفير بدر عبدالعاطي، المتحدث باسم وزارة الخارجية، في تصريح صحفي اليوم الخميس، إن لقاء الوزير فهمي مع نظيره الإثيوبي "تواضروس أدهانون" تناول العلاقات الثنائية بين مصر وإثيوبيا، وقضية الأمن المائي في ضوء مشروع سد النهضة، حيث جدد الوزير فهمي موقف مصر المرحب بالتفاوض في أى وقت إذا توافرت حسن النية والجدية، موضحاً أن الهدف ليس عقد مفاوضات في حد ذاته وإنما تهيئة الظروف التى تسمح بإحراز تقدم في المفاوضات والتوصل إلي حلول للخلافات القائمة تحقق المكاسب للجميع ودون الإضرار بمصالح أي طرف. أضاف المتحدث أن الوزير نبيل فهمي تناول مع وزير الدولة الأوغندي سبل تطوير العلاقات الثنائية بين مصر وأوغندا في مختلف المجالات السياسية والاقتصادية والاستثمارية والتجارية، وأهمية أن تشهد المرحلة القادمة تطورًا في هذه العلاقات بما يخدم مصالح البلدين والشعبين الشقيقين. كما تناول اللقاء أهم القضايا والتحديات التي تواجه حركة عدم الانحياز في ظل التحولات السياسية على المستويين الدولي والإقليمي وخاصةً على صعيد القارة الإفريقية.