نفى أحمد هدية المسئول بالمكتب الإعلامي لدرع الوسطى الليبي، ما تداولته بعض القنوات الفضائية والمواقع الإخبارية بأن طريق "الشاطئ" بالعاصمة الليبية طرابلس أصبح منطقة عسكرية، لا يسمح فيها بالتجول للمواطنين. وقال هدية في تصريحات له اليوم الأحد إن من تناول هذه الأنباء بهذه الطريقة البشعة، بحسب قوله، والتي فيها ترويع كبير للآمنيين بطرابلس, تجاهل بث تصريحات له بأن أي محاولة لاستخدام القوة داخل العاصمة سيجابه بالرد القوي من درع الوسطى. وأضاف هدية أنه لا مكان لاستخدام السلاح أو النزاعات المسلحة داخل طرابلس، مؤكدا أن العاصمة لابد أن تكون آمنة وهي رسالة يجب أن تنقل للجميع. ونوه بأن درع الوسطى جاء لفض النزاع لا أن يدخل في نزاع، لافتا أنه تم التواصل مع كافة الجهات الأمنية وكل ماله علاقة بأمن العاصمة طرابلس. وأكد أن درع الوسطى مازال مكلفا بتأمين العاصمة، مشيرا إلى أن الخروج من العاصمة يكون وفقا لاوامر عسكرية من رئاسة الأركان العامة. وأوضح أنه لدى ما تحقق أن طرابلس وحياة المدنيين بها آمنة سنخرج فورا من العاصمة. يشار إلى أن رئيس المؤتمر الوطني العام (البرلمان) نوري أبو سهمين قد أصدر قرارا بتكليف "درع المنطقة الوسطى" لتأمين وحماية المراكز الحيوية في العاصمة طرابلس بعد اقتحام البرلمان الليبي من قبل مسلحين الأسبوع الماضي، ما أدى إلي اشتعال الأزمة وانقسام الشعب الليبي بين مؤيد ورافض.