أكد الدكتور المفكر طارق حجي، أن الصدام مع السلفيين قادم لا محالة فمن يرفض الوقوف للسلام الوطني ننتظر منه ما هو اكثر، مشيرا إلى أن مشكلته مع الإخوان أنهم كيان مضاد للدولة الحديثة فهم أبناء التجربة التاريخية وليس لديهم فصل سلطات. وأضاف حجي أن فكرة المواطنة ليست موجودة بشكل كامل عند الإسلام السياسي. وتابع خلال ندوة أقامتها كنيسة القديس كيرلس للروم الكاثوليك تحت عنوان "مصر بين الماضي والحاضر والمستقبل: "يجب أن نكون علي دراية بخصوم خارطة الطريق سواء من الخارج وعلي رأسهم أمريكا التي قررت بعد 2003 أن تحتوي الإسلام السياسي وتتناقش معه علي شروط رجوعه للحكم في مجتمعاته". فيما أشار حجي إلى أن خصوم الداخل هم الإخوان والسلفيين، مضيفا أنه لايؤمن بوجود إسلامي معتدل ولكن مسلم معتدل، موضحا أن فكرة الاعتدال تختلف من عصر لعصر ومن مكان لمكان وأن التعددية في أي نقاش مع إسلامي سيوصلنا إلى حائط سد مباشرة.