قال "طارق حجي" المفكر والكاتب: إن خارطة الطريق لا زالت في منتصفها، وعلينا معرفة من هم الخصوم الحقيقيون لخارطة الطريق وعلى رأسها أمريكا، التي قررت بعد حادث برج التجارة العالمي أن تحتوي الإسلام السياسي وتعمل على إيصالهم للحكم في الدول العربية من أجل إعطاء شرعية لوجود دولة إسرائيل. وأوضح "حجي" خلال كلمته بندوة "مصر بين الماضي والحاضر والمستقبل"، والتي تقيمها كنيسة القديس كيرلس، أن خصوم مصر في الخارج ومنها تركيا التي تواجه بالإسلام السني الإسلام الشيعي، وقطر التي تريد الهيمنة على مصدر الطاقة في أوربا، وأمريكا التي أرادت أن تضمن أمن إسرائيل بوجود الدول يحكمها الإسلام السياسي حولها؛ إلى جانب التنظيم الدولي للإخوان، والذي يمتلك ثروات تصل إلى 60 مليار دولار. وأكد بأن خصوم خارطة الطريق بمصر هم كل التيارات الإسلامية؛ لأنه لا يوجد تيار إسلامي معتدل، وإنما هناك مسلم معتدل، مستشهدًا بأننا لو دخلنا في نقاش مع إسلامي نصل معه لحائط سد؛ لأنهم يؤمنون بنسبية الأشياء، ففي أدبياتهم المرأة هي أداة للإنجاب والمتعة ومخلوق أقل. مشيرًا إلى أن هناك صداما قادما مع السلفيين؛ لأنه من يأبى الوقوف للسلام الوطني فإنها أكثر مشكلة من الإخوان، وأن فكرة المواطنة ليست موجودة عند تيارات الإسلام السياسي طالما أن هناك اجتزاز المواطنة من مصر، والإخوان ضد الدولة الحديثة.