قال المفكر طارق حجي، إن مصر تحتاج خلال الفترة المقبلة إلى قيادات تحمل الطابع الإداري والتنفيذي، فمصر تحتاج لفريق إداري يقود الدولة كمؤسسة تعمل بالمنهج المؤسسي وليست بحاجة إلى شخص له تاريخ سياسي؛ ويكون هناك فريق إداري وليس لشخص كل مؤهلاته أنه زعق للسادات. وأكد "حجي" خلال كلمته بندوة "مصر بين الماضي والحاضر والمستقبل" والتي تنظمها كنيسة القديس كيرلس للروم الكاثوليك بالكوربه، عدم وجود أحزاب بعد أن قضى عليها مبارك والسادات، وأن الأحزاب باتت كيانات صحفية لها أحزاب فالكيان الحقيقي في حزب الوفد مثلا منذ سنوات كان مجرد جريدة. مشيرا إلى أن التحدي الأكبر والأهم الذي يواجه مصر هو البرلمان المقبل وهو الذي يحدد طريق وخطى الرئيس القادم سواء كانت صحيحة أو غير ذلك. وتهرب " حجي" من الرد علي تساؤلات بعض الحضور حول رأيه في اعتزام عدد من الحملات الداعمة للمشير بزيارة الكنائس لتوضيح ما اسموة حقيقة مذبحة ماسبيرو وان المجلس العسكري السابق برئ منها ، والمتهم فيها هما الاخوان ، متطرقاً الي الحديث عن مسئوليه اختيار طارق البشري في التعديلات الدستوريه وان هذا يبزر توجة الادارة