نعي الحزب الإشتراكي المصري ببالغ الحزن والأسى، شكرى بلعيد، أمين عام حزب الوطنيين الديمقراطي التونسي، وأحد أبطال الثورة التونسية، مشيرًا الى أن يد الظلاميين امتدت إليه لتحرم بلده وشعبه وطبقاته العاملة من أحد الأصوات القوية في مواجهة الاستغلال والفساد والاحتكار والظلام. وأضاف الحزب فى بيان له اليوم الخميس، أن هذا الاغتيال الإجرامي يوجه درسًا للجميع بأن الظلاميين عملاء الأمريكان وخائني شعوبهم قد أفلسوا، ويبدو أنهم لا يجدون وسيلة للتخلص من التحديات التي تواجههم سوى التصفية الجسدية لخصومهم السياسيين والاجتماعيين بعدما عجزوا عن مواجهة أفكارهم التقدمية والنبيلة ومواجهة الجماهير الشعبية المؤيدة لهم. ولفت البيان إلى أن التنظيم الدولي للإخوان المسلمين والجماعات المسماة بالسلفية، قد اختارت هذا النهج التصفوي، فعلى جميع الثوار إذن التزام الحذر، ونوجه إنذارًا"، شديدًا لكل من يفكر بهذا النهج الإجرامي بأنه على الباغي سوف تدور الدوائر.