قالت هبة عبدالقادر، والدة مهند سمير، المصاب في أحداث التحرير عشية رأس السنة الميلادية: إن ابنها خرج من المستشفى وانتقل إلى بيته وحالته مستقرة ولكنه أضرب عن الطعام وعن تناول الدواء بعد رؤيته للجروح في وجهه. وأضافت خلال تصريح ل"بوابة الأهرام": "نحن أمامنا رحلة علاج طويلة تبدأ مع جراحة المخ والأعصاب، حيث أن هناك عصب به ضمور يؤثر على حركة العين والوجه والفم، كما أن هناك تجموعات دموية في الأذن والأنف تمنعنا من إجراء جراحات تجميلية في الوجه، ونحتاج إلى إجراء علاج طبيعي للفم لصعوبة حديثة". وتابعت حديثها: كما أن الأطباء أبلغونا أن الرصاصة التي أطلقت عليه مستقرة في رأسه، ولم يفيدها التدخل الجراحي"، مشيرة إلى أن الأطباء أوضحوا أن إجراء جراحة في هذه المنطقة الحساسة قد تؤذيه. واستطردت: كما أنه يتناول منشطا للذكرة وأدوية تحد من التشنجات. وحول التكاليف المادية لعلاج مهند كشفت أن هناك الكثيرين ممن عرضوا عليهم تحمل تكاليف علاجه، مشيرة إلى أنهم رفضوا، وستتحمل الأسرة كافة التكاليف لأن هناك من مصابي الثورة من يحتاجها أكثر من مهند. وأضافت هناك إمكانية للاستعانة بهؤلاء الذين عرضوا تحمل تكاليف العلاج أثناء جراحة التجميل لأنها مكلفة للغاية".