بدأ الفنان تامر فرج أولى بروفات فيلمه الجديد «فتحى يا وردة» والمقرر تصويره مارس المقبل, حيث أكد أنه يلعب دورا جديدا ومختلفاً تماما عما قدمه من قبل، وهو عبارة عن فلاح بسيط مُولع بالعادات والتقاليد، ووالد طفلة تزوجت وحملت وتوفيت فى الولادة، بينما تجسد دور زوجته فى الفيلم الفنانة ميرنا وليد. وأضاف أن الدور ينتمى لنوعية التراجيديا، والذى كان ينتظر أن يخوض به مجال السينما بعد عدد من التجارب الفنية التى خاضها فى الدراما التليفزيونية، موضحا أن الفيلم يناقش قضية مهمة تخص المرأة وهى زواج القاصرات، وما ينتج عنها من مشكلات تهدد المجتمع. وحول عرض الفيلم على إحدى المنصات الإليكترونية قال إنها أصبحت صيحة العصر، والعرض الأول بها يتماشى مع التطور واحتياجات العصر، كما أنها تتماشى مع الظروف الحالية لجائحة كورونا، حيث أصبحت المنصات هى الحل العملي. وأضاف أن عرض بعض الأعمال على منصات تتمتع بشهرة واسعة ومتابعين، تسهم بشكل كبير فى انتشار وتقييم الأفلام المهمة مثلما حدث فى «كعب عالي»، فالعمل الذى يعرض أولا على هذه المنصات يجعل المشاهد يظن بالضرورة أنه عمل مهم وراق، فهذه المنصات تختار أفلامها بعناية بالغة ولا تقبل أعمالاً فنية بمستوى ضعيف، كما أن الجهة المنتجة تسعى إلى ترويج العمل فى أحد المهرجانات الدولية أولا. «فتحى يا وردة» يشارك فى بطولته ميرنا وليد، أحمد عبد السلام، سحر حسن، وعدد من الفنانين الشباب، فكرة ومعالجة خلود خلف، تأليف سارة شولح، وإخراج محمد سحيو.