لعقود طويلة من الزمن، ظلت آثار مطروح النادرة حبيسة المخازن ولا تراها سوى عيون العناكب التى نسجت خيوطها حولها. كنوز من خبايا الصحراء وواحة سيوة تم الكشف عنها للجمهور بمتحف آثار مطروح أو «باراتونيوم» الذى يضم المئات من كنوزها من العصور الفرعونية والرومانية واليونانية والإسلامية والقبطية. «باراتونيوم» هو الاسم القديم الذى كان يطلق فى عهد البطالمة على مطروح. ومن أهم مقتنيات المتحف، تمثال نصفى للملك رمسيس الثانى من الجرانيت الوردى، وتمثال من الديوريت الأخضر للفرعون (شاشانق الثانى) أشهر فراعنة الأسرة 22، وتماثيل للإسكندر الأكبر وأحمس الثانى, وتمثال من البازلت الأسود للمعبود حورس الصقر. بالإضافة إلى تمثال الإله جحوتى من الحجر الجيرى فى هيئة قرد البابون وعدد من اللوحات الحجرية لكل من الملك تحتمس الرابع والملك توت عنخ آمون وعملات ذهبية نادرة، بالإضافة إلى أوان وتماثيل فرعونية مختلفة الأشكال والأحجام ورحايا عثمانية وحراب عسكرية فرعونية ومجموعة من السيوف الفريدة فى تصميمها وتصنيعها وسجاد يرجع للعصر الإسلامى وأيقونات ولوحات قبطية نادرة ونسخة أثرية من الإنجيل. كل ذلك جعل من المتحف واحدًا من أهم دعائم السياحة فى مطروح ليتوافد عليه الزوار من المصريين والأجانب. حديث الصور حديث الصور حديث الصور حديث الصور حديث الصور حديث الصور حديث الصور حديث الصور حديث الصور حديث الصور حديث الصور