علمت الكنيسة الأرثوذكسية أن بعض المصريين المقيمين في دول المهجر يعملون علي نشر الفرقة بين أبناء الوطن الواحد بالإساءة إلى الإسلام ونبيه الكريم "صلى الله عليه وسلم". وأعلنت الكنيسة في بيان لها صدر اليوم الإثنين، بمنتهي الوضوح والشدة، أنها ترفض وتدين الإساءة إلي الإسلام وتحترم الإسلام والمسلمين شركاءالوطن والإنسانية وترفض المساس بمشاعرهم ورموزهم الدينية، لذا فإن الكنيسة تعلن تبرؤها من أفعال كل من يقوم بتلك الأعمال التي تنطوي علي ازدراء الأديان وهي جريمة يعاقب عليها القانون وتتعارض مع الخلق المصري الأصيل وتقاليد المسيحية. كان الدكتور علي جمعة- مفتي الجمهورية- قد أكد رفضه وشجبه لما قام به بعض المتطرفين من أقباط المهجر من إعداد فيلم مسيء للرسول "صلي الله عليه وآله وسلم"، مبينًا أن هذه الإساءة تمس مشاعر ملايين المسلمين في العالم لكونها تحاول النيل من أقدس رمز بشري لديهم، وهو نبيهم محمد صلي الله عليه وآله وسلم. وقد رفض المفتي في بيان صادر عنه أمس الأحد، التحجج بحرية الرأي والتعبير لتبرير وتغطية هذه الإساءة، مؤكداً أن الاعتداء علي المقدسات الدينية لا يندرج تحت هذه الحرية، بل هو وجه من وجوه الاعتداء علي حقوق الإنسان بالاعتداء علي مقدّساته.