بالصور.. محافظ القليوبية يتفقد لجان انتخابات الشيوخ    ميرفت التلاوي تدلي بصوتها في انتخابات «الشيوخ» بلجنة التربية الرياضية بالزمالك | صور    انتخابات الشيوخ 2020.. شاهد| توافد الناخبين على لجنة ناصر الثانوية بنات بالساحل    بورصة الكويت تصعد بشكل جماعي بختام التعاملات    محافظ الإسماعيلية يتفقد لجان انتخابات مجلس الشيوخ    مد فترة التقدم لتحويل الممارسات الي عدادات كودية حتي نهاية سبتمبر القادم    كل ما تريد معرفته عن أول لقاح روسي لعلاج كورونا بعد اعتماد بوتين    الصحة الكويتية: 4 حالات وفاة و668 إصابة جديدة بكورونا    سامح شكري للبطريرك الماروني بطرس الراعي: حريصون على دعم لبنان بكل السبل    هزة أرضية بقوة 4.3 درجة تضرب جنوب إيران    تايوان تبلغ واشنطن: «الصين يمكن أن تحولنا إلى هونج كونج أخرى»    اتحاد الكرة يجهز حفل تكريم لأساطير الكرة المصرية    شاهد.. ميدو وحازم إمام وسيف زاهر يدلون بأصواتهم في انتخابات مجلس الشيوخ    عبد الله السعيد: لقب الدوري "بعيد".. فتحي إضافة لبيراميدز.. وأمامنا هدفين    ريال مدريد يُعلن إنهاء استعارة أريولا    سبورت: سيتيين سيضحي بجريزمان من البداية ضد بايرن من أجل خط الوسط    94 متسابقا من 20 جامعة يتنافسون فى مسابقة الجملة الرياضية بالدورة الإلكترونية    انتخابات الشيوخ| رغم ارتفاع درجة الحرارة.. الطوابير لا تختفي أمام لجان سوهاج    ضبط 210 أسلحة نارية وتنفيذ 88 ألف حكم قضائي في يوم واحد    الأرصاد الجوية تحذر من الشبورة المائية صباحا.. والعظمى بالقاهرة 34    ضبط 3 لإدراتهم سناتر تعليمية وقاعات أفراح بالمخالفة لتدابير كورونا    التصريح بدفن جثة عاملين لقيا مصرعهما فى انقلاب سيارة ربع نقل بالصف    بالصور.. السيطرة على حريق محدود بمجمع محاكم الإسكندرية    بصورة من صلاة الجنازة.. كريم الحسيني يحيي ذكرى وفاة نور الشريف    فلوكس يتجاهل أزمته مع هاني شاكر: "لا تقف مكتوف الأيدي وتطالب بالحرية"    مدحت صالح على مسرح النافورة بالأوبرا.. الخميس    عمر كمال يحيي حفلا غنائيا بالساحل الشمالى خلال أيام    ضبط 1415 سائق نقل جماعي لعدم الالتزام بارتداء الكمامات    وزير النقل: خطة شاملة لإنشاء موانئ جافة ومناطق لوجيستية وتطوير النقل النهري    خاص| شطة: حسام البدري لم يقنعني كمدرب لمنتخب مصر    بقصد الاتجار.. ضبط أحد الأشخاص وبحوزته أسلحة نارية وذخائر بالبحيرة    قبل توزيعهم بالقاهرة.. ضبط 3 أطنان "كبد وكلاوى" و8 آلاف عبوة أغذية فاسدة    محمد مصيلحى يدلى بصوته فى انتخابات مجلس الشيوخ.. صور    الإسكان الاجتماعي يعدل مواعيد استقبال المكالمات بمركز خدمة العملاء    إلزام الأشخاص الطبيعيين بتقديم الإقرارات الضريبية إلكترونيا يناير 2021    مصر تتعهد لصندوق النقد الدولي بتنفيذ 8 إجراءات جديدة خلال عام.. فما هي؟    وزيرة الثقافة: مجلس الشيوخ يعكس قدرة الدولة على بناء مؤسساتها    الصحة الإيرانية: زيادة تفشى كورونا بمقدار 9 أضعاف فى الموجة الجديدة    النيجر توسع نطاق حالة الطوارئ عقب مقتل 6 فرنسيين    انتخب واحمِ نفسك من "كورونا" ب5 خطوات.. ولا تذهب للجان في هذه الحالة    رئيس جامعة القاهرة: الإعلام أحد الوسائل الرئيسة للتزود بالمعلومات أوقات الأزمات    انتخابات الشيوخ 2020.. رئيسة مدينة سفاجا تتفقد مقار اللجان    منافسة الرئيس البيلاروسي تلجأ إلى ليتوانيا    هل يجوز لطبيب جراح جمع الفروض والصلاة بملابس بها دماء؟.. أمين الفتوى يجيب    البترول تعلن بدء مد شبكات الغاز الطبيعى لمنطقة شرق بورسعيد الصناعية    وزير التنمية المحلية يدلي بصوته في انتخابات الشيوخ ب ليسيه الحرية بمصر الجديدة    الصحة: 9 مليارات و625 مليون جنيه تكلفة التأمين الصحي الشامل بالأقصر    بالصور.. توافد الناخبين على لجان انتخابات "الشيوخ" في البحيرة    التعليم العالي: 85 ألف طالب يسجلون في اختبارات القدرات بتنسيق الجامعات    الجيشان العراقي والكويتي يكشفان حقيقة استهداف الوحدة العسكرية الأمريكية    كراسي متحركة ومظلات لكبار السن.. المشهد الأول لانتخابات الشيوخ بالإسماعيلية    ماذا كتب مصطفى حفناوي عن الموت قبل وفاته ب 15 يوما؟    عباس شومان: نشر صور الموتى مستقبح شرعًا    تعرف على كفارة الزنا    متحدث "الصحة": إعادة 21 مستشفى عزل كورونا    أمل حجازى تعلق عن الطائفية داخل لبنان: "جهل يتصدر وأعتذر للشرفاء"    دعاء في جوف الليل: اللهم بكرمك وفضلك يسّر أحوالنا وتولّ أمورنا    هل هناك علامات لقبول الحج؟.. والمفتي السابق يوضح    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





الأيام الوطنية

فى السياق والمناخ الفكرى الصحى لا يحتاج الثابت الراسخ إلى دليل, لكن محاولات اختطاف الجماعات المتطرفة للخطاب الدينى واحتكارها له ولتفسيراته، لاسيما فى عرف الجماعة الإرهابية وأيامها السوداء، جعل ما هو فى حكم المسلمات محتاجًا إلى التدليل والتأصيل, وكأنه لم يكن أصلا ثابتًا, فحب الوطن ومشروعية الدولة الوطنية أمر غير قابل للجدل أو التشكيك, بل هو أصل راسخ لا غنى عنه فى واقعنا المعاصر.
فهذا نبينا (صلى الله عليه وسلم) يقول مخاطبًا مكة المكرمة: «والله إِنَّكِ لَخَيْرُ أَرْضِ الله، وَأَحَبُّ أَرْضِ الله إلى الله، وَلَوْلاَ أَنِّى أُخْرِجْتُ مِنْكِ؛ ما خَرَجْتُ» (سنن الترمذي), ولما هاجر (صلى الله عليه وسلم) إلى المدينة واتخذها وطنًا له ولأصحابه الكرام لم ينس (صلى الله عليه وسلم) وطنه الذى نشأ فيه، ولا وطنه الذى استقر فيه, وقد قال: «اللهمَّ حَبِّبْ إِلَيْنَا المَدِينَة كَحُبِّنَا مَكَّة أَوْ أَشَدَّ، اللهمَّ بَارِكْ لَنَا فِى صَاعِنَا وَفِى مُدِّنَا، وَصَحِّحْهَا لَنَا، وَانقلْ حُمَّاهَا إِلَى الجُحْفَةِ» (متفق عليه), وعَنْ أَنَسٍ (رَضِيَ الله عَنْهُ) «أَنَّ النَّبِيَّ (صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ) كَانَ إِذَا قَدِمَ مِنْ سَفَرٍ، فَنَظَرَ إِلَى جُدُرَاتِ المَدِينَةِ، أَوْضَعَ رَاحِلَتَهُ وَإِنْ كَانَ عَلَى دَابَّةٍ حَرَّكَهَا مِنْ حُبِّهَا» (صحيح البخاري).
وقد قال الحافظ الذهبى (رحمه الله) مُعَدِّدًا طائفةً من محبوبات رسول الله (صلى الله عليه وسلم): «وكان يحبُّ عائشةَ، ويحبُّ أَبَاهَا، ويحبُّ أسامةَ، ويحب سبطَيْه، ويحب الحلواء والعسل، ويحب جبل أُحُدٍ، ويحب وطنه».
وقال عبد الملك بن قرَيْبٍ الأصمعي: إذا أردت أن تعرف وفاء الرجل ووفاء عهده، فانظر إلى حنينه إلى أوطانه، وتشوُّقه إلى أهله، وبكائه على ما مضى من زمانه.
ونؤكد أن الوطنية الحقيقية عطاء وانتماء، ووفاء للوطن واستعداد للتضحية فى سبيله، كما أنها تتطلب احترام كل شعارات الدولة من علَمِها ونشيدها الوطنى وجميع شعاراتها المادية والمعنوية ورموزها الوطنية ، وتقتضى احترام قانون الدولة ودستورها ونظامها العام مع المحافظة على جميع مؤسساتها ومقدراتها.
وتبنى المواطنة الصحيحة على مبدأ الحق والواجب، فكما يحرص المواطن على أخذ حقه من الخدمات العامة، يجب عليه أن يفى بحق بلده فيما له عليه من واجبات والتزامات، وأن يكون جنديًّا مخلصًا لوطنه فى الداخل، وسفيرًا واعيًا له فى الداخل والخارج، فمن لا خير لوطنه فيه لا خير فيه أصلاً.
ومن دلائل الوطنية احترام أيام الدولة الوطنية ، ولا يمكن أن ينسى الشعب المصرى أن يومي30/6/2013م و 3/7/2013م غيّرا مجرى تاريخ مصر الحديث بإنقاذها من أيدى جماعة إرهابية اتخذت من المتاجرة بالدين ستارًا لعمالتها وخيانتها، فلو بقيت هذه الجماعة فى الحكم أكثر من ذلك لكانت أخذت مصر والمنطقة كلها إلى طريق الهاوية، ولكن الله (عز وجل) قيض لمصر قائدًا حكيمًا هو الرئيس عبد الفتاح السيسى رئيس الجمهورية، وجيشًا وطنيًّا
عظيمًا، وشعبًا ذا حضارة عريقة، فالتف الشعب حول قائده وجيشه للعبور بمصر إلى بر الأمان وإنقاذها من أيدى الخيانة والغدر.
فعلينا ألا ننسى كل من ضحى بنفسه أو خاطر بحياته فى سبيل إنقاذ هذا البلد العظيم، فنقول: شكرًا سيادة الرئيس، شكرًا جيش مصر العظيم، شكرًا لكل وطنى شريف عمل أو يعمل على رقى هذا البلد مصرنا العزيزة، وعلى حفظ أمنها واستقرارها وعلى تقدمها وازدهارها.
نقلا عن صحيفة الأهرام


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.