فى تاريخنا وحاضرنا.. أيام وأسماء وأحداث.. لا تُنسى ويجب ألا تُنسى.. ومع ذلك نسيناها.. ومسئولية الإعلام وكل الوسائل الثقافية أن تُبقى عليها فى دائرة الضوء.. لأجل أن تتعرف عليها الأجيال الجديدة لتعرف أنها من صلب أجيال صنعت إعجازات وبإمكانها أن تحقق المعجزات.. وأيضًا لأجل ألا تنساها الأجيال الكبيرة!. من هذا المنطلق هذه المساحة.. طاقة إيجابية متجددة.. تستمد وجودها وقوتها واستمرارها.. من أيام مجيدة فى تاريخنا وأسماء عظيمة من شعبنا وأحداث مبهرة نباهى بها الأمم.. .. وقبل أن ندخل واحة الطاقة الإيجابية فى بلدنا.. أتوقف للحظات أمام اسم وتاريخ ومحاضرة.. أظنهم يفضحون حملة الأكاذيب الرهيبة ل جماعة الإخوان من خلال قناة الجزيرة وقنوات تركيا ومنصات التواصل الاجتماعى!. الاسم.. يورى بيزمينوف.. وهو عميل سابق فى مخابرات الاتحاد السوفيتى.. عمل صحفيًا فى وكالة أنباء نوفوستى وعميل فى الKGB وعمل فى سفارة الاتحاد السوفيتى بالهند وانشق عن بلده فى 1970 وظهر فى المعسكر الغربى بعدها. عميل المخابرات السوفيتى ثم الغربى.. ألقى فى سنة 1983 محاضرة عنوانها: الحرب النفسية وتدمير الأمم والشعوب والتحكم بها. أول مبادئ هذه النظرية يقول: أعلى فنون الحرب هو عدم القتال على الإطلاق.. بل هو تخريب أى شىء ذى قيمة.. فى دولة عدوك!. التخريب.. يستهدف إسقاط الأخلاق فى الدولة المراد إسقاطها.. وهذا الأمر يحتاج من 15 إلى 20 سنة لأجل تدمير الأخلاق فى هذه الدولة.. وهى الفترة الكافية لمحو أخلاق جيل.. من خلال هدم الدين وهدم التعليم. أى مجتمع فى أى دولة يوجد داخله ناس ضد هذا المجتمع!. المجرمون الخارجون على القانون.. والذين على خلاف أيديولوجى مع سياسة الدولة.. والمتطرفون الذين يعادون ويكرهون المجتمع والنفوس الضعيفة القابلة لأن تكون عميلة يدفع لها.. وكل هذه النماذج السلبية.. تطفو على السطح بمجرد أن تبدأ عملية التخريب!. أما مجالات التخريب فهى.. الدين والتعليم والحياة الاجتماعية وهيكل السلطة ونقابات العمال والقانون والنظام!. فى الدين مثلاً.. التخريب يبدأ بالسخرية من الدين! فى التعليم.. صرف الناس عن تعلم أى شىء بنّاء وواقعى وفعال!. أشغلهم عن الرياضيات والفيزياء.. بالكلام عن الجنس والأكل وكل ما يأخذهم بعيدًا عن العلم الحقيقى!. كان هذا ملخص محاضرة العميل المخابراتى التى قالها من 37 سنة والتى عرفناها بعد 2011 باسم الأجيال الجديدة من الحروب.. القائمة على التخريب.. بالفتن والشائعات وبث الكراهية والكذب.. والمعتمدة على النفوس الضعيفة الخربة.. الموجودة داخل الوطن وتنفث سمومها فى جسد الوطن.. ومن فضل الله على هذا الوطن.. أن شعبه «مُحَصَّن» ربانى ضد الفتن والأكاذيب والشائعات والخونة والعملاء.. لأجل «يِنْبَطّ» الإخوان وتتوكس الجزيرة!.!. .................................................... الاسم: الشهيد العقيد إبراهيم عبدالتواب المولود يوم 10 مايو 1937 بإحدى قرى محافظة أسيوط. قائد الكتيبة 603 مشاة أسطول فى حرب أكتوبر 1973.. صاحب ملحمة فداء متفردة فى البطولة والشجاعة والفداء والعزيمة والإصرار والصمود اسمها كبريت!. إيه الحكاية؟. بدأت ال ملحمة يوم 6 أكتوبر .. بتعليمات للبطل باقتحام كتيبته للبحيرات المُرة الصغرى والوصول إلى الضفة الشرقية للبحيرات واحتلال الشاطئ.. لتأمين عبور القوات الرئيسية داخل سيناء.. ودخلت الكتيبة معارك ضارية ضد هجمات العدو المضادة حتى يوم 8 أكتوبر وتعليمات جديدة للبطل باحتلال إحدى أهم نقاط خط بارليف.. نقطة كبريت القوية. غارات طيران العدو العنيفة ونيرانه الأرضية وصواريخه وقنابله لم توقف تقدم مشاة الأسطول.. وانتهت المعركة التى استمرت عدة ساعات لصالح من يملك العقيدة القتالية.. التى لا يعرفها ولا يملكها إلا خير أجناد الأرض!. سقطت النقطة القوية واستولت عليها الكتيبة.. بعد أن تلاشت دفاعاتها.. وقُتل من قُتل وهرب من هرب خوفًا من القتل.. تاركين عتادهم وأسلحتهم وذخائرهم ومؤنهم.. وسبحان الله كل ما تركه العدو وهو يهرب من الموت.. كان خير زاد للرجال فيما هو قادم.. والقادم حصار استمر 134 يومًا.. على أمل أن يستسلم الرجال ويستولى العدو على كبريت.. إلا أن البطل إبراهيم عبدالتواب ورجاله.. سطروا مجدًا غير مسبوق فى تاريخ الحروب.. بدفاعهم المستميت عن الأرض والعرض والشرف والكرامة.. فى ظل الظروف المستحيلة التى أحاطت بهم من كل جانب.. نتيجة حصار العدو لهم.. والقصف المستمر بالطيران والمدفعية والدبابات!. لا الحصار أضعفهم ولا القصف أرهبهم.. بل زادهم قوة على قوة.. وفى معظم أيام الحصار.. كانت المبادأة لإبراهيم عبدالتواب ورجاله الذين فاجأوا العدو بما لم يخطر على بال العدو!. يوم 22 أكتوبر.. من هم تحت الحصار من كل جانب والمتوقع استسلامهم فى أى لحظة وفق خيال العدو يهاجمون بشراسة ويدمرون عربة جيب ويحصلون على ثلاثة أسرى من جنود العدو.. وقبل أن يأتى الليل يدمرون أربع عربات نصف جنزير ومركبة م113 ويوقعون ثلاث دبابات ومثلهم عربات نصف جنزير فى حقل ألغام نصبته الكتيبة المصرية للعدو!. البطل إبراهيم عبدالتواب يدرك جيدًا الأهمية الاستراتيجية البالغة للموقع الذى يحتله بكتيبته.. والذى هو ملتقى الطرق العرضية شرق القناة.. ومنه يمكن السيطرة على كافة التحركات شرق وغرب منطقة كبريت. البطل الشهيد.. من أول يوم حصار.. صارح رجاله بحقيقة ما هو قادم.. والقادم يزداد صعوبة يومًا بعد يوم.. والإجراءات التى يجب اتباعها للاقتصاد فى استهلاك التعيينات والمياه والوقود والذخائر.. واليقظة كل اليقظة فى الدفاع عن الأرض.. التى لن يدخلها العدو إلا بعد استشهاد الجميع!. البطل إبراهيم عبدالتواب.. ثقته بلا حدود فى نفسه وفى رجاله.. ويقينه أن الحفاظ على الروح المعنوية فى قمتها.. لن يكون فقط بالدفاع والصمود لهجمات العدو.. إنما بالإغارة والهجوم على العدو.. ليس فقط لإدخال الرعب فى قلوبهم.. إنما للإبقاء على الروح المعنوية لرجاله فى السماء!. البطل يقود بنفسه عدة إغارات على مواقع العدو وخلف خطوط دفاعاته!. المحاصرون من كل جهة.. يهاجمون من فرضوا الحصار.. ويقتلون ويصيبون ويعودون سالمين!. القائد البطل ورجاله تحملوا ما لم يتحمله بشر من ضغوط.. وكلما زاد الضغط على الرجال.. زادت قوة ومناعة الأبطال!. من يصدق.. أن علبة تعيين القتال المخصصة لمقاتل فى اليوم.. يتقاسمها عشرة مقاتلين!. ومن يتخيل أنهم كانوا يقطرون المياه المالحة لأجل الشرب!. للعلم.. تعيين القتال فى الحرب للمقاتل فى اليوم موجود فى علبة كرتون صغيرة.. فيها ثلاث معلبات.. واحدة فول والثانية بلوبيف والثالثة علبة مربى صغيرة ومعهم «باكو بسكوت» بديلاً للخبز وقرصين وقود جاف وباكو صغير به سكر وشاى لعمل شاى إذا سمحت الظروف!. 134 يومًا.. القائد ورجاله تحت الحصار وتحت القصف.. وقبل توقيع اتفاقية الفصل بين القوات بثلاثة أيام.. هاجم العدو يوم 14 يناير موقع كبريت بقوة نيران رهيبة.. وخرجت روح البطل الشهيد المقدم إبراهيم عبدالتواب إلى بارئها.. بعد إصابته مباشرة بدانة مدفع!. إبراهيم عبدالتواب ورجال الكتيبة 603 مشاة أسطول.. حدوتة مصرية فى الفداء والصمود والشجاعة والرجولة والشهامة.. فى كبريت إحدى أهم نقاط خط بارليف القوية.. التى سقطت فى ساعات.. بفضل الله وشجاعة بطل وإقدام الرجال.. وصمدت 134 يومًا تحت الحصار وتحت القصف اليومى للطائرات والدبابات والمدافع وبقيت حرة.. لأن الأرض الطاهرة.. جَنَّدَ الله لها.. خير أجناد الأرض.. لفدائها بأرواحهم.. .................................................... النقيب طيار شريف محمد.. المولود فى الروضة سنة 1944 وحصل على الثانوية العامة سند 1962 ودخل كلية الزراعة وبعد أن أمضى سنين بها.. طلبت الكلية الجوية دفعة جديدة.. تقدم لها ونجح فى اختبارات القبول بها عام 1964 بالدفعة الثامنة عشرة.. ومن أول يوم فى الدراسة وحتى التخرج هو أول الدفعة. فى حرب أكتوبر بطلنا فى رتبة نقيب طيار.. ويوم 6 أكتوبر تم تكليفه كقائد سرب يضم 16 طائرة.. مهمة قصف موقعى صواريخ هوك فى الجدى والمليز.. وفى ساعة الصفر انطلق السرب من قاعدته.. إلا أنه فوجئ بعد 20 ثانية من الإقلاع.. بحدوث خلل كهربائى نتج عنه سقوط خزانات الوقود الاحتياطية المعلقة فى جسم طائرته الميج 17!. معنى هذا.. طائرته لا يمكنها الوصول إلى الهدف المحدد والعودة!. الحل.. العودة إلى القاعدة.. لكن كيف يترك السرب الذى يقوده وتأثير ذلك على المعنويات!. البطل قرر تنفيذ المهمة المكلف بها ومستحيل التخلى عنها!. السرب نفذ مهمته.. ونسف مواقع الصواريخ من على ظهر الأرض.. وتعليمات البطل عودة الطائرات مباشرة إلى القاعدة حتى لا يتعرضوا لاشتباكات مع العدو.. وقام البطل بعمل حسابات سريعة لكمية الوقود المتبقية!. المتبقى من الوقود يفرض عليه الطيران بسرعة اقتصادية (بطيئة) وهذا معناه أن يصبح هدفًا سهلاً لطائرات العدو!. أحاطه الله بعنايته.. وما إن هبطت طائرته على ممر المطار.. انطفأت محركات الطائرة لنفاد الوقود!. صباح يوم 8 أكتوبر.. طلب الجيش الثالث طلعة طيران لوقف تقدم كتيبة مدرعة للعدو على بعد 30 كيلو شرق القناة صدرت التعليمات للبطل بتنفيذ المهمة!. قاد سربًا من 12 طائرة.. دخلت سيناء على ارتفاع 20 مترًا وهاجمت الكتيبة المدرعة ودمرت 14 دبابة وعادت الطائرات سليمة إلى قاعدتها.. وفى الواحدة والنصف ظهر نفس اليوم.. قاد سربًا من 12 طائرة لوقف تقدم لواء مدرع للعدو فى ممر متلا.. وهناك لم يجدوا الهدف الذى أقلعوا لضربه.. ووجد هدفًا آخر صغيرًا.. أمر أربع طائرات بتدميره.. وذهب بثمانى طائرات إلى أم خشيب الموجود بها مركز قيادة العدو.. ولأن هذه القاعدة مؤمنة بدفاعات أرضية هائلة.. تسلل لها بطيران منخفض فى الوديان المؤدية لها.. فى هجوم لم ترصده الرادارات وأحدث خسائر جسيمة بالقاعدة.. وفى العودة.. اعترضت السرب طائرات العدو الفانتوم واشتبكوا معهم.. وتمكن البطل من إسقاط طائرة فانتوم بضربة مركزة من ثلاثة مدافع.. وفرّت الفانتوم!. يوم 12 أكتوبر قاد بطلنا سربًا من 12 طائرة لوقف تقدم كتيبة مدرعات على الطريق الأوسط.. وأحدث بها خسائر كبيرة وعاد بطائرات السرب سليمة إلى قاعدته.. ويوم 16 أكتوبر.. بطارية صواريخ هوك محملة تتحرك من الشرق إلى الغرب شمال الطريق الأوسط.. تلقى البطل تعليمات بالتعامل معها.. وقاد سربًا من سبع طائرات دمرت بطارية الصواريخ.. يوم 22 أكتوبر صدرت التعليمات للبطل بالتعامل مع مدرعات العدو فى مطار فايد.. البطل أقلع بسرب من 8 طائرات هاجموا المطار ونجحوا فى تدمير 8 دبابات وعادت طائرات السرب سالمة إلى قاعدتها. الذى أريد قوله هنا إلى شبابنا تحديدًا.. ثق دائمًا فى أن قدراتنا كمصريين لا حدود لها.. وحدوتة البطل شريف محمد مثال لها.. لأن فارق الإمكانات رهيب بين الميج 17 والفانتوم والميراج!. الفارق لا يسمح بوجود أى نوع من المقارنة.. لا فى السرعة ولا فى التسليح ولا فى المدى ولا فى أى حاجة.. وعليه!. أن يشتبك البطل بطائرة ميج 17 مع طائرة فانتوم ويسقطها.. فهذه براعة لا وصف لها وشجاعة لا مثيل لها.. كان لها البطل الطيار المقاتل شريف محمد الحائز على نجمة سيناء. .................................................... فى إطار الأرقام القياسية غير المسبوقة أذكر الآتى: يوم 6 أكتوبر فقط.. قواتنا دمرت أكثر من 200 دبابة وقتلت وأسرت وحاصرت أكثر من 1500 جندى وضابط للعدو!. يعتبر التمهيد النيرانى بالمدفعية فى حرب أكتوبر.. أول وأكبر حشد نيرانى شهدته حرب فى العالم!. أكثر من 2000 قطعة مدفعية لمدة 53 دقيقة اعتبارًا من الساعة الثانية وخمس دقائق بعد ظهر 6 أكتوبر.. معدل الضرب وصل فى الدقيقة الأولى إلى عشرة آلاف وخمسمائة دانة.. بمعدل 175 دانة فى الثانية الواحدة!. أول موجة مقاتلين اقتحمت القناة بدأت مع تمهيد المدفعية.. بواقع 8 آلاف مقاتل فى 1600 قارب!. قبل أن ينتهى يوم 6 أكتوبر كان للجيش المصرى 80 ألف مقاتل فى الشرق!. أول علم مصرى تم رفعه على الساتر الترابى فى شرق القناة.. كان فى الساعة الثانية والدقيقة 37.. أى بعد 37 دقيقة من ضربة الطيران.. وكان ذلك جنوب معبر الشط. حرب أكتوبر هى أول حرب تشهد قتال الفرد المترجل للدبابة والطائرة!. العدو فوجئ بالمقاتلين المصريين يستخدمون ببراعة وشجاعة الصواريخ المضادة للدبابات.. والصواريخ المحمولة على الكتف المضادة للطائرات!. المهندسون العسكريون.. فتحوا بمضخات المياه النفاثة 81 فتحة فى الساتر الترابى.. الذى كان خبراء العسكرية فى العالم يعتبرونه المانع المستحيل الثانى، والمانع الأول قناة السويس والثالث خط بارليف.. والموانع الثلاثة يستحيل اقتحامها!. مضخات المياه أزالت 3 ملايين متر مكعب من ال81 فتحة!. أول فتحة فى الساتر تمت فى الخامسة والربع مساء 6 أكتوبر.. أى استغرقت ساعتين وخمس دقائق!. وأول معبر معديات تم فى السادسة والنصف وأول كوبرى فى الثامنة والنصف مساءً!. لأول مرة فى تاريخ الحروب.. يتم تدمير 150 دبابة فى أقل من 20 دقيقة.. وأسر كل من تبقى حيًا من أطقمها!. حدث ذلك صباح يوم 8 أكتوبر على شريحة محدودة من مسرح العمليات فى القطاع الأوسط بنطاق الجيش الثانى، وتحديدًا الفرقة الثانية التى يقودها العقيد حسن أبوسعدة!. العدو أطلق على هذا اليوم.. يوم الاثنين الحزين!. مساء هذا اليوم بكت جولدا مائير رئيسة وزراء العدو وهى تتكلم تليفونيًا مع نيكسون رئيس أمريكا.. وتقول له: أنقذوا إسرائيل!. بعد هذا اليوم.. أقامت أمريكا الجسر الجوى ابتداء من يوم 9 أكتوبر.. لتعويض العدو عن خسائره من دبابات وطائرات وذخائر!. يوم 8 أكتوبر هذا.. كانت أمريكا وإسرائيل.. تعتبرانه اليوم الفصل فى الشرق الأوسط!. الخطة العسكرية.. الهجوم المضاد بثلاث فرق مدرعة!. هجوم لن يتوقف إلا غرب القناة.. واحتلال السويس والإسماعيلية.. وبعدها ينعقد مجلس الأمن ويوقف إطلاق النيران.. والعدو فى الغرب!. وحدث الهجوم المضاد.. وحدثت أكبر مجزرة للدبابات فى التاريخ.. وعرف العالم كله أن أسطورة الجيش الذى لا يقهر.. سقطت إلى غير رجعة!. يوم 13 أكتوبر 1973 رقم قياسى آخر تحقق!. أكبر عدد من الأسرى يتم القبض عليهم من نقط حصينة وهم 37 جنديًا وضابطًا للعدو أحياء و22 قتيلاً.. وذلك فى نقطة لسان بورتوفيق.. التى لم تتحمل حصار وهجمات الكتيبة 43 صاعقة لها على مدى 7 أيام.. واستسلمت فى الثامن لقائد كتيبة الصاعقة الرائد زغلول فتحى الذى أصر على أن يتم الاستسلام بتقديم علم العدو منكسًا.. وكانت الصورة الشهيرة لقائد النقطة الحصينة وهو يؤدى التحية العسكرية للضابط المص!. على فكرة نقطة لسان بورتوفيق هذه.. حظها أسْوَد من قرون الخروب مع الكتيبة 43 صاعقة تحديدًا.. رى والعلم فى يده منكس وهذه واحدة من حكايات الأسبوع المقبل بإذن الله نقلا عن صحيفة الأهرام