أعلنت حركة أطباء بلا حقوق المنصورة، رفضها للhعتداءات التي شهدتها المستشفى الدولي بالمنصورة، والتي نتج عنها إصابة عدد من أفراد الأمن بعد هجوم العشرات بالأسلحة النارية والبيضاء، معلنة تضامنها مع قرار الأطباء بالإضراب عن العمل اليوم الخميس. جاء ذلك في بيان للحركة تعليقًا على الاعتداء، وتأييدًا لقرار جميع العاملين والأطباء بالإضراب اليوم الخميس، عن العمل وإغلاق الاستقبال؛ احتجاجًا على الاعتداءات المتكررة عليهم من بعض المترددين على الاستقبال. وأوردت أطباء بلا حقوق في بيانها: أن تأمين المستشفيات أصبح ضرورة قصوى، حيث لن يستطيع الأطباء بعد الآن في مناخ غير آمن، بجانب تردي مستوى الخدمة بالمستشفيات، والذي يدفع المرضى والمترددين للاشتباك مع الفريق الطبي الذي لا يمتلك أي إمكانات تؤهله لتقديم خدمة حقيقية للمرضى، ليتكرر الأمر خلال أيام بمستشفيات الدولي والجامعة وشربين ودكرنس. وأوضحت الحركة، أن انخفاض ميزانية الصحة مسئولية الأحداث لانخفاض ميزانية الصحة، وطالبوا بإيجاد حل لتأمين المستشفيات يوفر وحدات تأمين ثابتة، وزيادة ميزانية الصحة إلى المعايير العالمية، من أجل الارتقاء بمستوى الخدمة. كان الأطباء والعاملون بالمستشفى الدولي بالمنصورة، تعرضوا للتهديد والاعتداء، بالأسلحة النارية والبيضاء في ساعة متأخرة من مساء الأربعاء، نتج عنه إصابة 5 من أفراد الأمن أحدهم دخل في غيبوبة من قبل أهل أحد المصابين في حادث على طريق المنصورة-المحلة.