حسام بدراوي: حزب الاتحاد يوافق على ترشيح السيسي لفترة رئاسية ثالثة    كاتب صحفي: الشائعات والأكاذيب هدفها احتلال الوعي المصري    رئيس الوفد يطالب باندماج الأحزاب السياسية فى حزبين    وزير المالية ل«النواب»: «راضيين عن الإصلاح الاقتصادي اللي بنعمله ومستعديمن لحساب ربنا»    طلاب أولى ثانوي يكشفون مشكلات التابلت خلال الامتحان الإلكتروني    جدولة مستحقات المعاشات    توقعات بزيادة أعداد المتقدمين للعمرة 5% بعد حكم إلغاء رسوم تكرار العمرة    دعم صغار المزارعين وتحقيق الأمن الغذائى.. أولوية مصرية    وزير التموين يوجه بتسليم البطاقات الذكية والالتزام بالأسعار الرسمية    «ميدور» تحقق نسبة تشغيل قياسية بتكرير 8.43 مليون برميل فى 2018    افتتاح أعمال تطوير مدخل قرية بيهمو وتطوير ممشى "قارون" بالفيوم |صور    ترامب يخرج عن صمته بعد الانتهاء من تحقيق مولر    ارتفاع عدد موقعي عريضة إلغاء «بريكست» ل 5 ملايين بريطاني    سجل أردوغان الإجرامى..    اشتباكات في الباغوز بعد إعلان سيطرة قوات سوريا الديمقراطية عليها    ارتفاع حصيلة إعصار «إيداي» في موزمبيق إلى 446 قتيلا    وفاة مشجعة وإصابة العشرات بسبب التدافع خلال لقاء زيمبابوي والكونغو برازفيل    صبحي ينهى أزمة لاعبي المنتخب القومى للمصارعة    ضبط أكاديمية وهمية تمنح شهادات مزورة    إصابة 4 مواطنين بتسمم وكدمات وجروح في حوادث متفرقة بمدينة إسنا    ملاحقة لا تتوقف    في أول امتحانات التابلت .. محافظ الجيزة يتفقد لجان أولى ثانوي بمدرسة السعيدية    شاهد.. حسام داغر مع محمد رمضان من كواليس زلزال    سحر توت عنخ آمون يخطف الأنظار من السترات الصفراء في باريس    تامر حسني يكشف موعد حفل أكاديمية العربية للعلوم والتكنولوجيا    «كلبش» دراما واقعية.. ورجل الشرطة لا يحتاج لمسلسل للدعاية له    بين الهجوم والتعاطف.. استمرار الجدل حول «زلات لسان» شيرين    خالد الجندي: ننتظر رأي الأزهر والإفتاء في القبر الإلكتروني.. فيديو    خالد الجندي عن واقعة "معهد القلب": لازم البلطجية يدفعوا ثمن الأجهزة    أهالي المتوفي حطموا أحدث وحدة للقسطرة بمعهد القلب    "الصحة الجزائرية": ملتزمون بالقضاء على مرض السل بحلول عام 2030    «زايد»: فحص 13.3 مليون مواطن حتى الآن بالمرحلة الثالثة من «100 مليون صحة»    معهد الكبد بجامعة المنوفية يحتفل باليوم العالمى لمكافحة الدرن    وزيرة الثقافة تتفقّد قصر ثقافة «ديرب نجم» بعد التطوير    هاني شاكر يرد على أحلام في أزمة شيرين عبدالوهاب    تموين الفيوم : ضبط مصنع حلويات وقمر الدين بدون ترخيص بالسيليين بسنورس    فيديو.. كامل الوزير يصدر قرارًا بإلغاء إجازة السبت للعاملين بالسكة الحديد    المشاركون بمسابقة الأوقاف العالمية للقرآن الكريم يزورون مسجد الحصري    القوات المسلحة تحتفل بتكريم الأم المثالية والأب المثالي    مقتل وإصابة 21 مسلحا من طالبان في عمليات منفصلة للقوات الخاصة الأفغانية    تأجيل محاكمة 43 متهمًا ب«حادث الواحات» لجلسة 7 أبريل    "الأرصاد" تعلن تفاصيل طقس الغد: رياح مثيرة للأتربة وبرودة شديدة ليلا    في اليوم العالمي للدرن.. وزيرة الصحة: إطلاق حملة جديدة للقضاء على المرض    تقدم حزب مؤيد للمجلس العسكري في تايلاند حسب النتائج الأولية للانتخابات العامة    حكم سجود السهو لمن أخطأ في القراءة أثناء الصلاة    ستيفان الشعراوي يغادر معسكر المنتخب الإيطالي بسبب الإصابة    الأهلي اليوم : الغندور : والدي يجبرني على عدم الخصومة مع الأهلي..ومرتضي بسبب ايقاف البرنامج    «شعراوي»: المحليات كباقي وزارات الدولة فيها الصالح والجيد والفاسد والضعيف    أول رد من"السياحة"على إلغاء رسوم تكرار العمرة    بوابة الأهرام فجرت القضية.. إعلاميون يرحبون بوقف برنامج "قطعوا الرجالة"    وزارة الآثار تشارك في معرض الإسكندرية الدولي للكتاب    الحكومة الفرنسية ترفض التدخل لحل أزمة رابيو مع باريس سان جيرمان    الرقابة النيوزيلندية تحظر نشر بيان إرهابي هجوم المسجدين    مصر تقود أول منتخب عربى للإعاقة الذهنية لعبور المانش برعاية محافظ البحر الأحمر    الأرصاد: غدا أمطار على معظم الأنحاء.. والعظمى بالقاهرة 20    بث مباشر مباراة بولندا ولاتفيا اليوم الأحد 24-3-2019    مران ترفيهي للاعبي الاهلي بفرمان من لاسارتي    بعد إعلان أمريكا القضاء نهائياً علي داعش في سوريا:    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





عضو غرفة الصناعات الهندسية عن "خليها تصدي": لا يوجد بيانات محددة عن تأثر المبيعات لكن هناك مصانع أغلقت
نشر في بوابة الأهرام يوم 16 - 02 - 2019

يعقد المركز المصري للدراسات الاقتصادية الندوة للإعلام الاقتصادي، والتي تستمر في الفترة من 15 وحتى 17 من فبراير الجاري، بمحافظة الأقصر، بالتعاون مع شعبة المحررين الاقتصاديين بنقابة الصحفيين، وتتضمن أجندة الندوة فى اليوم الأول ثلاثة موضوعات الأول هو موقف قطاع السيارات بعد الإعفاء الكامل للسيارات ذات المنشأ الأوروبى من الجمارك بموجب اتفاقية الشراكة الأوروبية، وأيضا جلسة مخصصة لعرض الموضوعات البحثية للمركز المصرى للدراسات الاقتصادية خلال عام 2019.
وتتضمن الأجندة أيضا عقد جلسة حول تطورات الحوار المجتمعى لمشروع قانون الجمعيات الأهلية الجديد، وجلسة أخرى حول استطلاعات الرأى العام، ومن المقرر عقد ورشة عمل عن تحليل التكلفة والعائد لتقييم السياسات العامة فى اليوم الأخير وهى الجلسة التى تتناول الثقافة المؤسسية والإصلاح المؤسسى ويلقيه كريم سرحان شريك مكتب شرقاوى وسرحان القانونية، وكيفية استخدام تحليل التكلفة والعائد فى صناعة القرارات وتقدمه الدكتورة عبلة عبد اللطيف المدير التنفيذى ومدير البحوث بالمركز.
وترأس الدكتور أحمد جلال وزير المالية الأسبق الجلسة الأولى المتعلقة بقطاع السيارات، وأكد خلال الجلسة، أن الحكومة منحت قطاع السيارات العديد من الحوافز والحماية الجمركية التي استفاد منها المصنعون، ولكن يجب إعادة النظر فى السياسات الحمائية لصناعة السيارات، مؤكدا أن الإنتاج لاستهلاك السوق المحلى فقط دون التصدير لن يحقق الكفاءة المطلوبة، مشيرا إلى أن دعم هذه الصناعة استمر منذ الستينات باعتبارها صناعة وليدة تحتاج إلى حماية، ولكن ليس من المنطقة أن تظل صناعة وليدة لمدة 60 عاما، ويجب انتهاء عصر الحماية.
ولم يحدد خبراء السيارات خلال الجلسة الموقف المستقبلى للقطاع بعد تطبيق "صفر" جمارك على السيارات الأوروبية، لأنه لايزال غير واضح بعد، وقال المهندس أحمد فكرى عبدالوهاب عضو غرفة الصناعات الهندسية باتحاد الصناعات المصرية والرئيس التنفيذى للشركة المصرية للسيارات أجا، أن المستهلك المصري كان لديه توقعات بحدوث خفض كبير في الأسعار نتيجة تطبيق الإعفاء الجمركي الوارد في اتفاقية الشراكة الأوروبية ولكن هذا لم يحدث، مشيرا إلى أنه أجرى دراسة شملت 14 نوعا مختلف من السيارات المباعة في السوق المصرية وانتهت الدراسة إلى أن الشركات المصدرة لهذه السيارات هي المستفيد الوحيد من خفض الجمارك وليس السوق المصرية أو المستهلك، لأن زيادة قيمة الدولار الجمركى عادل التخفيض المتوقع فى سعر السيارة نتيجة تطبيق الشريحة الأخيرة من التخفيض الجمركى على السيارات ذات المنشأ الأوروبى بنسبة 10%.
وتعليقا على حملة "خليها تصدى" وتأثيراتها على السوق، قال عبدالوهاب، إنه لا يوجد بيانات محددة عن حجم تأثر المبيعات جراء هذه الحملة، ولكن هناك مصانع سيارات أغلقت ليوم أو اثنين أسبوعيا، وهو ما يدل على تأثر المبيعات ولكن لا أحد يمكنه الجزم بما سيحدث، فيما انتقد عبدالوهاب تطبيق المواصفات القياسية للسيارات على المصانع المحلية وعدم تطبيقها على السيارات المستوردة.
وأوضح عبدالوهاب، أنه حتى يشعر المواطنون بتراجع أسعار السيارات فإن الأمر يتطلب خفض الجمارك على الإطلاق بلا استثناء على كافة السيارات الأقل من 1600 سي سي التى تمثل 90% من السيارات المستخدمة فى مصر لتصل إلى 10%، وتصل الضريبة إلى 30 – 40% على الفئات الأعلى منها حتى تستفيد الخزانة العامة، مضيفا أن منح الخفض الجمركي للسيارات الأوروبية والتركية وسيارات أغادير دون غيرها يترتب عليه إحداث خلل في الأسعار لصالح بعض الأطراف دون استفادة المواطن، كما أن هناك ثقافة سائدة بأن أسعار السيارات الأوروبية يجب أن تكون أعلى من نظيرتها الصينية والكورية.
وتعليقا على إمكانية إقبال المستهلك المصرى على السيارات الكهربائية، اعتبر عبدالوهاب أن تكلفة السيارات الكهربائية أعلى من إمكانيات المستهلك المصرى فى الوقت الحالى، ولكنه توقع تراجع هذه الكلفة خلال 5 سنوات، وهو ما يتطلب التركيز على البنية التحتية الخاصة بالشحن وخدمة هذا النوع من السيارات.
من جانبه قال حمدي عبدالعزيز رئيس غرفة الصناعات الهندسية سابقا، إن القانون المنظم لصناعة السيارات فى مصر هو القانون رقم 21 لسنة 1958 ولن يتغير هذا القانون منذ صدوره، رغم المتغيرات الكثيرة التي شهدتها الصناعة، مشيرا إلى أن القانون يتضمن النص على نسبة مكون محلى 25% ولكن حتى الآن هناك إشكالية فى تعريف المكون المحلى، حيث يمكن حساب أى تكلفة يتحملها المصنع مثل أجور العمال وغيرها من التكاليف ضمن المكون المحلى وهو ما يرفع النسبة بأكبر من حجمها الحقيقي، وصدر قرار وزير التجارة الأسبق رشيد محمد رشيد بعدم ترخيص سيارة إذا كان المكون المحلى بها 45%، ولكن من وقتها لم يتغير أى شيء فى السياسات الحكومية تجاه قطاع السيارات.
وأشار عبدالعزيز، لصعوبة التزام المصانع بنسبة مكون محلى حقيقية بنسبة 45%، لافتا إلى أن الوكيل لا يمكنه زيادة النسبة إلا بموافقة ورغبة صاحب العلامة التجارية أو الشركة الأم، مشيرا إلى مطالبة الحكومة بتغيير سياساتها المتبعة فى مجال صناعة السيارات ورفع المكون المحلى الحقيقى بأكثر من 25% المذكورة فى القانون حتى يمكن للوكلاء الضغط على الشركات الأم لزيادة النسبة.
وتابع عبدالعزيز، أن الميزة الجمركية التى كانت تتمتع بها صناعة السيارات المحلية انتهت بسبب الإعفاءات الجمركية للسيارات ذات المنشأ الأوروبى ولكن المستهلك لم يستفد بها التخفيضات لأنها انتقلت إلى المصدر، لأن السيارة لا تباع بسعر التكلفة، كما أن المصنع المحلى لايزال يتحمل ضريبة جمركية على المكونات المستوردة، كما يلتزم بالمواصفات التى تم فرضها عام 2010، ووقعت مصر على مواصفة الأمم المتحدة عام 2013 ولكنها تطبق على المنتج المحلى بدون المستورد الذى يدخل بدون اشتراط الخضوع لأى مواصفات.
وأكد عبدالعزيز، وهو أحد رجال صناعة السيارات، أن عبء المكون المحلى على الصناعة قد يكون كبيرا لأن الأسعار أحيانا تكون مرتفعة وفى أحيان أخرى منخفضة، مشيرا إلى أن المصنع المصرى يجب أن يكون أولى بالرعاية، كما أنه لم يطلب شيئا من المصنع المحلى لم يفعله، ولكن أيضا ليس من الواضع مع هو مستقبل هذه الصناعة فى مصر فى ظل عدم تغيير السياسات الحكومية المتبعة تجاه هذه الصناعة منذ الثمانينات من القرن الماضى.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.