نفى موسى أبو مرزوق نائب رئيس المكتب السياسي لحركة المقاومة الإسلامية "حماس" وجود أي تغيير في موقف الحركة من الأحداث الجارية في سوريا، وشدد على أن الحركة لم تغادر مقاراتها في العاصمة السورية دمشق. وقال القيادى البارز فى تصريحات لوكالة "قدس بريس" الفلسطينية: إن ما نسب إليه عن مغادرة قيادات الحركة لدمشق لا أساس له من الصحة قائلًا:"ليس صحيحا أنني تحدثت عن مغادرة قيادات حماس لسوريا احتجاجًا على الأوضاع الأمنية هناك، أبدا لم يصدر عني شيء من هذا القبيل". وأوضح أبو مرزوق أن حماس لم تغلق مكاتبها في دمشق، وإن كان قيادت الحركة غير موجودين في الأراضى السورية الآن، فذلك بسبب ارتباطات تتصل بأنشطة سياسية يقومون بها في أماكن مختلفة من العالم. وجدد أبو مرزوق موقف حماس بعدم التدخل في الشئون الداخلية لأي من الدول العربية، وقال: "نحن لا نتدخل في الشأن الداخلي لأي من الدول العربية، ونحاول أن نجنب الفلسطينيين التدخل في أي شأن عربي حفاظًا على حيادهم وعلى أمنهم". وحول جهود المصالحة الفلسطينة، كشف أبو مرزوق النقاب عن عقبات وصفها ب "الكبيرة" تواجه جهود المصالحة الوطنية، وأشار إلى أن الفيتو الأمريكي الإسرائيلي عليها يعد أبرز هذه العقبات، وأكد أن عزيمة الأطراف الفلسطينية المعنية بالمصالحة مصرة على إنجازها وإنهاء الانقسام لمواجهة تحديات الاحتلال.