استبعدت رسالة دكتوراه لدبلوماسي مصري شاب هو أحمد السكري السكرتير الثاني أن يكون البعد الثقافي أو الديني وراء تعثر انضمام تركيا للاتحاد الأوروبي، واعتبرت أن السبب اقتصادي وسياسي بالدرجة الأولي. يتمثل في خشية الاتحاد مما يمكن أن يسببه الاقتصاد التركي من عبء علي الدول الأوروبية، والموقف من قضية الأرمن والقضية القبرصية. تناولت الدراسة بالتحليل عملية التفاوض الدولي وأبعادها المختلفة واختيار مفاوضات انضمام تركيا إلى عضوية الاتحاد الأوروبي كمجال لتحليل تلك العملية بما تشمله من أبعاد مختلفة ( سياسية واقتصادية واجتماعية وثقافية وقانونية ومؤسسية) وما يعترضها من عقبات بهدف استكشاف منهج الطرفين محل الدراسة (تركيا من جانب والاتحاد الأوروبي من جانب آخر) في عملية التفاوض الجارية بينهما منذ الثالث من أكتوبر 2005 .