عقد ضياء رشوان، نائب مدير مركز الدراسات السياسية ب"الأهرام"، ومرشح حزب التجمع على مقعد الفئات بدائرة أرمنت مؤتمرا جماهيريا موسعا، حضره أكثر من 5 آلاف شخص من مؤيديه، يتقدمهم اللواء فؤاد علام، رئيس جهاز مباحث أمن الدولة الأسبق، وممدوح حمزة المهندس الاستشارى، واستمر حتى ساعة مبكرة من صباح اليوم الجمعة. كان بين الحضور عدد من الشخصيات العامة، هم: اللواء فؤاد علام، رئيس جهاز مباحث أمن الدولة الأسبق، وممدوح حمزة المهندس الاستشارى، وعمرو الشوبكى الخبير بمركز "الأهرام للدراسات الإستراتيجية"، والإعلامي أحمد المسلماني، ومنتصر الزيات المحامي، وسمير زكى، رئيس لجنة المشاركة الوطنية بالكنيسة الأرثوذكسية. فى البداية أكد اللواء فؤاد علام أنه يعرف ضياء رشوان منذ أن كان طالبا مشاركا فى القضايا الوطنية، وأنه قادر على إضافة الكثير للحركة الوطنية المصرية، وطالب علام الجماهير بالمشاركة بقوة فى التصويت. وأكد ممدوح حمزة، المهندس الاستشاري أحقية رشوان فى الدخول للبرلمان، لأنه يريد إفادة أهالى دائرته ووطنه، بما تعلمه، حيث أن السياسة ليست ميزانية شركة، ولكنها تقاس بمقدار السعادة التى يقدمها رجال السياسة، وأعلن حمزة عن وضع كل إمكاناته فى خدمة مشروع ضياء رشوان، الطموح الهادف للارتقاء بالمنطقة اقتصاديا واجتماعيا. أما سمير زكى، رئيس لجنة المشاركة الوطنية بالكنيسة الأرثوذكسية فقال: "نريد رشوان رمزا للتغيير، الذى نحتاجه ورمزا للشباب لإثبات وجودهم وإتاحة الفرص لهم، ورمزا للوحدة الوطنية وحقوق الإنسان". من جهته أعلن عمرو الشوبكى، المحلل والخبير بمركز الدراسات الإستراتيجية ب"الأهرام" انحيازه الشخصي لضياء رشوان، وأنه واحد من قليلين يمكنهم الجمع بين خدمة الناس وامتلاك الرؤية والوعي، والقدرة على خدمة المواطنين. فيما قال منتصر الزيات المحامى، إن التغيير يحتاج قوة وإرادة، وإن ما وصلت إليه مصر من حرية نسبية، ليس منحة من حاكم ولكنه نضال أجيال متعاقبة، ولابد من التغيير، لأن الناس لا تريد نوابا يتوارثون المقاعد. وكشف الإعلامي أحمد المسلماني، عن عزوف الكثير من أبناء الوطن الذين يستحقون أن يكونوا تحت القبة عن خوض الانتخابات، بسبب دور المال وانتشار العنف والبلطجة. أما حمدي الفخراني، الذى كسب قضية "مدينتي" ضد الحكومة، فقد اتهم الحكومة بالفساد وسرقة أراضى الشعب، وطلب رشوان بالوقوف ضد هذا القانون بعد دخوله البرلمان، كما طالب الجماهير بالاختيار، بدلا من أن يتم الاختيار لها رغما عنها. من ناحيته قال ضياء رشوان -فى كلمته ردا على هتافات الحاضرين له- إن مصر هى الأحق بالفداء، وقال: "إن التغيير قادم لا محالة، ومن يقف فى وجهه يحكم على نفسه بالإعدام لأن التغير سيلتهم كل أعداء مصر، الذين يخوفونكم بأننى من المعارضة التى هى جزء أساسي من الدولة، وهي بدورها ليست ملكا لأي أحد". وأشار رشوان إلى أن المعارضة نشأت فى أرمنت عندما استطاعت إقصاء أحمد عبود باشا فى الأربعينيات وكان يملك وقتها كل شيء فهى دائرة تملك إرادتها وستثبت ذلك يوم الأحد بإسقاط "اللى بالى بالكم"، دون أن يذكر رشوان أسماء محددة. وقال رشوان إن المعارضة من حقها بل ومن واجبها أن تشارك بقوة فى نهضة هذا البلد، وإذا لم نفعل، سنكون مذنبين فى حقه، مشيرا إلى أنه فى حال نجاحه سيكون المعارض الأول فى مجلس الشعب عن دائرة أرمنت.