أكد جورج طرابيشي رئيس لجنة تحكيم الجائزة العالمية للرواية العربية (البوكر) جورج طرابيشي أنه لا مانع قانوني من فوز أي شخص بالجائزة حتي وإن كان قد تقدم لها من قبل، وأضاف "لو أن رواية يوسف زيدان (النبطي) كانت تكافئ روايته السابقة (عزايزيل) لكانت دخلت القائمة القصيرة ولكنها ليست كذلك وقد احتلت موقعها من النقاش بين أعضاء اللجنة ولكنها لم تحتله في القائمة القصيرة. جاء ذلك رداً علي سؤال من الصحفي مصطفي عبد الله رئيس تحرير أخبار الأدب السابق حول سبب استبعاد رواية يوسف زيدان من القائمة القصيرة التي أعلنت اليوم في المؤتمر الصحفي الذي عقد اليوم بدار الأوبرا للإعلان عن القائمة القصيرة. وقال زيدان الذي كان حاضراً للمؤتمر أن روايته قد حصلت علي (البوكر) بالفعل لأن الجائزة تعبر عن ذائقة القارئ العربي كما تعرف نفسها، وتابع "لا أعلم رواية عربية نفدت منها سبع طبعات في هذا العام الثوري سوي النبطي، التي احتلت مكانها لدي القارئ ومن الجائزة." ونفي زيدان الذي حصلت روايته عزازيل علي الجائزة في عام 2008 أن يكون هو من تقدم للجائزة للمرة الثانية قائلاً أن أحد الأشخاص في دار الشروق وهي ناشر كتبه قد تقدم بالرواية للجائزة وقال "عاتبته علي ذلك ولكنني لم أتمكن من سحب الرواية من الجائزة بعد إعلانها في القائمة الطويلة، ولو كان الأمر بيدي لما تقدمت للبوكر ثانية لأفسح المجال لغيري." وضمت القائمة القصيرة التي أعلنت اليوم ست روايات هي : "عناق عند جسر بروكلين" للروائي عز الدين شكري فشير الأمين الأسبق للمجلس الأعلى للثقافة، و"العاطل" للمصري ناصر عراق، و "شريد المنازل" للكاتب اللبناني جبور الدويهي، و"دروز بلجراد" للبناني ربيع جابر، ورواية "نساء البساتين" للتونسي الحبيب السالمي، و"دمية النار" للجزائري بشير مفتي، فيما لم تصل القائمة القصيرة أية روائيات نساء على خلاف النسخة السابقة من الجائزة.