استقرار أسعار الذهب خلال تعاملات اليوم الصباحية    شعراوي: الدولة ستواجه بكل حسم وحزم أي بناء مخالف أو عشوائي    رشا مجدي لجماهير الأهلي: البطولة مصرية وبلاش تحفيل    لحصولها على أرفع وسام مدني بكندا.. وزيرة الهجرة تهنئ الدكتورة هدى المراغي    المالية: ربط كل الموانئ بمنصة إلكترونية عبر منظومة «النافذة الواحدة» بنهاية يونيه المقبل    إيران تتهم الموساد الإسرائيلي باغتيال العالم النووي "زادة": عمل إرهابي    إصابة 7 أشخاص في انفجارين منفصلين بالعاصمة الأفغانية كابول    القتل هو الحل.. زعيم كوريا الشمالية يأمر بزرع ألغام على طول الحدود لمحاربة كورونا    ناقد رياضي: الأهلي والزمالك قدما مبارة عالمية تليق ببطولة إفريقيا.. "فيديو"    بعد تهنئة النادى الأهلى بلقب دورى الأبطال.. ميدو: هنكسب أفريقيا اللي جاي    أفريقيا حمراء.. الصحف العالمية والعربية تحتفي بتتويج الأهلي بدوري الأبطال    صور.. أمطار غزيرة بكفر الشيخ والوحدات المحلية ترفع المياه من الشوارع    إزالة منزل لخطورته على السكان والمارة ب"زراعي" طوخ    إصابة 3 في مشاجرة بسبب لهو الأطفال بسوهاج    "أمن سوهاج" يضبط 35 قطعة سلاح و35 متهمًا ومواد مخدرة في حملات مكبرة    مرتدية تيشرت الأهلى.. بوسى شلبى تحتفل بفوز الأهلى بالبطولة الإفريقية على طريقتها    عالم بالأوقاف يقدم روشتة هامة للسعادة الزوجية..تعرف عليها    الصحة تعلن ارتفاع معدل الشفاء من كورونا ل89%.. وتؤكد: مستعدون للأسوأ    إسبانيا.. إصابات كورونا تصل ل1.63 مليون والوفيات 44 ألفا و668    اليوم.. السيسى وسلفا كير يبحثان فى جوبا التطورات السياسية بأفريقيا    اليوم.. تدريب 119 متدربا من العاملين بالمحافظات بمركز سقارة    باقي 10 أيام.. خطوات حجز شقة ضمن الإعلان ال14 للإسكان الاجتماعي    نيابة عين شمس تحيل لص عدادات المياه من داخل العقارات للمحاكمة    السكك الحديدية تعلن التأخيرات المتوقعة اليوم على بعض الخطوط.. تعرف عليها    رئيس قصور الثقافة: مسرح وسينما السادات يخدم أبناء المنوفية والبحيرة    تركي آل الشيخ يهنئ النادي الأهلي بفوزه بدوري أبطال أفريقيا    ريال مدريد يعلن عن حجم إصابة نجم الفريق    بدء اليوم الدراسي متأخرا يقلل نوبات الصداع النصفي لطلاب الصف الثانوي    بحث: جراحات إنقاص الوزن الشائعة بين المراهقين تضعف العظام    دراسة: الطهي باستخدام الخشب قد يتسبب في تلف الرئة    المعصية فى ثوب الطاعة    محلل أداء الأهلي يعتدي على حارس الزمالك    عبدالحفيظ: عدالة الكرة منحتنا الانتقام من الزمالك والوداد وصن داونز    حليمة آدن أبرز عارضة أزياء محجبة تحمل سجادة صلاتها معها    فيديو. إبراهيم حسن: الزمالك قدم مباراة كبيرة أمام الأهلي رغم الخسارة    مفهوم التعزية فى الإسلام    محكمة اتحادية في بنسلفانيا ترفض طعن ترامب على نتائج الانتخابات    بالزفة والهتافات جماهير الأهلي بسوهاج تحتفل بالتاسعة    إيران للأمم المتحدة: مؤشرات خطيرة عن مسؤولية إسرائيلية في اغتيال فخري زاده    مدافع الأهلي ينتقد مدير منتخب مصر    "كان مرعبًا".. أديب ينتقد احتفال أنصار الفائزين بالنواب بإطلاق الأعيرة النارية    ماهر فرغلي: الإخوان تواجه مرحلة فارقة.. وتراجعها فى الأردن مؤشر لنهايتها عالميا    نائب محافظ القاهرة تتابع خط سير موكب نقل المومياوات الملكية    مصطفى درويش: بحب كلمة أنت سندي.. والليثي يعلق: "يا حنين"    «الهجرة» تطلق معسكر «اتكلم عربي» لأبناء المصريين بأمريكا.. اليوم    حسام غالي يشيد بتمسك موسيماني بطريقة اللعب أمام الزمالك    فيديو.. المفتي: من حق الدولة هدم أي مسجد للمصلحة العامة بشرط    أفراح بميادين قنا احتفالًا بفوز الأهلي بالبطولة الإفريقية    وفاة أول نائب في «برلمان 2021» بعد إصابته بفيروس كورونا    ميدو: الزمالك كان «مقطوع اليدين» أمام الأهلي    إعادة الانتخابات على مقعد «بنها وكفر شكر» بعد وفاة جمال حجاج    صحافة جنوب أفريقيا: موسيمانى يصنع المجد مع الأهلى بدورى أبطال أفريقيا    تعرف على التوكل على الله وصوره    "التنظيم والإدارة": سلامة موظفي الجهاز الإداري للدولة تهمنا بنفس قدر سير العمل بالمؤسسات    أسرة نائب بنها ضحية كورونا: الدفن ظهرًا دون عزاء    مصطفى درويش: كاملة أبو ذكرى صاحبة فضل على أسرة "ب100 وش" ولا أعرف سر غضبها    نوال الزغبي بملابس الجيش وسيلفي هنا الزاهد وأماني كمال..10 لقطات لنجوم الفن خلال 24 ساعة    فيديو.. وزير التنمية المحلية: 313 مركزا تكنولوجيا يقدم 132 خدمة بحلول العام المقبل    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





"حسناء الريف" التايلاندى تتلمس خطى أخيها وتفضل المنفى على السجن| صور
نشر في بوابة الأهرام يوم 25 - 08 - 2017

انتهجت رئيسة الوزراء التايلاندية السابقة ينجلوك شيناواترا مسارا سياسيا مشابها لما كان يسير عليه شقيقها ثاكسين، العدو اللدود للسلطة العسكرية الحاكمة، واختارت المنفى الجمعة لتفادي حكم القضاء التايلاندي .
واختارت ينجلوك "50 عاما" بتلك النهاية الطريقة نفسها التي سلكها شقيقها عام 2008، وفضلت المنفى على السجن.
ولطالما اعتُبرت ينجلوك، التي أوصلتها عائلتها إلى انتخابات 2011 التشريعية، ويعشقها سكان الأرياف في الشمال التايلاندي، مجرد واجهة لأخيها الأكبر رئيس الوزراء السابق المنفي ثاكسين شيناواترا الذي أطاح به انقلاب في 2006.
لكن "ينجلوك شيناواترا" المبتدئة في السياسة فاجأت الجميع بتمكنها من استيعاب تظاهرات استمرت أشهرا طالبت برحيلها في 2013 و2014 ، مبتعدة عن صورة "الدمية" التي تتلقى الأوامر هاتفيا من شقيقها المقيم في دبي.
وقاومت حملات المتظاهرين الذين كالوا لها الاتهامات والشتائم واحتلوا الكثير من الوزارات، دون اللجوء إلى العنف .
وفي النهاية تطلب الأمر انقلابا عسكريا في مايو 2014 لإسقاط حكومتها، آنذاك توارت ينغلوك عن الأنظار عدة أيام، بعدما خبأها الجيش على ما فعل مع عدد من أعضاء حكومتها.
تثير قدرة ينغلوك أثناء البكاء أو التوتر، إعجاب الكثيرين سواء خلال حديثها عن مصير ابنها في المدرسة أو مع كل حضور لجلسات محاكمتها محاطة بأنصار يقدمون إليها الورود.
ومنذ وقوع الانقلاب وحظر التظاهرات السياسية كثفت مواجهاتها مع حكم العسكر من دون أن تتخلى عن ابتسامتها.
في يونيو 2016 قامت بجولة شمال البلاد الذي يشكل معقل عائلتها، وعززت صورتها ك"أميرة الشعب" فيما توافد الفلاحون لتقديم الورود إليها، وأطلقت على جولتها "يم سو" أي "القتال بالابتسامة" بالتايلاندية.
وفي فبراير 2016 دعت الصحافة إلى جولة في حقل تملكه للحديث عن منتجاتها من الخضراوات، لكنها لم تفوت الفرصة للتذكير بالحاجة الطارئة إلى تنظيم انتخابات.
لكن ينغلوك لا تتمتع بأثر واسع على غرار اونغ سان سو تشي في بورما المجاورة التي أمضت سنواتٍ قيد الإقامة الجبرية، علما بأن البعض تجرأ على مقارنتهما بها في بدء محاكمتها.
وقال المحلل السياسي في جامعة شولالونغكورن في بانكوك، بوانغثونغ باواكابان، "ليس لديها أي نقاط تشابه بأونغ سان سو تشي. فعائلة شيناواترا لم تناضل في أي وقت من أجل الديمقراطية أو حقوق الإنسان، بل تدافع عن مصالحها الخاصة".
وحتى بعدما نأت بنفسها عن ثاكسين في السنوات الأخيرة، بقيت ينغلوك ممثلة "لأسرة شيناواترا" التي جمعت ثروتها بفضل حنكة شقيقها، الشرطي المتواضع الذي أصبح قطبا للاتصالات، ولو أنه متحدر من عائلة نافذة صينية الأصل من تشيانج ماي.
وبرزت أسرة شيناواترا كقوة سياسية في 2001 مع تولي ثاكسين السلطة إثر فوز كاسح، وأعاد انعاش الاقتصاد وقدم برامج لدعم الفقراء، لكن منتقديه اتهموه باستغلال نفوذه السياسي لتعزيز مصالحه الخاصة.
وتمثل ينجلوك شيناواترا وعائلتها كل ما تكرهه نخب بانكوك التقليدية الذين تعتبرهم وصوليين يهددون الترتيب الاجتماعي القائم وعلى رأسه الملك، فهي رغم تحصيلها شهادة ماجستير في الإدارة العامة من جامعة ولاية كنتاكي الأمريكية، بنت حياتها المهنية قبل السياسة ضمن إمبراطورية العائلة بعد عودتها من الولايات المتحدة في مطلع التسعينيات.
وبقيت ينغلوك مرتبطة بأعمال عائلتها منذ خاضت أول تدريب لها في وحدة الهواتف النقالة بمجموعة شين كورب العملاقة للاتصالات، التي أسسها ثاكسين وبيعت بظروف مثيرة للجدل.
رئيسة وزراء تايلاند السابقة ينجلوك شيناواترا
رئيسة وزراء تايلاند السابقة ينجلوك شيناواترا
رئيسة وزراء تايلاند السابقة ينجلوك شيناواترا
رئيسة وزراء تايلاند السابقة ينجلوك شيناواترا
رئيسة وزراء تايلاند السابقة ينجلوك شيناواترا
رئيسة وزراء تايلاند السابقة ينجلوك شيناواترا
رئيسة وزراء تايلاند السابقة ينجلوك شيناواترا
رئيسة وزراء تايلاند السابقة ينجلوك شيناواترا
رئيسة وزراء تايلاند السابقة ينجلوك شيناواترا
رئيسة وزراء تايلاند السابقة ينجلوك شيناواترا مع باراك أوباما
رئيسة وزراء تايلاند السابقة ينجلوك شيناواترا مع باراك أوباما
رئيسة وزراء تايلاند السابقة ينجلوك شيناواترا مع ميركل


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.