اعترف أسامة هيكل، وزير الإعلام، بوجود قصور في تغطية التليفزيون المصري لأحداث ماسبيرو، وكشف عن أن إبراهيم الصياد، رئيس قطاع الاخبار، هو المسئول عن البيان الذي القته المذيعة رشا مجدي والذي أثار قلقًا كبيرًا، مؤكدًا أنه على استعداد كامل للاعتذار إذا ثبت تورط التليفزيون المصري في التحريض. وأوضح هيكل خلال حواره ببرنامج الحياة اليوم مساء اليوم الأحد، أنه شهد رغبة حقيقية من جانب العاملين في مبني الإذاعة والتليفزيون في العمل بمهنية وليس وفقًا لتعليمات كما كان يحدث وقت النظام السابق، مؤكدًا أنه لو كان هناك تحريض متعمد من التليفزيون ضد الأقباط لتقدم باستقاله على الفور. وقال هيكل إن أحداث ماسبيرو استهدفت إسقاط الدولة المصرية وهناك لجنة لتقصي الحقائق تقوم بالتحقيق، وستعلن النتائج خلال أسبوعين على الأكثر، وستتكشف الحقائق والأسباب وراء الأحداث، كما ستشهد الفترة المقبلة الإعلان عن المتسبب في أحداث السفارة الاسرائيلية. واستنكر هيكل الهجوم الذي تعرض له من زملائه الصحفيين بعد توليه منصب وزارة الإعلام واصفا إياه بأنه فاق الهجوم علي أنس الفقي وصفوت الشريف معا على حد تعبيره.