قالت شركة فيليب موريس لصناعة التبغ، إنها ستسدد نحو 100 مليون دولار للشركة الشرقية ايسترن كومباني (الشرقية للدخان) التي تحتكر صناعة السجائر في مصر نهاية يونيو. ووجدت فيليب موريس صعوبة في دفع مستحقات الشركة المصرية الحكومية بالدولار منذ منتصف العام الماضي في ظل أزمة عملة كانت تعاني منها البلاد. لكن منذ قيام البنك المركزي المصري بتحرير سعر الصرف في الثالث بدأت البنوك في توفير الدولار اللازم للشركات والمصانع. وقال أحمد الشرقاوي، مدير العلاقات الحكومية في شركة فيليب موريس لصناعة التبغ، الوحدة المصرية للمجموعة الأمريكية، خلال السحور الذى نظمته الشركة بمصر ، : سنسدد حوالي 100 مليون دولار مديونيتنا للشرقية للدخان نهاية هذا الشهر وفقا للاتفاق معهم. وقامت الشرقية للدخان في وقت سابق من هذا العام بتعديل تعاقدها مع فيليب موريس ،التي تستحوذ على حصة سوقية في مصر تبلغ نحو 25 % يتضمن السداد بالجنيه المصري اعتبارا من أول مارس وحتى 28 فبراير 2018 بسعر 18 جنيها للدولار مع زيادة الطاقة. وتصنع فيليب موريس، شركة التبغ الدولية الأكبر في العالم، منتاجتها في مصر من خلال شراكة مع الشركة الشرقية للدخان، فيما تصنع الشرقية للدخان السجائر للشركات الأجنبية العاملة في مصر وتوزيعها لصالحها مقابل نسبة من المبيعات. وتوفر الشركات الأجنبية الخامات اللازمة لتصنيع سجائرها في مصر.