ساحة الشيخ الطيب بالقرنة غرب الأقصر تحتفل بليلة النصف من شعبان    وزير البترول والثروة المعدنية يناقش مع الشركات العالمية خطة تعزيز الإنتاج والإجراءات التحفيزية للاستثمار    الخارجية القطرية: فتح معبر رفح خطوة صحيحة لمعالجة الأوضاع المأساوية في غزة    بيراميدز فى دور الثمانية.. الأهلى يقترب.. الزمالك على القمة.. والمصرى وصيفًا    ختام أول بطولة لسلاح المبارزة على الكراسي وتتويج الفائزين في منافسات الرجال والسيدات    مصرع تلميذ سقط من أعلى حائط في قنا    الفائزون بكعكة المعرض ..كتب التاريخ والسير الذاتية والثقافة العامة الأكثر مبيعًا    أحمد سالم يشيد بالاستعدادات المصرية المشرفة لدعم الأشقاء فى غزة    الإفتاء ل الحياة اليوم: ليلة النصف من شعبان فرصة للتقرب إلى الله    محافظ كفر الشيخ يشهد الاحتفال بليلة النصف من شعبان    الصحة: 360 سيارة إسعاف و30 فريق انتشار سريع لاستقبال ونقل الجرحى الفلسطينيين من معبر رفح    «كل من عليها بان».. ندوة للشاعر علاء عيسى بمعرض القاهرة الدولي للكتاب    ميمي جمال عن رحيل حسن مصطفى: أتعلم كيف أعيش من جديد.. وبناتي نعمة العوض    برلماني يوضح حقيقية فرض غرامات على الأطفال مستخدمي الموبايلات    مصر تحصد المراكز الأولي.. إعلان نتائج مسابقة بورسعيد الدولية لحفظ القرآن والابتهال الديني وتتويج الفائزين    محمد مختار جمعة: النصف من شعبان ليلة روحانية يغفر الله فيها لعباده    فرانشيسكا ألبانيز: كفى تطبيعا مع الاحتلال الإسرائيلي بالخضوع لإملاءاته    محافظ كفرالشيخ يعزي في معاون مباحث الحامول شهيد الواجب    ضمن فعاليات المؤتمر الدولي ... نقاشات واسعة لمكافحة ختان الإناث وزواج الأطفال    مادلين طبر : استمتعت بالمشاركة في ندوة سيف وانلي بمعرض الكتاب    نقيب الموسيقيين مصطفى كامل يدعو لاجتماع لبحث أزمة هانى مهنا غدا    طبيب تغذية يكشف أفضل إفطار صحي في رمضان.. ويُحذر من كثرة تناول الفاكهة    جهاد جريشة مراقبا لحكام مباراة أسفى المغربى وجوليبا المالى بالكونفدرالية    معركة المالكى    ليلة تُفتح فيها أبواب المغفرة.. النبي يتحدث عن فضل ليلة النصف من شعبان    محافظ أسيوط يهنئ الرئيس السيسي بمناسبة ليلة النصف من شعبان    147 شاحنة مساعدات تعبر رفح في طريقها إلى غزة عبر كرم أبو سالم    الكشف على 1563 مواطناً ضمن قوافل صحية بالغربية    سالم الدوسري يقود هجوم الهلال أمام الأهلي في الديربي    تكريم صاحب المبادرة المجتمعية الأعلى تقييمًا في «الإصلاح الضريبى»    الداخلية تكشف حقيقة فيديو مزيف يتهم ضابطًا بتقاضي أموال بالسويس    خطر إهمال الجيوب الأنفية وحساسية الصدر وتأثيرهما على التنفس    استشهاد 3 فلسطينيين وإصابة آخرين في قصف إسرائيلي على وسط وشمال غزة    رئيس الوزراء يتابع موقف تنفيذ المشروعات التنموية والخدمية بمحافظة السويس    قطع المياه 4 ساعات غدا بمنطقة 15 مايو بجمصة لتركيب أجهزة قياس التصرف    رئيس جامعة بنها يفتتح مؤتمر "التمكين المهني والتقدّم الوظيفي استعدادًا لمستقبل العمل"    محكمة استئناف الجنايات تؤيد إعدام قاتلة أطفال دلجا ووالدهم بالمنيا    المركب هيغرق.. وائل القباني يحذر مسؤولي الزمالك من بيع عناصر الفريق الأساسية    ملتقى الإبداع يناقش «حلم في حقيبة» بمعرض الكتاب    العليا لانتخابات المهندسين: إطلاق نظام الفرز الإلكتروني في الانتخابات المقبلة    الطب البيطري بجنوب سيناء: توفير ملاجئ آمنة للكلاب الضالة    رئيس الوزراء يتابع الموقف التنفيذي لمشروعات حماية الشواطئ    اسكواش - إنجاز بعمر 18 عاما.. أمينة عرفي تصعد لثاني الترتيب العالمي    الإفتاء توضح الأدلة على فضل ليلة النصف من شعبان.. تفاصيل    كريم بنزيما يرفض تجديد عقده مع اتحاد جدة ويتجه للهلال    مفوضة الاتحاد الأوروبي: أوكرانيا مستعدة لتقديم تنازلات صعبة    شريف مصطفى يفتتح معسكر التضامن الأوليمبي الدولي للكونغ فو استعداداً لأولمبياد الشباب    عصابة المنيا في قبضة الأمن.. كواليس النصب على عملاء البنوك    وزارة الزراعة تطرح كرتونة البيض ب 110 جنيهات بمعرض المتحف الزراعى بالدقى    برلمانية المؤتمر بالشيوخ: نؤيد تطوير المستشفيات الجامعية ونطالب بضمانات تحمي مجانية الخدمة والدور الإنساني    الرقابة المالية ترفع الحد الأقصى لتمويل المشروعات متناهية الصغر إلى 292 ألف جنيه    4397 مستوطنا يقتحمون باحات الأقصى خلال يناير 2026    حالة الطقس.. أتربة عالقة وأجواء مغبرة تغطى سماء القاهرة الكبرى والمحافظات    أسعار الخضروات والفاكهة اليوم الاثنين 2 فبراير 2026    رئيس جامعة أسيوط يشهد الحفل الختامي للمبادرة الرئاسية «تمكين» بمعبد الأقصر    تسليم نظارات طبية لأكثر من 5000 تلميذ بالمرحلة الابتدائية ضمن مبادرة «عيون أطفالنا مستقبلنا» في بني سويف    جرامي ال68.. «لوثر» أفضل أداء راب ميلودي    ترامب يهدد بمقاضاة مايكل وولف وتركة إبستين: الوثائق الجديدة تبرئني    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



ارتفاع أسعار السكر عالميا .. 16 ‬مليون طن العجز بالسوق العالمية والأسعار تقفز للضعف

فجأة دون مقدمات ارتفع سعر السكر إلى‮ 8 ‬جنيهات رغم وجود نحو‮ ‬750 ‬ألف طن فائضا من‮ ‬2015 ‬يقتضى عدم الاستيراد لحبة سكر حتى نهاية ديسمبر المقبل،‮ ‬والسؤال الذي‮ ‬يطرح نفسه‮: ‬أين ذهب هذا الفائض؟ ومن صاحب دخول السكر إلى جانب الأرز في‮ ‬ارتفاع السعر؟ ولمصلحة من‮ ‬يحدث ذلك بالأسواق؟ وكم نحتاج إلى مصانع جديدة ومساحات إضافية لتوفير عنصرى السكر من قصب وبنجر لتقليص الفجوة الاستيرادية المقدرة ب 800 ألف طن سنويا؟. أيضا صناعة بها‮ 04 مليار جنيه‮.
بداية أكد المهندس عبد الحميد سلامة رئيس شركة الدلتا للسكر وجود‮ ‬750 ‬ألف طن فائض من‮ ‬2015،‮ ‬وهذه الكمية كانت تكفى لسد الفجوة بين الإنتاج المحلى الذى‮ ‬يصل‮ ‬2.‬4 مليون طن سكر فيما الاستهلاك‮ ‬يصل إلى‮ ‬3.‬2 مليون طن،‮ ‬ومن هنا فإننا كنا نتوقع عدم الاحتياج حتي‮ ‬بدء عام‮ ‬2017،‮ ‬مضيفا أن هناك أمورا حدثت منها انخفاض الإنتاج المحلى من‮ ‬2.‬4مليون طن إلى‮ ‬2.‬1مليون طن سكر مما‮ ‬يعنى حدوث فجوة تقدر ب300 ألف طن،‮ ‬وسألنا وقتها عن سبب انخفاض الإنتاج من قصب السكر وبنجر السكر أجابت الزراعة التغيرات المناخية إضافة إلى أن هناك بعضا من الشركات المحلية المنتجة للسكر قامت بتصدير كميات قاربت ال‮ ‬300 ألف طن لارتفاع سعره عالميا،‮ ‬فهى كانت تورده للشركات المصرية والتموين والتجار بنحو‮ ‬4500 ‬جنيه للطن فيما كان بالخارج تجاوز ال6000جنيه للطن،‮ ‬ولولا صدور قرار وزارى بفرض رسوم جمركية على التصدير بقيمة‮ ‬900جنيه للطن لحدثت فجوة كبيرة تجاوزت المليون طن لأن المصدرين والتجار كانوا سيستمرون في‮ ‬التصدير،‮ ‬وهذه الرسوم أحدثت فرملة وأبقت على قرابة ما تبقى من ال‮ ‬750 ‬ألف طن وهى‮ ‬150ألف طن‮ ..‬إذن الكمية الفائضة من‮ ‬2015 ‬لم تعد تكفى لسد الفجوة مما‮ ‬يتطلب الاستيراد حيث الأرصدة لاتكفى أكثر من شهرين حاليا،‮ ‬مضيفا أن المشكلة التي‮ ‬تواجه الاستيراد الضرورى للسكر هى ارتفاع سعره عالميا بالبورصة إلى ماقيمته بالجنيه إلى اكثر من‮ ‬7000جنيه للطن‮.‬
طالب سلامة بضرورة ضبط الدولة لسعر‮ ‬السكر حيث هناك بعض من التجار اشترى السكر من مصانع إنتاجه وشركاته بسعر أعلى مما تورد به للدولة أو السلع التموينية وقاموا بتخزينه لطرحه بعد ذلك بسعر أكثر،‮ ‬وهذا ما‮ ‬يحدث حاليا وقال‮: ‬إن إنتاج السكر عالميا انخفض بنسبه‮ 01% ‬أي‮ ‬قرابة ال‮ ‬16مليون طن حيث إجمالى الإنتاج العالمى‮ ‬يتراوح بين‮ ‬150160مليون طن سكر سنويا‮.‬
وحول لماذا لا تقام مصانع جديدة لسد الفجوة من السكر أجاب أن تكلفة إنشاء مصنع واحد لاتقل عن‮ ‬1.‬5مليار جنيه وذلك لإنتاج‮ ‬150ألف طن سكر،‮ ‬وأي‮ ‬مستثمر‮ ‬يحتاج ألف باء الاستثمار لضمان الربحية لما ضخه من أموال في‮ ‬مشروعه،‮ ‬وهذا‮ ‬غير موجود لأنه لاتوجد سياسة واضحة تفرض عدم زيادة الاستيراد عن الفجوة الاستهلاكية التي‮ ‬تقدر ب800‮ ‬ألف طن لأن المستوردين في‮ ‬2014 ‬استوردوا نحو‮ ‬1.‬4مليون طن لانخفاض سعره عالميا حيث كان‮ ‬يساوى‮ ‬2600 جنيه للطن وهذه الكميات الكبيرة جدا هي‮ ‬سبب الفائض ال‮ ‬750‮ ‬ألف طن وأيضا تسبب في‮ ‬خسارة لكل الشركات العاملة في‮ ‬إنتاج وصناعة السكر،‮ ‬وأنا شخصيا لدى مليار جنيه سحب على المكشوف من البنوك أدفع عنها‮ ‬%11 ‬فائدة وغيرى من منتجى السكر كثير‮. ‬وسألته هل أسعار توريد قصب السكر أو البنجر اقتصادية مجزية للفلاحين ؟ أجاب أنها تزيد ب30٪‮ ‬عما‮ ‬يدفع لمثيلهم بدول العالم المنتجة للسكر مثل البرازيل وغيرها،‮ ‬لكن المشكلة أن الزراعة المصرية مكلفة جدا،‮ ‬ولك أن تتخيل أن تعامل شركات إنتاج السكر من البنجر تتعامل مع‮ ‬500‮ ‬ألف مزارع لمساحة‮ ‬300‮ ‬ألف فدان وكذلك قصب السكر‮ ‬200 ‬ألف مزارع ل200 ألف فدان لأن الملكية بمصر لاتزيد على فدان للفلاح إلا نادرا فيما الفلاح الأجنبى‮ ‬يبدأ تعامله مع مصانع إنتاج السكر ببلاده ب600 فدان على الأقل‮ ‬،‮ ‬وهناك من‮ ‬يجاوز ال‮ ‬1000فدان‮ ‬،‮ ‬ولك أن تقارن التعامل مع‮ ‬300‮ ‬ألف مزارع أم‮ ‬300‮ ‬ مزارع أو‮ ‬400 ‬مزارع على الأكثر لذات المساحة في‮ ‬الخارج‮. ‬مشيراإلى أن فدان قصب السكر‮ ‬ينتج‮ ‬38طنا ويمكث بالأرض عاما‮ ‬كاملا‮ ‬يورد الطن ب400 جنيه للفلاح مما‮ ‬يعنى دخلا‮ ‬يصل‮ ‬15إلى ألف جنيه‮ ‬ينفق منها على زراعته حتى إنتاجه قرابة ال‮ ‬7‮ ‬آلاف جنيه أى عائده‮ ‬يصل‮ ‬8‮ ‬آلاف جنيه عن الفدان في‮ ‬العام مما‮ ‬يعنى‮ ‬650جنيها شهريا،‮ ‬أما البنجر فيمكث بالأرض‮ ‬6‮ ‬أشهر لينتج الفدان‮ ‬20 طنا ب‮ 6 ‬آلاف جنيه تقريبا أي‮ ‬المحصولان متقاربان في‮ ‬العائد‮ ‬،‮ ‬موضحا أن تكلفة إنتاج طن السكر في‮ ‬مصر تتراوح‮ ‬45004600 جنيه مطلوب توريده ب‮ ‬5 آلاف جنيه ليصل إلى المستهلك بعد النقل والتغليف إلى‮ ‬5.‬5جنيه للسكر؛ وذلك لتستمر صناعة السكر في‮ ‬مصر ويمكننا أن نخفض فاتورة الفجوة مستقبلا،‮ ‬مستنكرا الاستماع من الدولة لأصحاب الصوت العالى بالمصالح الشخصية التي‮ ‬في‮ ‬كثير منها عدم مراعاة الصناعة المحلية واستثماراتها وعمالتها التي‮ ‬تعد بالآلاف‮.‬
فيما‮ ‬يرى المهندس أحمد البكرى رئيس مجلس إدارة شركة الفيوم لإنتاج السكر من البنجر أن الأسعار العالمية للسكر بالبورصة قفزت فجأة من‮ ‬3600 جنيه أرض ميناء الإسكندرية إلى‮ ‬6800 جنيه وهذه الارتفاعات بسبب التغيرات المناخية التي‮ ‬تسببت في‮ ‬نقص الإنتاج لدى الدول الرئيسية في‮ ‬السكر كالبرازيل‮ . ‬مشيرا إلى أن ارتفاع الأسعار العالمية للسكر بالبورصة تسببت في‮ ‬إحجام كثير من المستوردين عن الاستيراد،‮ ‬إضافة إلى صعوبة تدبير التمويل من الدولار‮ ‬،‮ ‬ولو تم ذلك من خلال السوق السوداء للدولار فستكون الأسعار فوق تحمل المواطنين لها خاصة أن السكر سلعة رئيسية في‮ ‬استهلاك المصريين‮ . ‬ولكن من ناحية أخرى هذه الأسعار العالمية المرتفعه دفعت شركتى النيل وصافولا للتصدير إلى الخارج وذلك بكميات لاتقل عن‮ ‬200 ‬ألف طن لربحية التصدير عن السعر المحلى للتوريد الذى‮ ‬يقل بأكثر من 30٪‮ ‬عن العالمى‮.‬
وقال البكرى إن التغيرات المناخية بمصر أحدثت عجزا في‮ ‬الإنتاج بما‮ ‬يقارب‮ ‬200 ألف طن سكر كل ذلك زاد من الفجوة المقدرة بنحو‮ ‬800 ‬ألف طن سنويا وهى ثابته منذ قرابة ال‮ ‬5سنوات‮.‬
وقال إن شركات إنتاج السكر تخسر مند عامين بسبب فتح باب الاستيراد على مصراعيه مما تسبب في‮ ‬إغراق الأسواق في‮ ‬الفترة الماضية لرفض سعر السكر عالميا‮. ‬إضافة إلى الشركات المحلية تورد طن السكر بسعر بين‮ ‬4050 ‬و4100 جنيه في‮ ‬حين تكلفته بين‮ ‬4400و4450 جنيها على أرض المصنع‮ ‬،‮ ‬مشيرا إلى أن وزير التموين السابق خالد حنفى اتفق مع الشركات المنتجة للسكر على توريد‮ ‬200‮ ‬ألف طن قبيل شهر رمضان حلا للأزمة الموجودة وقتها وذلك بسعر‮ ‬4050 ‬جنيها للطن ثم عاد وتعاقد على‮ ‬200 ‬ألف أخرى بسعر‮ ‬4550 ‬جنيها مع شركات بنجر السكر الأربع وهى الدلتا‮ ‬65‮ ‬ألف طن،‮ ‬الدقهلية‮ ‬65 ‬ألف طن،‮ ‬الفيوم‮ ‬35‮ ‬ألف طن،‮ ‬النوبارية‮ ‬35‮ ‬ألف طن‮ ‬،وذلك التوريد على أربعة أشهر بدءا من أغسطس وحتي‮ ‬نوفمبر‮ ‬،‮ ‬وتم بالفعل توريد شهرى أغسطس وسبتمبر بنحو 50% من الكمية أي‮ ‬100ألف طن وذلك لعلاج مشكلة بطاقة التموين وهذه الكميات كانت تطرح بالسوق الحرة‮ ‬،‮ ‬وهذا‮ ‬يعد الخطأ الذي‮ ‬ارتكبه وزير التموين؛ حيث كانت الشركات الحكومية المنتجة للسكر من القصب هي‮ ‬المسئولة عن توفير حصة بطاقات التموين المقدرة ب1.‬2مليون طن بواقع‮ ‬100ألف طن تقريبا،‮ ‬وكانت شركة الحوامدية تقوم بتكرير‮ ‬350‮ ‬ألف طن سكر خام مستوردة لتوفير سكر البطاقات التموينية‮ . ‬
موضحا أن إنتاج‮ ‬السكر من القصب‮ ‬يبدأ في‮ ‬ديسمبر فيما من البنجر‮ ‬يبدأ في‮ ‬فبراير وأن هناك‮ ‬6 مصانع تنتج السكر من البنجر تصل استثماراتها‮ ‬12مليار جنيه بواقع‮ ‬2مليار جنيه للمصنع الواحد‮.‬
وقال البكرى إن حجم استثمارات صناعة السكر بمصر لايقل عن‮ ‬40 مليار جنيه وإن الفجوة الاستيرادية تحتاج‮ 4 ‬مصانع لإنتاجه من البنجر الذى‮ ‬يستهلك‮ 52% ‬مما‮ ‬يستهلكه القصب من المياه ويمكث‮ ‬6‮ ‬أشهر بالأرض فقط‮ ‬،‮ ‬وهذه المصانع الأربعة تحتاج‮ ‬10مليارات جنيه على الأقل لإنشائها ومساحة‮ ‬500 ‬ألف فدان،‮ ‬ويفضل أن تكون من الأراضى الجديدة حيث تجود زراعة البنجر بها ويعطى إنتاجية،‮ ‬إضافة إلى إصلاحه للتربة،
وحول تكلفة الفجوة الاستيرادية بالدولار أجاب أنها تقدر ب800‮ ‬ ألف طن في‮ ‬500 ‬دولار للطن‮ = ‬4مليارات دولار أى ماقيمته‮ ‬36 مليار جنيه بسعر الدولار البنكى‮ ‬،‮ ‬أما سعره في‮ ‬السوق السوداء فيرجع إلى مايجرى فيها من أسعار تختلف بين اليوم الثانى‮.‬
ومن جانبه‮ ‬يرى الدكتور محسن البطران أستاذ الاقتصاد الزراعى بجامعة القاهرة أن تكلفة الزراعة في‮ ‬مصر أعلى من الخارج وأن الدول الأخرى تدعم مزارعيها سواء أوروبا أو أمريكا وبطرق ووسائل مختلفة‮ ‬،‮ ‬مما‮ ‬يستوجب النظر من الحكومة المصرية إلى أسعار توريد المحاصيل الرئيسية من سكر وقمح وذرة،‮ ‬مطالبا بزيادتها وفق معدلات التضخم وهنا تتطلب الزيادة أن تكون بين‮ ‬1820٪‮ ‬من السعر الحالى أي‮ ‬نحو‮ ‬80 ‬جنيها لطن قصب السكر و60 جنيها للبنجر،‮ ‬مشيرا إلى ارتفاع مستلزمات الإنتاج خاصه الأسمدة التي‮ ‬تلعب دورا كبيرا في‮ ‬زيادة إنتاجيه الفدان‮ .‬
وأضاف البطران أن السياسة الزراعية‮ ‬يجب أن تضع في‮ ‬اعتبارها التكلفة عندما تحدد السعر لأى محصول مع مراعاة ارتفاع الأسعار في‮ ‬كل مستلزمات الإنتاج من أسمدة‮ ‬،‮ ‬وعمالة‮ ‬،‮ ‬ورى‮ ‬،‮ ‬ونقل للمحصول وخلافه مما‮ ‬يشجع الفلاح على الاستمرار في‮ ‬الزراعة والأهم هو تقليص الفجوة الاستيرادية في‮ ‬المحاصيل الرئيسية التي‮ ‬لاتستقر على سعر معين في‮ ‬البورصات العالمية،‮ ‬وكثيرا ما ترتفع إلى الضعف نتيجة نقص حاد في‮ ‬الإنتاج العالمى بالدول المصدرة للسلعة،‮ ‬كما أن ما‮ ‬يمنح للفلاح المصرى من أسعار مجزية‮ ‬يضخ مرة أخرى في‮ ‬الأسواق المصرية بصور مختلفة في‮ ‬المحصول على احتياجات المعيشة‮.‬
وطالب د‮ . ‬البطران بضرورة أن‮ ‬يفتح باب الاستيراد للسلع التي‮ ‬يقل فيها الإنتاج المحلى عن الاستهلاك‮ ‬،‮ ‬بمقدار الفجوة وليس سداح مداح استغلالا لانخفاض السعر عالميا وذلك تحطيما للصناعات المحلية وتشريدا لعمالتها وضياعا لحجم استثماراتها‮.‬
ومن وجهة نظر الدكتور سعد نصار رئيس مركز البحوث الزراعية السابق وأستاذ الاقتصاد بزراعة القاهرة‮ ‬يرى أن التجار وراء هذه الأزمة؛ حيث اشتروا السكر من الشركات المنتجة وقاموا بتخزينه لطرحه بعد ذلك بأسعار أعلى ؛ حيث إنهم‮ ‬يتابعون الأسعار العالمية ويعلمون أنها في‮ ‬زيادة مستمرة وأن الدولة لاتتوافر لديها العملة الصعبة،‮ ‬مطالبا الدولة بضبط سوق السكر ورقابته لأن وصوله لأكثر من‮ ‬7جنيهات ليس مقبولا‮ ‬،‮ ‬رغم أنه عالميا أقرب من ذلك السعر إلا أن هناك فائضا سابقا سمحت الدولة في‮ ‬وقت ما بالتصدير لبعض الشركات المحلية لارتفاع سعره عالميا ولم تنتبه لذلك إلا مؤخرا وفرضت رسوما جمركية‮ ‬900 جنيه على الطن المصدر من مصر‮.‬
وحول تقليص الفجوة من السكر‮ ‬يرى الدكتورعبدالوهاب علام رئيس مجلس المحاصيل السكرية
أنه لو كل مصرى تنازل عن ملعقة سكر‮ ‬يوميا ماستهلاكه لأمكن توفير قرابة ال160ألف طن تعتبر طاقة مصنع جديد‮ ‬يتكلف في‮ ‬إنشائه حاليا أكثر من مليار جنيه،‮ ‬وتوفر في‮ ‬كمية الاستيراد ما تقدر تكلفته بأكثر من‮ ‬700 ‬مليون جنيه وفق الأسعارالعالمية حاليا ؛ حيث إن المواطن المصرى‮ ‬يستهلك نحو‮ ‬33 ‬كيلو جراما سنويا من السكر‮ ‬،‮ ‬فيما العالمى‮ ‬21 كجم‮ ‬،والمتوسط الصحى لايجاوز‮ ‬25كجم‮ ‬،‮ ‬وأن توفير المصرى ملعقة سكر‮ ‬يوميا من استهلاكه تعنى 2 ‬كجم‮ ‬يتم توفيرها وهى في‮ ‬الوقت ذاته لن تؤثر فى استهلاكه،‮ ‬وأيضا جانب صحى مهم له وكلنا‮ ‬يعلم كيف‮ ‬يعانى المصريون من مرض السكر


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.