وزير العمل من جنيف.. لقاءات تتماشى مع توجيهات الرئيس السيسي و"برنامج الحكومة"    محافظ القليوبية يوجه ببدء تطبيق المواعيد الجديدة لغلق المحال    أحمد باشا يكتب:«الوساطة المصرية».. الحكمة وسط ضجيج الصواريخ    السفير خالد عمارة: التنوع العرقي في إيران لا يمنع الوصول إلى المناصب العليا    منتخب مصر يتفوق علي السعودية بثلاثية في الشوط الأول    «أهلي 2011» يفوز على البنك الأهلي برباعية في بطولة الجمهورية    النصر يحسم الجدل حول انسحابه من دوري أبطال آسيا    وزير الخارجية الإيراني يجري محادثات هاتفية مع نظيره الروسي    الوفد ينظم ندوة تعريفية لدور شركات القطاع العام فى نمو الإقتصاد المصرى    سحب رعدية ورياح قوية تمتد إلى القاهرة.. الأرصاد تحذر من تقلبات جوية حادة غدًا    أحمد الخطيب يكتب: إذاعة القرآن الكريم.. صوت الإسلام الرسمى    تراجع حاد في وول ستريت مع تصاعد التوترات بين الولايات المتحدة وإيران رغم تأجيل الضربة العسكرية    بحضور السيسي.. انطلاق معرض مصر الدولي للطاقة "ايجبس 2026" ينطلق الاثنين    سرقة داخل معسكر غانا في فيينا قبل وديتي النمسا وألمانيا    الميليشيات العراقية تشعل أزمة الجوار.. بغداد تواجه "غضب" الأردن والخليج    إصابة 7 بإختناق في حريق منزل بنجع حمادي والسيطرة على النيران قبل انتشارها    فرص عمل متاحة عبر بوابة الوظائف الحكومية.. طبية وإدارية وقيادية بالمحافظات | تفاصيل    بالصور.. انطلاق تصوير فيلم "محمود التاني "    نادى سينما أوبرا الأسكندرية يعرض " هى " فى سيد درويش    مجدي حجازي يكتب: «مَفَاتِحُ الْغَيْبِ»    حسام موافي: صلاة الاستخارة مفتاح الطمأنينة.. وما لم يُكتب لك قد يكون حماية من الله    «الصحة» توضح أعراضًا تشير لاحتمالية الإصابة بسرطان عنق الرحم عند السيدات    كتاب تحت سطح العالم.. ستون يوما فى أستراليا: حكايات عن البشر والحجر والشجر    الجيش الإسرائيلي يعلن بدء موجة واسعة من الضربات داخل إيران    5 أكلات تساعد في هضم الطعام سريعا    الصحة: حملة رمضان فرصتك للتغيير تصل ل64.4 ألف مواطن في مختلف محافظات مصر    الأزهر يوضح علامات قبول الصيام وطريق الطاعة المستمرة    أبرزهم مانشستر يونايتد وليفربول.. تعديلات في جدول مباريات الدوري الإنجليزي    وزارة الزراعة: تحصين وتعقيم أكثر من 20 ألف كلب ضال منذ مطلع 2026    المخرج سعد هنداوي ل"البوابة نيوز": شاركت في تطوير معالجة "اللون الأزرق" منذ اللحظة الأولى وجومانا مراد الشريك الأول في رحلة تنفيذ هذا المشروع وأصريت على وجود مختصين لضمان دقة تناول قضية التوحد    التضامن: دعم 37 ألف طالب في سداد المصروفات الدراسية بقيمة 55 مليون جنيه    غدا.. عرض ومناقشة فيلم Hidden Figures بمكتبة مصر الجديدة    طريقة عمل طاجن الجمبري فى الفرن، أكلة يوم الجمعة المميزة    أنشيلوتي يتجاهل التعليق على هتافات الجمهور بشأن نيمار    رئيس الوزراء يصدر قرارا بشأن الآليات القانونية لغلق المحال العامة والمراكز التجارية والمطاعم    «شعبة المصدرين»: التسهيلات الضريبية والجمركية تخفّض تكلفة الإنتاج    استئناف حركة الصيد بعد تحسن الأحوال الجوية في البحيرة    9 أشخاص.. أسماء المصابين في انقلاب ميكروباص بقنا    كفر الشيخ: عودة الملاحة بميناء البرلس بعد استقرار الأحوال الجوية    ضبط 160 كجم أسماك غير صالحة للاستهلاك الآدمي بالمنوفية    ضبط شخص غسل 10 ملايين جنيه من نشاط غير مشروع    من حق الرئيس ومن حق الشعب المصري    "عراقجي": الشعب الإيراني مسالم.. والعدوان الأمريكي الإسرائيلي طال مستشفيات ومدارس ومصافي مياه    محافظ أسيوط: رفع كفاءة منظومة الإنارة بقرية منقباد    مساعد وزير الصحة يتفقد 4 مستشفيات جديدة في القاهرة والجيزة والقليوبية لتسريع دخولها الخدمة    التخطيط وتنمية المشروعات يبحثان آليات التعاون ضمن استراتيجية دعم ريادة الأعمال    تعرف على مواجهات الجولة الرابعة من الدور النهائي لدوري السوبر الممتاز لآنسات الطائرة    رئيس مجلس القضاء العراقي: انفراد فصائل مسلحة بإعلان الحرب خرق للدستور    المستشار حامد شعبان سليم يكتب عن : حبنا لآل البيت من الإيمان 00!؟    صاحب الفضيلة الشيخ سعد الفقى يكتب عن : الدكتور / السيد عبد الباري الذي اعرفه؟    عملية نوعية لحزب الله على آليات وجنود جيش الاحتلال تحقق إصابات مباشرة    بيان رسمي من الرقابة على المصنفات الفنية بعد عودة عرض فيلم سفاح التجمع    التشكيل المتوقع للفراعنة أمام السعودية وظهور أول لهيثم حسن    إياد نصار: ترجمة «صحاب الأرض» أولى خطوات العالمية.. والمسلسل انتصر للإنسان الفلسطيني    برلماني: قضية الماجستير والدكتوراه أمن قومي وليست مجرد أزمة توظيف    نائبة العدل نيفين فارس تتقدم باقتراحين برغبة لتعزيز القوة الناعمة وتفعيل دور «القومي للبحوث»    الرئيس الأمريكي يستقبل الجالية اليونانية في البيت الأبيض احتفالًا بذكرى استقلال اليونان    حبس 4 أشخاص لاتهامهم بالاتجار في المواد المخدرة بأكتوبر    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



ارتفاع أسعار السكر عالميا .. 16 ‬مليون طن العجز بالسوق العالمية والأسعار تقفز للضعف

فجأة دون مقدمات ارتفع سعر السكر إلى‮ 8 ‬جنيهات رغم وجود نحو‮ ‬750 ‬ألف طن فائضا من‮ ‬2015 ‬يقتضى عدم الاستيراد لحبة سكر حتى نهاية ديسمبر المقبل،‮ ‬والسؤال الذي‮ ‬يطرح نفسه‮: ‬أين ذهب هذا الفائض؟ ومن صاحب دخول السكر إلى جانب الأرز في‮ ‬ارتفاع السعر؟ ولمصلحة من‮ ‬يحدث ذلك بالأسواق؟ وكم نحتاج إلى مصانع جديدة ومساحات إضافية لتوفير عنصرى السكر من قصب وبنجر لتقليص الفجوة الاستيرادية المقدرة ب 800 ألف طن سنويا؟. أيضا صناعة بها‮ 04 مليار جنيه‮.
بداية أكد المهندس عبد الحميد سلامة رئيس شركة الدلتا للسكر وجود‮ ‬750 ‬ألف طن فائض من‮ ‬2015،‮ ‬وهذه الكمية كانت تكفى لسد الفجوة بين الإنتاج المحلى الذى‮ ‬يصل‮ ‬2.‬4 مليون طن سكر فيما الاستهلاك‮ ‬يصل إلى‮ ‬3.‬2 مليون طن،‮ ‬ومن هنا فإننا كنا نتوقع عدم الاحتياج حتي‮ ‬بدء عام‮ ‬2017،‮ ‬مضيفا أن هناك أمورا حدثت منها انخفاض الإنتاج المحلى من‮ ‬2.‬4مليون طن إلى‮ ‬2.‬1مليون طن سكر مما‮ ‬يعنى حدوث فجوة تقدر ب300 ألف طن،‮ ‬وسألنا وقتها عن سبب انخفاض الإنتاج من قصب السكر وبنجر السكر أجابت الزراعة التغيرات المناخية إضافة إلى أن هناك بعضا من الشركات المحلية المنتجة للسكر قامت بتصدير كميات قاربت ال‮ ‬300 ألف طن لارتفاع سعره عالميا،‮ ‬فهى كانت تورده للشركات المصرية والتموين والتجار بنحو‮ ‬4500 ‬جنيه للطن فيما كان بالخارج تجاوز ال6000جنيه للطن،‮ ‬ولولا صدور قرار وزارى بفرض رسوم جمركية على التصدير بقيمة‮ ‬900جنيه للطن لحدثت فجوة كبيرة تجاوزت المليون طن لأن المصدرين والتجار كانوا سيستمرون في‮ ‬التصدير،‮ ‬وهذه الرسوم أحدثت فرملة وأبقت على قرابة ما تبقى من ال‮ ‬750 ‬ألف طن وهى‮ ‬150ألف طن‮ ..‬إذن الكمية الفائضة من‮ ‬2015 ‬لم تعد تكفى لسد الفجوة مما‮ ‬يتطلب الاستيراد حيث الأرصدة لاتكفى أكثر من شهرين حاليا،‮ ‬مضيفا أن المشكلة التي‮ ‬تواجه الاستيراد الضرورى للسكر هى ارتفاع سعره عالميا بالبورصة إلى ماقيمته بالجنيه إلى اكثر من‮ ‬7000جنيه للطن‮.‬
طالب سلامة بضرورة ضبط الدولة لسعر‮ ‬السكر حيث هناك بعض من التجار اشترى السكر من مصانع إنتاجه وشركاته بسعر أعلى مما تورد به للدولة أو السلع التموينية وقاموا بتخزينه لطرحه بعد ذلك بسعر أكثر،‮ ‬وهذا ما‮ ‬يحدث حاليا وقال‮: ‬إن إنتاج السكر عالميا انخفض بنسبه‮ 01% ‬أي‮ ‬قرابة ال‮ ‬16مليون طن حيث إجمالى الإنتاج العالمى‮ ‬يتراوح بين‮ ‬150160مليون طن سكر سنويا‮.‬
وحول لماذا لا تقام مصانع جديدة لسد الفجوة من السكر أجاب أن تكلفة إنشاء مصنع واحد لاتقل عن‮ ‬1.‬5مليار جنيه وذلك لإنتاج‮ ‬150ألف طن سكر،‮ ‬وأي‮ ‬مستثمر‮ ‬يحتاج ألف باء الاستثمار لضمان الربحية لما ضخه من أموال في‮ ‬مشروعه،‮ ‬وهذا‮ ‬غير موجود لأنه لاتوجد سياسة واضحة تفرض عدم زيادة الاستيراد عن الفجوة الاستهلاكية التي‮ ‬تقدر ب800‮ ‬ألف طن لأن المستوردين في‮ ‬2014 ‬استوردوا نحو‮ ‬1.‬4مليون طن لانخفاض سعره عالميا حيث كان‮ ‬يساوى‮ ‬2600 جنيه للطن وهذه الكميات الكبيرة جدا هي‮ ‬سبب الفائض ال‮ ‬750‮ ‬ألف طن وأيضا تسبب في‮ ‬خسارة لكل الشركات العاملة في‮ ‬إنتاج وصناعة السكر،‮ ‬وأنا شخصيا لدى مليار جنيه سحب على المكشوف من البنوك أدفع عنها‮ ‬%11 ‬فائدة وغيرى من منتجى السكر كثير‮. ‬وسألته هل أسعار توريد قصب السكر أو البنجر اقتصادية مجزية للفلاحين ؟ أجاب أنها تزيد ب30٪‮ ‬عما‮ ‬يدفع لمثيلهم بدول العالم المنتجة للسكر مثل البرازيل وغيرها،‮ ‬لكن المشكلة أن الزراعة المصرية مكلفة جدا،‮ ‬ولك أن تتخيل أن تعامل شركات إنتاج السكر من البنجر تتعامل مع‮ ‬500‮ ‬ألف مزارع لمساحة‮ ‬300‮ ‬ألف فدان وكذلك قصب السكر‮ ‬200 ‬ألف مزارع ل200 ألف فدان لأن الملكية بمصر لاتزيد على فدان للفلاح إلا نادرا فيما الفلاح الأجنبى‮ ‬يبدأ تعامله مع مصانع إنتاج السكر ببلاده ب600 فدان على الأقل‮ ‬،‮ ‬وهناك من‮ ‬يجاوز ال‮ ‬1000فدان‮ ‬،‮ ‬ولك أن تقارن التعامل مع‮ ‬300‮ ‬ألف مزارع أم‮ ‬300‮ ‬ مزارع أو‮ ‬400 ‬مزارع على الأكثر لذات المساحة في‮ ‬الخارج‮. ‬مشيراإلى أن فدان قصب السكر‮ ‬ينتج‮ ‬38طنا ويمكث بالأرض عاما‮ ‬كاملا‮ ‬يورد الطن ب400 جنيه للفلاح مما‮ ‬يعنى دخلا‮ ‬يصل‮ ‬15إلى ألف جنيه‮ ‬ينفق منها على زراعته حتى إنتاجه قرابة ال‮ ‬7‮ ‬آلاف جنيه أى عائده‮ ‬يصل‮ ‬8‮ ‬آلاف جنيه عن الفدان في‮ ‬العام مما‮ ‬يعنى‮ ‬650جنيها شهريا،‮ ‬أما البنجر فيمكث بالأرض‮ ‬6‮ ‬أشهر لينتج الفدان‮ ‬20 طنا ب‮ 6 ‬آلاف جنيه تقريبا أي‮ ‬المحصولان متقاربان في‮ ‬العائد‮ ‬،‮ ‬موضحا أن تكلفة إنتاج طن السكر في‮ ‬مصر تتراوح‮ ‬45004600 جنيه مطلوب توريده ب‮ ‬5 آلاف جنيه ليصل إلى المستهلك بعد النقل والتغليف إلى‮ ‬5.‬5جنيه للسكر؛ وذلك لتستمر صناعة السكر في‮ ‬مصر ويمكننا أن نخفض فاتورة الفجوة مستقبلا،‮ ‬مستنكرا الاستماع من الدولة لأصحاب الصوت العالى بالمصالح الشخصية التي‮ ‬في‮ ‬كثير منها عدم مراعاة الصناعة المحلية واستثماراتها وعمالتها التي‮ ‬تعد بالآلاف‮.‬
فيما‮ ‬يرى المهندس أحمد البكرى رئيس مجلس إدارة شركة الفيوم لإنتاج السكر من البنجر أن الأسعار العالمية للسكر بالبورصة قفزت فجأة من‮ ‬3600 جنيه أرض ميناء الإسكندرية إلى‮ ‬6800 جنيه وهذه الارتفاعات بسبب التغيرات المناخية التي‮ ‬تسببت في‮ ‬نقص الإنتاج لدى الدول الرئيسية في‮ ‬السكر كالبرازيل‮ . ‬مشيرا إلى أن ارتفاع الأسعار العالمية للسكر بالبورصة تسببت في‮ ‬إحجام كثير من المستوردين عن الاستيراد،‮ ‬إضافة إلى صعوبة تدبير التمويل من الدولار‮ ‬،‮ ‬ولو تم ذلك من خلال السوق السوداء للدولار فستكون الأسعار فوق تحمل المواطنين لها خاصة أن السكر سلعة رئيسية في‮ ‬استهلاك المصريين‮ . ‬ولكن من ناحية أخرى هذه الأسعار العالمية المرتفعه دفعت شركتى النيل وصافولا للتصدير إلى الخارج وذلك بكميات لاتقل عن‮ ‬200 ‬ألف طن لربحية التصدير عن السعر المحلى للتوريد الذى‮ ‬يقل بأكثر من 30٪‮ ‬عن العالمى‮.‬
وقال البكرى إن التغيرات المناخية بمصر أحدثت عجزا في‮ ‬الإنتاج بما‮ ‬يقارب‮ ‬200 ألف طن سكر كل ذلك زاد من الفجوة المقدرة بنحو‮ ‬800 ‬ألف طن سنويا وهى ثابته منذ قرابة ال‮ ‬5سنوات‮.‬
وقال إن شركات إنتاج السكر تخسر مند عامين بسبب فتح باب الاستيراد على مصراعيه مما تسبب في‮ ‬إغراق الأسواق في‮ ‬الفترة الماضية لرفض سعر السكر عالميا‮. ‬إضافة إلى الشركات المحلية تورد طن السكر بسعر بين‮ ‬4050 ‬و4100 جنيه في‮ ‬حين تكلفته بين‮ ‬4400و4450 جنيها على أرض المصنع‮ ‬،‮ ‬مشيرا إلى أن وزير التموين السابق خالد حنفى اتفق مع الشركات المنتجة للسكر على توريد‮ ‬200‮ ‬ألف طن قبيل شهر رمضان حلا للأزمة الموجودة وقتها وذلك بسعر‮ ‬4050 ‬جنيها للطن ثم عاد وتعاقد على‮ ‬200 ‬ألف أخرى بسعر‮ ‬4550 ‬جنيها مع شركات بنجر السكر الأربع وهى الدلتا‮ ‬65‮ ‬ألف طن،‮ ‬الدقهلية‮ ‬65 ‬ألف طن،‮ ‬الفيوم‮ ‬35‮ ‬ألف طن،‮ ‬النوبارية‮ ‬35‮ ‬ألف طن‮ ‬،وذلك التوريد على أربعة أشهر بدءا من أغسطس وحتي‮ ‬نوفمبر‮ ‬،‮ ‬وتم بالفعل توريد شهرى أغسطس وسبتمبر بنحو 50% من الكمية أي‮ ‬100ألف طن وذلك لعلاج مشكلة بطاقة التموين وهذه الكميات كانت تطرح بالسوق الحرة‮ ‬،‮ ‬وهذا‮ ‬يعد الخطأ الذي‮ ‬ارتكبه وزير التموين؛ حيث كانت الشركات الحكومية المنتجة للسكر من القصب هي‮ ‬المسئولة عن توفير حصة بطاقات التموين المقدرة ب1.‬2مليون طن بواقع‮ ‬100ألف طن تقريبا،‮ ‬وكانت شركة الحوامدية تقوم بتكرير‮ ‬350‮ ‬ألف طن سكر خام مستوردة لتوفير سكر البطاقات التموينية‮ . ‬
موضحا أن إنتاج‮ ‬السكر من القصب‮ ‬يبدأ في‮ ‬ديسمبر فيما من البنجر‮ ‬يبدأ في‮ ‬فبراير وأن هناك‮ ‬6 مصانع تنتج السكر من البنجر تصل استثماراتها‮ ‬12مليار جنيه بواقع‮ ‬2مليار جنيه للمصنع الواحد‮.‬
وقال البكرى إن حجم استثمارات صناعة السكر بمصر لايقل عن‮ ‬40 مليار جنيه وإن الفجوة الاستيرادية تحتاج‮ 4 ‬مصانع لإنتاجه من البنجر الذى‮ ‬يستهلك‮ 52% ‬مما‮ ‬يستهلكه القصب من المياه ويمكث‮ ‬6‮ ‬أشهر بالأرض فقط‮ ‬،‮ ‬وهذه المصانع الأربعة تحتاج‮ ‬10مليارات جنيه على الأقل لإنشائها ومساحة‮ ‬500 ‬ألف فدان،‮ ‬ويفضل أن تكون من الأراضى الجديدة حيث تجود زراعة البنجر بها ويعطى إنتاجية،‮ ‬إضافة إلى إصلاحه للتربة،
وحول تكلفة الفجوة الاستيرادية بالدولار أجاب أنها تقدر ب800‮ ‬ ألف طن في‮ ‬500 ‬دولار للطن‮ = ‬4مليارات دولار أى ماقيمته‮ ‬36 مليار جنيه بسعر الدولار البنكى‮ ‬،‮ ‬أما سعره في‮ ‬السوق السوداء فيرجع إلى مايجرى فيها من أسعار تختلف بين اليوم الثانى‮.‬
ومن جانبه‮ ‬يرى الدكتور محسن البطران أستاذ الاقتصاد الزراعى بجامعة القاهرة أن تكلفة الزراعة في‮ ‬مصر أعلى من الخارج وأن الدول الأخرى تدعم مزارعيها سواء أوروبا أو أمريكا وبطرق ووسائل مختلفة‮ ‬،‮ ‬مما‮ ‬يستوجب النظر من الحكومة المصرية إلى أسعار توريد المحاصيل الرئيسية من سكر وقمح وذرة،‮ ‬مطالبا بزيادتها وفق معدلات التضخم وهنا تتطلب الزيادة أن تكون بين‮ ‬1820٪‮ ‬من السعر الحالى أي‮ ‬نحو‮ ‬80 ‬جنيها لطن قصب السكر و60 جنيها للبنجر،‮ ‬مشيرا إلى ارتفاع مستلزمات الإنتاج خاصه الأسمدة التي‮ ‬تلعب دورا كبيرا في‮ ‬زيادة إنتاجيه الفدان‮ .‬
وأضاف البطران أن السياسة الزراعية‮ ‬يجب أن تضع في‮ ‬اعتبارها التكلفة عندما تحدد السعر لأى محصول مع مراعاة ارتفاع الأسعار في‮ ‬كل مستلزمات الإنتاج من أسمدة‮ ‬،‮ ‬وعمالة‮ ‬،‮ ‬ورى‮ ‬،‮ ‬ونقل للمحصول وخلافه مما‮ ‬يشجع الفلاح على الاستمرار في‮ ‬الزراعة والأهم هو تقليص الفجوة الاستيرادية في‮ ‬المحاصيل الرئيسية التي‮ ‬لاتستقر على سعر معين في‮ ‬البورصات العالمية،‮ ‬وكثيرا ما ترتفع إلى الضعف نتيجة نقص حاد في‮ ‬الإنتاج العالمى بالدول المصدرة للسلعة،‮ ‬كما أن ما‮ ‬يمنح للفلاح المصرى من أسعار مجزية‮ ‬يضخ مرة أخرى في‮ ‬الأسواق المصرية بصور مختلفة في‮ ‬المحصول على احتياجات المعيشة‮.‬
وطالب د‮ . ‬البطران بضرورة أن‮ ‬يفتح باب الاستيراد للسلع التي‮ ‬يقل فيها الإنتاج المحلى عن الاستهلاك‮ ‬،‮ ‬بمقدار الفجوة وليس سداح مداح استغلالا لانخفاض السعر عالميا وذلك تحطيما للصناعات المحلية وتشريدا لعمالتها وضياعا لحجم استثماراتها‮.‬
ومن وجهة نظر الدكتور سعد نصار رئيس مركز البحوث الزراعية السابق وأستاذ الاقتصاد بزراعة القاهرة‮ ‬يرى أن التجار وراء هذه الأزمة؛ حيث اشتروا السكر من الشركات المنتجة وقاموا بتخزينه لطرحه بعد ذلك بأسعار أعلى ؛ حيث إنهم‮ ‬يتابعون الأسعار العالمية ويعلمون أنها في‮ ‬زيادة مستمرة وأن الدولة لاتتوافر لديها العملة الصعبة،‮ ‬مطالبا الدولة بضبط سوق السكر ورقابته لأن وصوله لأكثر من‮ ‬7جنيهات ليس مقبولا‮ ‬،‮ ‬رغم أنه عالميا أقرب من ذلك السعر إلا أن هناك فائضا سابقا سمحت الدولة في‮ ‬وقت ما بالتصدير لبعض الشركات المحلية لارتفاع سعره عالميا ولم تنتبه لذلك إلا مؤخرا وفرضت رسوما جمركية‮ ‬900 جنيه على الطن المصدر من مصر‮.‬
وحول تقليص الفجوة من السكر‮ ‬يرى الدكتورعبدالوهاب علام رئيس مجلس المحاصيل السكرية
أنه لو كل مصرى تنازل عن ملعقة سكر‮ ‬يوميا ماستهلاكه لأمكن توفير قرابة ال160ألف طن تعتبر طاقة مصنع جديد‮ ‬يتكلف في‮ ‬إنشائه حاليا أكثر من مليار جنيه،‮ ‬وتوفر في‮ ‬كمية الاستيراد ما تقدر تكلفته بأكثر من‮ ‬700 ‬مليون جنيه وفق الأسعارالعالمية حاليا ؛ حيث إن المواطن المصرى‮ ‬يستهلك نحو‮ ‬33 ‬كيلو جراما سنويا من السكر‮ ‬،‮ ‬فيما العالمى‮ ‬21 كجم‮ ‬،والمتوسط الصحى لايجاوز‮ ‬25كجم‮ ‬،‮ ‬وأن توفير المصرى ملعقة سكر‮ ‬يوميا من استهلاكه تعنى 2 ‬كجم‮ ‬يتم توفيرها وهى في‮ ‬الوقت ذاته لن تؤثر فى استهلاكه،‮ ‬وأيضا جانب صحى مهم له وكلنا‮ ‬يعلم كيف‮ ‬يعانى المصريون من مرض السكر


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.