بدأ ديفيد كاميرون رئيس الوزراء البريطاني أمس الثلاثاء زيارة إلى الولاياتالمتحدة تستمر يومين، وتوجه في مستهل الزيارة مع باراك أوباماالرئيس الأمريكي لحضور مباراة في كرة السلة. ومن المقرر إقامة حفل استقبال رسمي لكاميرون وزوجته سامنتا اليوم الأربعاء في البيت الأبيض، مع مأدبة رسمية في المساء. وقال جاي كارني المتحدث باسم أوباما اليوم إن التحالف الأمريكي البريطاني هو "علاقة مهمة للغاية"، واصفا بريطانيا بأنها "حليف رئيسي في العالم". وفي مقال إفتتاحي مشترك نشر أمس الثلاثاء في صحيفة واشنطن بوست، أشار أوباما وكاميرون إلى نضال بلديهما المشترك في الحرب العالمية الثانية، والجهود المنسقة المبذولة لتحقيق السلام منذ ذلك الحين "ببساطة، نحن نعتمد على بعضنا البعض، والعالم يعتمد على تحالفنا". وأدان أوباما وكاميرون "العنف المروع" من جانب النظام السوري ضد المعارضة المدنية وأكدا "مع شركائنا الدوليين، سنستمر في تضييق الخناق على بشار الأسد وشركائه في الجريمة". ومن المتوقع أن يتناول جدول أعمال الزعيمين تأثير الربيع العربي، حيث شارك الولاياتالمتحدة وبريطانيا في تحالف دولي لحماية المدنيين الليبيين في العام الماضي خلال الثورة الليبية التي أسفرت عن الإطاحة بالعقيد الليبي الراحل معمر القذافي. كما يبحث أوباما وكاميرون جهود منظمة حلف شمال الأطلنطى (الناتو) بقيادة الولاياتالمتحدة لتأمين الأوضاع في أفغانستان، خاصة بعد مقتل 16 مدنيا أفغانيا يوم الأحد الماضى، على يد جندي أمريكي مارق في إقليم قندهار. وفيما يتعلق بالجهد الدولي لمنع ايران من تطوير أسلحة نووية، كتب أوباما وكاميرون أن تشديد العقوبات الإقتصادية المفروضة على طهران لا تترك لها خيارا سوى "إحترمي التزاماتك الدولية أو واجهي العواقب".