طالب الأسير المحرر رأفت حمدونة مدير مركز الأسرى للدراسات وعضو لجنة الأسرى للقوى الوطنية بإثارة قضية الأسرى المضربين عن الطعام والذى يتزامن مرور العيد والأسير أيمن الشرواونة مضرب لليوم 117 يوم متتالية والأسير سامر البرق و يتزامن مرور العيد عليه وهو مضرب لليوم 87 على التوالى . وطالب حمدونة القوى الوطنية والإسلامية والمؤسسات الحقوقية وكل الأطراف للتعامل بمسئولية مع هذه القضية وإيجاد حلول مقبولة بوساطة تضمن انتصار الأسرى فى معركتهم . وأضاف حمدونة أن حياة الأسرى وبخاصة المضربين فى خطر شديد ويعيشون لحظات حساسة وحرجة ، مؤكداً إذ لم يكن تحركا جديا ومسئولا وبخاصة على المستوى الرسمي والأهلى. وناشد حمدونة وسائل الإعلام المشاهدة والمقروءة والمسموعة والتى تعد أهم السبل لمساندة الأسرى فى تحديهم لإدارة مصلحة السجون وسياساتها المتغطرسة نحوهم بإبراز قضية الأسرى المضربين ومعاناة أهالى الأسرى في العيد. وطالب حمدونة محطات التلفزة الفلسطينية والعربية والدولية، والإذاعات المحلي، والصحف والمجلات والمواقع الإلكترونية، ومستخدمى الفيس بوك والتويتر والاسكايب " بتخصيص مساحات لتغطية أجواء العيد لدى أبناء الأسرى .