اعتمد إسماعيل الششتاوي رئيس الإذاعة المصرية الدورة الجديدة لشهور يناير وفبراير ومارس فى العام الحالى، والتى تتميز بالبرامج الثقافية، وتختلف هذه الدورة عن الأعوام السابقة بسبب ما شهدته مصر من أحداث متغيرة علي كل المستويات السياسية والاقتصادية والاجتماعية والرياضية. وأكد الششتاوي أن قطاع الإذاعة يجسد مفهوم إعلام الشعب والدولة من خلال تحقيق رسالته التنويرية والتثقيفية والتنموية والمساهمة في تقديم الخدمات الإعلامية المتنوعة للمواطنين والحفاظ علي التراث والهوية المصرية والارتقاء باللغة العربية والمساهمة في معالجة قضايا الوطن والمواطن علي المستوي المحلي والإقليمية والدولي، من خلال استثمار روح ثورة 25 يناير في إعادة صياغة مستقبل مصر بما يليق بمكانتها. وأضاف أن الإذاعة المصرية راعت تحقيق عدة أهداف فى الدورة الجديدة، أهمها تعظيم روح الانتماء للوطن وإعطاء مساحة كبيرة لمشاركة كل الأطياف والقوي السياسية للتعبير عن وجهة نظرها مع إعطاء أهمية كبيرة لبث روح الامل والتفاؤل لدي المصريين. كما تهدف الخطة الي طرح موضوعات علي جانب كبير من الأهمية ومناقشتها بموضوعية مثل القضايا المجتمعية الخاصة بالعمل والإنتاج والقضايا الاقتصادية، والفنية والدينية، وذلك للخروج إلي مساحات اخري للتوافق بعيداً عن الجدل السياسي. وأوضح أن الخطة ستركز علي تنوع البرامج مع التركيز علي الحقائق والمعلومات والمعالجة بموضوعية وحيادية، وإبراز التحولات السياسية والاجتماعية في مصر التي أحدثتها ثورة 25 يناير علي كافة الأصعدة وخاصة رصد الحراك البرلماني علي خلفية الانتخابات البرلمانية والرئاسية التي تتم في شفافية وإبراز الشهادات الدولية التي تشيد بنزاهة العملية الانتخابية، بالإضافة إلى إبراز مظاهر الوحدة الوطنية وتكاتف الشعب المصري، ودور المرأة في المجتمع والأسرة، وأهمية مشاركتها في الحياة السياسية، والدعوه لترشيد استهلاك الموارد الطبيعية والحفاظ علي المشروعات والخدمات.