كتبت أماني ماجد: طالب حزب الحرية والعدالة الذراع السياسية لجماعة الإخوان المسلمين بمحاكمة الرئيس السابق حسني مبارك ووزير داخليته حبيب العادلي وأعوانهما علي جرائم تزوير الانتخابات وافساد الحياة السياسية والاقتصادية في مصر خلال العقود الماضية, واعتبر الحزب أن تلك الجرائم لا تقل في خطورتها عن قتل الثوار أو نهب الأموال. وقال الحزب علي لسان أمينه العام الدكتور محمد سعد الكتاتني إن مثول مبارك ونجليه والعادلي داخل قفص المحكمة ومشاهدة الملايين لهم عبر شاشات التليفزيون بث الطمأنينة في نفوس الشعب المصري بأن العدالة تأخذ مجراها, وأنه لن يفلت مجرم بجريمته مهما يكن منصبه. ورأي الكتاتني أن الاستمرار في هذا النهج كفيل بمد جسور قوية من الثقة بين الشعب والسلطة الحاكمة في مصر خلال هذه الفترة, واعتبرها ثقة يجب الدفع في اتجاه ترسيخها, لأنها ستكون بوابة للبدء في مرحلة البناء والتنمية علي كل الأصعدة وفي جميع المجالات. واعتبر حزب الحرية والعدالة المحاكمة العلنية للعادلي أمس, ومبارك ونجليه أمس الأول انتصارا جديدا لإرادة الشعب المصري بعد ثورة52 يناير, التي تأتي محاكمة هذه الشخصيات علي رأس مطالبه منذ اندلاع الثورة. وطالب الدكتور عصام العريان نائب رئيس حزب الحرية والعدالة بوقف المليونيات بعد أن بدأت مطالب الثوار تتحقق, وكان من أهمها محاكمة مبارك والعادلي وأعوانهما محاكمة علنية, وقال إن اليوم هو يوم العمل والإنتاج, فالمحاكمات تسير في طريقها والعمل وإعادة البناء في طريقه. وقال إن المحاكمات التي جرت خلال اليومين الماضيين إنما تعطي رسالة لأي مسئول أو حاكم قادم بأنه لا أحد فوق المساءلة. وطالب العريان بمحاكمة مبارك والعادلي علي قضايا الفساد السياسي التي ترسخت في مصر علي مدي العقود الثلاثة الماضية, سواء الفساد السياسي داخليا, أو علاقة مصر بإسرائيل وأمريكا وفرض الهيمنة عليها واقصاء دور مصر إفريقيا وعالميا.