قال عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير صائب عريقات, إن إسرائيل لم تلتزم بإتفاقيات أوسلو, منذ البداية وتخلت عن كل الالتزامات المترتبة عليها. وأوضح عريقات,- في بيان صحفي- أن اسرائيل تخلت عن التزاماتها السياسية والأمنية بناء علي إتفاقية أوسلو, مشيرا إلي أنه لو كانت إسرائيل, التزمت بهذه الاتفاقيات لكانت الدولة الفلسطينية المستقلة قامت عام.1999 وكانت صحيفة هآرتس العبرية, أفادت في عددها الصادر أمس, أن طاقما برئاسة مستشار الأمن القومي يعقوب عميدرور, يدرس إمكانية إلغاء اتفاقات أوسلو, ردا علي الإجراءات الأحادية الجانب التي تنوي السلطة الفلسطينية اتخاذها, بعد نيل اعتراف الأممالمتحدة بدولة فلسطينية مستقلة.من جهته قال عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير صالح رأفت, إن إسرائيل عمليا تنصلت من كافة الاتفاقات الموقعة مع السلطة الوطنية ومن كل التزاماتها, وأي إجراءات تتخذها في هذا الإطار, سيترتب علي ذلك أن الجانب الفلسطيني, أيضا في حل من كل هذه الالتزامات. وفي سياق متصل, قال حنا عميره عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية, إن إجتماعا تشاوريا عقد في مدينة رام الله, للجنة التنفيذية تمهيدا لإجتماع المجلس المركزي. وأضاف عميره في تصريح صحفي, إن اللجنة التنفيذية ستبحث في آلية التوجه إلي الأممالمتحدة, وذلك من أجل إتمام اللمسات الأخيرة في إستحقاق سبتمبر مؤكدا أن القيادة الفلسطينية مستمرة في خطواتها بإتجاه الأممالمتحدة. وأشار عضو اللجنة التنفيذية, إلي أن هناك ضغوطا أمريكية وإسرائيلية, كبيرة تمارس علي القيادة الفلسطينية, لمنعها من التوجه إلي الأممالمتحدة, قائلا حاليا لايوجد وقت لوقف التوجه, لأن إسرائيل ترفض وقف الإستيطان وخطواتها أحادية الجانب. في غضون ذلك طلب رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس, من الأمين العام للجامعة العربية نبيل العربي, في اتصال هاتفي أمس, عقد جلسة لمجلس الجامعة علي مستوي المندوبين, لبحث الأزمة المالية الحادة التي تواجهها السلطة الوطنية, وسيحضر الاجتماع رئيس وزراء حكومة رام الله سلام فياض, في الوقت الذي كلف فيه أمين عام الجامعة نائبه أحمد بن حلي, برئاسة الاجتماع. لتعذر مشاركته بسبب وجوده خارج جمهورية مصر العربية.