القوى العاملة تتابع إجازة 25 أبريل بالقطاع الخاص بمناسبة تحرير سيناء    سعر الذهب اليوم الخميس 25 أبريل 2019    ننشر أسعار الأسمنت المحلية بالأسواق الخميس    نصر وأبو ستيت يحضران الاجتماعات السنوية للهيئات المالية العربية بالكويت    سريلانكا تتخذ قرارا صادما ضد الكنائس الكاثوليكية    كيم جونج أون يجري محادثات استراتيجية مع بوتين عن شبه الجزيرة الكورية    الرئيس السيسي يستقبل الشيخ محمد بن راشد في بكين    الجيش اليمني يحرر جبل الأذناب الاستراتيجي في صعدة    مسؤولة أمريكية: سنجفف منابع تمويل حزب الله وإيران بكل السبل    تشكيل ريال مدريد المتوقع لمواجهة خيتافي بالدوري الإسباني    النحاس: الأهلي فاجأني بعرض غير متوقع مطلع الموسم    ترك آل الشيخ يشيد بعماد النحاس : مدرب كبير ومستعد للتكفل بمصاريف معايشته لمدرب عالمى    تعرف على الحالة المرورية بشوارع وميادين القاهرة    درجات الحرارة المتوقعة اليوم بالقاهرة والمحافظات .. فيديو    فيسبوك تتوقع تعرضها لغرامة تقدر ب 5 مليارات دولار    أول رد من "الأوقاف" علي منع مكبرات الصوت ب"التراويح"    الأوقاف: بشرى للأئمة فى "رمضان"    تفاصيل إصابة شريف مدكور بورم فى القاولون    شاهد.. نصائح تساعدك في اختيار الجيم الأنسب لك    اتحاد الكرة يفتح تحقيقًا مع حكام "الفيس بوك"    السيطرة على حريق داخل شقة سكنية فى المرج دون إصابات    هذا ما فعله رئيس الزمالك في جروس عقب خسارة "بيراميدز"    تقسيط فواتير الكهرباء بالأقصر    فرض حالة الطوارئ 3 أشهر.. وحظر التجوال ببعض مناطق سيناء «نص القرار»    فنانة شهيرة: بحب خالد سليم جدًا وأعرفه من قبل جوزي    قاتلة طفلها بالشرقية: قتلته من أجل مصلحته    «زي النهارده».. عيد تحرير سيناء 25 إبريل 1982    مشروعات خدمية في أسوان بالتعاون مع الهيئة الهندسية باعتمادات 609 ملايين جنيه    بوتين: روسيا لا تتفق مع نهج الدول التي تدعي القيادة العالمية بشكل منفرد    المجلس العسكري الانتقالي السوداني ينظر في استقالة 3 من أعضائه    أمريكا تسجل أعلى عدد لحالات الإصابة بالحصبة منذ القضاء على الفيروس    شاهد. جروس يوجه رسالة لجماهير الزمالك قبل لقاء النجم الساحلي    تويوتا C-HR الكهربائية    "فودة" يتفقد استعدادات شرم الشيخ لحفل أعياد تحرير سيناء| صور    ضبط 7300 كيلودقيق مدعم قبل طرحه في السوق السوداء بالغردقة    استاد«الكلية الحربية» يجهز الفراعنة لبطولة الأمم    شاهد.. لقاء الخميسي: "أنا نصف مصرية ونصف أشورية"    مصر والصين.. تلاقى الحضارات وشراكة استراتيجية فى «الحزام والطريق»    «خميس العهد».. ذكرى العشاء الأخير للسيد المسيح مع تلاميذه    الرئيس يمنح «وسام العمل» لعشرة من قدامى النقابيين أبرزهم السيد راشد    فيديو | الفنان محمد صبحى: مصر بحاجة إلى أكثر مهرجان للمسرح    تراجع فى الحراسات والخدمات بالمناطق الأثرية    «اقرأ» تستعد لإطلاق أول منصة إلكترونية خاصة بالدعاء مطلع رمضان    روي كين: لاعبو يونايتد سيدفعون ب سولشاير أسفل الحافلة مثل مورينيو.. ولا أصدّق بوجبا    ‎أكيهيتو .. إمبراطور فوق العادة    الحكم بإعدام المتهمين بقتل الأنبا ابيفانيوس رئيس دير أبو مقار..    فيديو| اللواء الحلبي: أمريكا قدمت لإسرائيل 85 ألف طن معدات عسكرية في حرب أكتوبر    وزير التموين ومحافظ الجيزة يفتتحان أربعة معارض..    حديث الانتماء    القاهرة تستعد لاستقبال شم النسيم وعيد القيامة    كلام مفيد    المربع المؤلم    هرب من المسرح للقاء نعيمة عاكف فطرده يوسف وهبى.. حكاية ابن النيل فى "أول مشهد"    توفى إلى رحمة الله تعالى    المهرجانات العربية.. طقوس الخواء والأطلال    رحيل المصور الصحفى محمد لطفى    فى المؤتمر الثامن للسكر برعاية «الصحة»..    «العربية للتصنيع» تبحث دعم مستشفى سرطان الأطفال    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





كل يوم
دماء الساجدين.. مسئولية من؟!
نشر في الأهرام اليومي يوم 17 - 03 - 2019

هذا الذى حدث لعشرات المسلمين فأزهق أرواحهم وسالت دماؤهم وهم ركع سجود فى أحد مساجد مدينة كنيسة المسيح فى نيوزيلندا, فيه من الخسة أكثر من التعصب وفيه من الكراهية أكثر مما فيه من الانتقام, ومن ثم فإن القراءة الصحيحة الواجبة لمثل هذا الحادث الإرهابى البشع يحتاج منا إلى ميزان العقل والمنطق بأكثر من أى إرهاصات للعواطف الجياشة التى فجرتها دموع الحزن والأسى فى النفوس المكلومة!
هذا المخبول الأبله الذى أخذ يطلق النار من غير حساب داخل مسجد للعبادة ويتمتم بكلمات منحطة عن الخوف على الأوروبيين والجنس الأبيض من زحف المهاجرين المسلمين, ليس هو المسئول الوحيد عن المذبحة النكراء, وإنما يتحملها معه وربما أكثر منه كل الجماعات والتيارات التى ارتفع صوتها خلال السنوات الأخيرة فى عواصم الغرب بنداءات العنصرية والإقصاء والكراهية ودفعت بهذا المخبول إلى أن ينسق خطوات جريمته خطوة بعد خطوة على أساس خطة مدروسة بكل دقة وبكل تفصيل بما فى ذلك موعد اختيار الجريمة يوم الجمعة حيث يكون المسجد أكثر امتلاء من أى يوم آخر!
وبودى أن أسأل حماة حقوق الإنسان والمتباكين على أحكام الإعدام ضد الإرهابيين فى مصر سؤالا محددا: أليس غياب عقوبة الإعدام أحد العوامل المشجعة لارتكاب مثل هذه الجرائم فى ظل يقين هذا القاتل السفاح بأن أقصى عقوبة سينالها جزاء إزهاقه أرواح أكثر من 50 إنسانا بريئا من بينهم 3 مصريين هو السجن المؤبد فى أماكن احتجاز لا يحرم فيها من جميع متع الحياة؟.
والحقيقة أنه ما لم يستيقظ أولئك الذين يزعمون انتسابهم لما يسمى «العالم الحر» ويتخذوا الخطوات والإجراءات الحازمة لوقف خطاب الكراهية فى وسائل الإعلام وممارسات العنصرية ضد الأجانب خصوصا ضد المسلمين بتشجيع من بعض الدوائر الرسمية فى أمريكا وأوروبا واستراليا فإن العالم سيواجه خطر انبعاثات حروب الحضارات المدمرة والارتداد إلى ثقافات عصور الجاهلية الأولى.
لقد كنا الأسبق فى إدانة كل إرهاب يسعى للتستر بالإسلام وجاهرنا بتبرئنا منه, وعلى الآخرين أن يحذوا حذونا قبل وقوع الكارثة
خير الكلام:
أول الغضب جنون وآخره ندم!
[email protected]
لمزيد من مقالات مرسى عطا الله


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.