أعلن وزير الخارجية الروسى سيرجى لافروف أن اللقاء القادم حول سوريا فى آستانا سيعقد فى منتصف شهر فبراير المقبل. وقال لافروف خلال لقائه نظيره الكازاخستانى: نقدر عاليا جهود أصدقائنا فى عقد لقاءات دولية عالية المستوى حول سوريا. وعلق وزير الخارجية الروسى على الوضع فى إدلب قائلا «ما يزال فى إدلب وكر للإرهابيين وهذه حقيقة واضحة، وأكد زملاؤنا السوريون التزامهم بالقضاء على هذه البؤرة». وأضاف لافروف أن الجانب الروسى مستعد لمواصلة اتخاذ إجراءات بموجب الاتفاق مع تركيا حول إدلب، بما فى ذلك إنشاء منطقة منزوعة السلاح حول المنطقة الآمنة،مشيرا إلى أن وجود تنظيم «جبهة النصرة» فى محافظة إدلب السورية لا يتوافق مع اتفاقات موسكووأنقرة بشأن حل مشكلة الأمن فى هذه المنطقة. وفى الوقت نفسه واصل الجيش التركى إرسال المزيد من القوات الخاصة إلى الحدود مع سوريا وذكرت وكالة أنباء الأناضول الرسمية،أن الوحدات العسكرية المرابطة على الحدود فى منطقة كيريكهان بمدينة هطاى جنوبى البلاد وصلتها تعزيزات من القوات الخاصة قادمة من عدة مدن وسط إجراءات أمنية مشددة، وقبل ذلك وصل رتل جديد من الآليات المدرعة إلى غازى عنتاب الحدودية لتنضم للقوات االمنتشرة قرب الحدود مع سوريا. وأشارت إلى أن تعزيزات الجيش التركى تتوالى إلى المنطقة وسط ترقب بإطلاق عملية عسكرية تركية جديدة فى شمال شرق سوريا ضد من تصفهم أنقرة بالإرهابيين، فى إشارة إلى «وحدات حماية الشعب» الكردية ومسلحى «داعش». وفى الوقت نفسه بحث رئيس الأركان الأمريكى جوزيف دانفورد مع نظيره التركى يشار جولار هاتفيا الوضع الأمنى فى سوريا، وذكر المتحدث باسم رئاسة الأركان الأمريكية العقيد باتريك ريدر أن الجانبين أجريا اتصالا حول الوضع الأمنى فى سوريا وأهمية التعاون بين الولاياتالمتحدةوتركيا فى مكافحة الإرهاب لضمان هزيمة تنظيم داعش بشكل دائم، وأشار ريدر إلى استمرار الولاياتالمتحدةوتركيا، فى الاستفادة من العلاقات العسكرية التى تعود لسنوات طويلة، باعتبارهما شريكين فى حلف شمال الأطلسي. من ناحية أخرى وصل النائب الأول للرئيس الإيرانى إسحاق جهانجيرى إلى سوريا أمس، على رأس وفد رفيع المستوى فى زيارة تستغرق يومين تتركز على تعزيز العلاقات بين البلدين والتوقيع على مجموعة من الاتفاقيات الإستراتيجية.