زار وفد البرلمان، برئاسة الدكتور على عبدالعال رئيس مجلس النواب، الكنيسة المصرية بالكويت، وذلك فى إطار الزيارة الرسمية التى يقوم بها الوفد لدولة الكويت لتعزيز التعاون المشترك بين البلدين. وكان الانبا بيجول بيشوى راعى كنيسة مارى مرقس بالكويت على رأس مستقبلى وفد البرلمان، وعبر عن سعادته الكبيرة بتلك الزيارة قائلا لوفد البرلمان:اسعدتونا بتلك الزيارة. وتابع: «أشكر جميع أعضاء الوفد برئاسة الدكتور على عبدالعال رئيس مجلس النواب، على محبتهم واقتطاعهم جزءا من وقتهم الضيق لزيارة الكنيسة، وهو الأمر الذى يؤكد اننا لنا فى قلوبكم محبة صادقة ومشاعر نبيلة. وأكد ان الكنيسة المصرية بالكويت تعتز وتفخر بمصريتها، وازداد ذلك الفخر بعد ثورة 30 يونيو، تلك الثورة المباركة، مشيدا بالدور الكبير للرئيس عبدالفتاح السيسى، متابعا: الرئيس السيسى صعد بمصر ومازال يصعد بها واصبح رمزا ورائدا لكل المصريين داعيا الله أن يحفظه لمصر. واشاد الانبا بيجول بجهود الحكومة الكويتية والامير صباح الأحمد، على الرعاية الكاملة لكل المصريين فى الكويت، مشيدا أيضا بدور السفارة المصرية فى توفير كافة سبل الراحة للمصريين. وقال فى ختام حديثه: ندعى لمصر فى كل صلاتنا، والكنيسة أرض لكل المصريين.. دمتم لمصر ودامت مصر بكم جميعا. قال الدكتور على عبدالعال، رئيس مجلس النواب، إن بناء تلك الكاتدرائية المصرية بالكويت على هذه الأرض الطيبة، يعبر عن التسامح الذى تنتهجه الدولة الكويتية، لافتا إلى انها تضم قرابة 700 ألف مصرى يساهمون فى نهضة الكويت الثقافية والتعليمية وفى كل مناحى الحياة، وهذا يدل على عمق العلاقة بين الشعبين، والذى توج ببناء تلك الكنيسة بآياد مصرية، قائلا: لا أفرق بين مسيحى ومسلم، فالاساس هو أنهم مصريون. وأضاف أن زيارته الكاتدرائية المصرية العظيمة بالكويت، جعله يستعيد ذكريات طيبة تمت فى أعياد الميلاد بمصر، تحديدا فى العاصمة الإدارية يوم تعانقت فيه الكنيسة باجراسها مع المساجد، ممثل بالكنيسة الجديدة ومسجد الفتاح العليم، فى مشهد رائع قدمت مصر من خلاله نموذجا للتسامح فى العالم كله، واصبح ذلك رمزا لتوحيد المصريين. وأوضح ان مصر لا تعرف فارقا بين مسيحى ومسلم، ولكن مصرى فقط، وهذا ما نص عليه الدستور صراحة، بأن المصريين متساوون فى الحقوق والواجبات، والجميع أمام القانون سواسية.