البابا شنودة الثالث عن الراحل الأنبا مكسيموس: «أنا حزين عليك يا ابني»    رئيس "نقل النواب": حديث الرئيس في إفطار الأسرة المصرية اتسم بالشفافية.. والوعي الشعبي هو حائط الصد الأول لمواجهة التحديات الإقليمية    اليوم.. مطار القاهرة يعيد توزيع رحلات «إيركايرو»    القومي للمرأة يطلق برنامجًا تدريبيًا حول «التمكين الاجتماعي»    غدا.. رئيس الإنجيلية يزور الأزهر والإفتاء والأوقاف للتهنئة بحلول عيد الفطر    في يوم الدبلوماسية المصرية.. الرئيس السيسي يشيد بدور الخارجية في حماية مصالح الدولة    بيان من المركزي بشأن إجازة البنوك بمناسبة عيد الفطر    محافظ الوادي الجديد تتابع انتظام سير العمل بموقف سيارات الأقاليم    رئيس الوزراء: هذه الظروف استثنائية.. وتأمين كل الاحتياجات التمويلية لتوفير المواد الخام    المنيا.. توزيع 1100 كرتونة مواد غذائية بقرى مركز أبو قرقاص    مجلس وزراء الإعلام العرب يدين الهجمات الإيرانية ويدعو إلى توحيد الخطاب    زيلينسكي: روسيا أطلقت 86 صاروخا و1770 طائرة مسيرة على أوكرانيا خلال أسبوع    إيران تعلن الترحيب بأي مبادرة إقليمية لإنهاء عادل للحرب لأول مرة    حمزة عبد الكريم يشارك فى خسارة شباب برشلونة ضد بيتيس بنهائي كأس إسبانيا    ذا تايمز: هل سيخرج بوتين الرابح الأكبر من الحرب الإيرانية؟    إسرائيل تخصص 827 مليون دولار لشراء معدات عسكرية "طارئة"    الجيش الإسرائيلي: نعتزم مواصلة الحرب ضد إيران ل3 أسابيع أخرى    صراع الأهلي والترجي في دوري أبطال أفريقيا.. التاريخ ينحاز للأحمر.. عودة زيزو وتريزيجيه.. المساكني يحذر جماهيره من الليزر والشغب.. بن رمضان تحت التهديد.. ومعد نفسي للاعبي القلعة الحمراء    إبراهيم دياز يصل للمباراة 150 مع ريال مدريد ويؤكد: فخور بتمثيل الفريق الملكي    توروب يراجع التعليمات الخططية مع لاعبي الأهلي في المحاضرة الختامية قبل مواجهة الترجي    صدام قوي بين برشلونة وإشبيلية في الدوري الإسباني    أنتونيلي يفوز بسباق الصين محققا أول انتصار في فورمولا 1    اليوم.. انطلاق الجولة الثانية من ربع نهائي الدوري الممتاز للسلة    إصابة 5 أشخاص فى حادث دراجة نارية بطريق ميت العامل - الغراقة بأجا فى الدقهلية    مصرع شخص وإصابة 2 آخرين فى مشاجرة بقنا    الطقس غدًا الاثنين 16 مارس 2026.. دفء نهاري وبارد ليلي مع شبورة ورياح نشطة في بعض المناطق    وفاة شقيق ظافر العابدين والنجوم يواسونه    هاجر أحمد: كواليس "أب ولكن" كانت تجربة إنسانية قبل أن تكون فنية    كوميديا وجريمة وغموض.. ماذا ينتظرك في شباك تذاكر عيد الفطر؟    الرعاية الصحية: نجاح إجراء تغيير الصمام الأورطي بالقسطرة للمنتفع يعكس تطور خدمات القلب داخل منشآت الهيئة    وكيل الصحة ببني سويف يتفقد أول عيادة للإقلاع عن التدخين بمستشفى الصدر    محافظ الدقهلية يوجه بسرعة الانتهاء من أعمال تطوير مستشفى سندوب    تحديث فورى فى سعر الذهب اليوم الأحد 15 مارس 2026 فى مصر    إكسترا نيوز: الهلال الأحمر المصري يواصل تجهيز قافلة المساعدات رقم 106 تمهيدًا لإدخالها إلى قطاع غزة    هل تنجو الطفلة فيروز بعد إصابتها؟.. مفاجأة فى الحلقة 11 من فرصة أخيرة    وزيرة التنمية المحلية تهنئ بني سويف بالعيد القومي: ذكرى نضالكم ضد الاحتلال    مصرع شاب صدمته سيارة أثناء توجهه لعمله في العياط    عاجل- رئيس الوزراء يُشكل لجنة وزارية متخصصة لفض منازعات الاستثمار برئاسة وزير العدل    عروض مسرحية في الإسكندرية وكفر الشيخ وأسيوط والبحيرة ضمن أجندة قصور الثقافة لهذا الأسبوع    وزير الصحة يتابع نشاط المشروعات القومية والمرور الميداني على 29 مستشفى بمختلف المحافظات    كشف لغز العثور على سيارة متفحمة وبداخلها جثة سائق في سمسطا ببني سويف    النائب العام الإماراتي يأمر بالقبض على 25 متهما وإحالتهم لمحاكمة عاجلة لنشر محتوى مضلل يضر بتدابير الدفاع    تجديد حبس المتهم صاحب واقعة سيارة "العلم الإسرائيلي" في كرداسة    «عبد الباري»: تشغيل 3 أجهزة إيكمو حديثة بالقصر العيني لتعزيز الرعاية الحرجة    سميرة عبدالعزيز: سألت الشعراوي هل التمثيل حرام؟ فجاء الرد حاسمًا    بعثة الزمالك تصل إلى القاهرة بعد التعادل مع أوتوهو بالكونفدارلية    أسرة «روزاليوسف» تجتمع على مائدة واحدة فى حفل إفطارها السنوى    كبار القراء ونجوم «دولة التلاوة» يحيون ليلة 25 من رمضان بتلاوات خاشعة    الزكاة تزكية للنفس!    أسعار الفاكهة في المنيا اليوم الأحد 15 مارس 2026    بالأرقام، معدل تأخيرات القطارات اليوم    محمود عزب: "الست موناليزا" تتفوق على "وننسى اللي كان".. ياسمين حاجة عظيمة ومي قبول استثنائي    عضو بالشيوخ: كلمة الرئيس في إفطار الأسرة المصرية كشفت مصارحة ضرورية في توقيت إقليمي شديد التعقيد    حكومة دبي: الأصوات التي سمعت في منطقتي المارينا والصفوح ناتجة عن عمليات اعتراض ناجحة    دعاء ليلة رمضان الخامسة والعشرين..نفحات إيمانية وبداية رحمة ومغفرة    مسجد الفتح يشهد صلاة التراويح وفعاليات ملتقى الفكر الإسلامي    المفتي: القرآن كله متشابه في الإعجاز والبلاغة.. والإحكام والتشابه ثنائية مذهلة وصف الله بها كتابه العزيز    نونو سانتو: خروج وست هام من منطقة الهبوط لا يغير موقف الفريق    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



عيد ميلاد مجيد
نشر في الأهرام اليومي يوم 07 - 01 - 2019

عجيبا فى أزليته: فى البدء كان الكلمة، والكلمة كان عند الله وكان الله الكلمة والكلمة هنا ليست كلمة منطوقة ولكنها كلمة ذاتية، عجيبا فى مولده: يحتاج ميلاد الإنسان إلى زرع بشر، لكن كل الأديان تعترف بالحبل البتولى الذى كان لأمنا العذراء، دخل وخرج وظل الباب مغلقا. عجيبا فى إمكاناته: وهو جنين ملأ القديس يوحنا المعمدان بالروح القدس وأظهر سلطانه على الملائكة، أبرز قوته غير محدودة على الكائنات مثل المرض والمستقبل والنبات والحيوان والإنسان والموت دون أن يستعين بقوة خارجية. مشيرا: المشير هو صاحب الرأى السديد : لماذا مشورة الرب؟ نثق فى مشورة الرب لأنه صالح يحب لنا الأصلح ويقوم لنا كل ما بيننا وحكيم يعرف أن يميز الأمور والأزمنة والمواقف ففكر إلهى ثاقب غير محدود قادر على النفاذ إلى عمق الأعماق. رئيس السلام: حين ولد المسيح صرخت الملائكة قائلة المجد لله فى الأعالى وعلى الأرض السلام وبالناس المسرة فمجيء المسيح هو البداية الحقيقية للسلام، سلام صادق وثابت وأكيد لا يتزعزع أبدا.
نيافة الأنبا موسى أسقف عام الشباب.

يأتى ميلاد المسيح فى كل عام ليذكرنا بمحبة الله اللا محدودة للانسان ، فأى حب أعظم من هذا أن يولد المسيح من بطن العذراء مريم ليخلص العالم من الخطية، واذا تأملنا كل رسالة المسيحية سنجد أنها تتلخص فى هذه الآية الشديدة العبقرية والايجاز (الله محبة) ولا يطلب منا الخالق سوى أن نحب بعضنا بعضا فالمحبة هى قمة الفضائل كلها وهى الفضيلة الأولي. وعندما سئل السيد المسيح ما هى الفضيلة العظمى فى الناموس قال هى المحبة تحب الرب إلهك من كل قلبك ومن كل فكرك ومن كل قوتك (تث 6: 5). والثانية مثلها (تحب قريبك كنفسك). أى إن المحبة هى جماع الفضائل كلها. والمحبة هى أولى ثمار الروح. والمحبة هى آخر وصية أعطاها الرب لتلاميذه. والمحبة المطلوبة منا هى صدى لمحبة الله لنا.
أشرف صادق

لقد ولد السيد المسيح فى عصر كله حروب ومنازعات، وعنف وإرهاب، فى زمن يفتقد إلى الأمن والأمان، ولكن فى يوم ميلاده كانت أنشودة السماء: المَجدُ للهِ فى الأعالي، وعلَى الأرضِ السَّلامُ، وبالناسِ المَسَرَّةُ. لقد جاء السيد المسيح ليمنح الإنسان الحياة الأفضل التى تنعم بالسلام والسعادة والاستقرار. لقد جاء ليحرر الإنسان من قيود خطاياه، فالخطية هى السر وراء كل عار ومرار وانهيار ودمار. لقد رفض السيد المسيح فى كل حياته استخدام العنف بكل أشكاله وألوانه، لأن المحبة الحقيقية لا تجبر أحداً على شيء، ولهذا كان أسلوبه هو أسلوب المحبة الذى يأسر قلوب البشر وعقولهم، فلم يشكل جيشا، ولم يعلن حربا، لكنه حارب الخطية والظلم والظلام، وكان سيفه الحب، ورمحه الوداعة، وترسه التواضع، وقوته فى غفرانه، فقد فتح أعين العميان، وآذان الصم، كما فتح أبواب الأمل والرجاء أمام البائسين واليائسين
،د. القس جورج شاكر
نائب رئيس الطائفة الإنجيلية

يستقبل العالم عيد ميلاد السيد المسيح, له المجد, كل عام بمشاعر الفرح والبهجة وأهنئ جميع المصريين مسلمين ومسيحيين بعيد الميلاد المجيد آملا أن يكون العام الجديد عام خير وسلام على مصر الحبيبة. إن ميلاد السيد المسيح المعجزى يمنحنا الأمل والرجاء، كما يعطينا دروسا عميقة فى الاتضاع بتعلمها من ميلاده وحياته على الأرض وأهمها البعد عن المظاهر وهو ما تجلى فى ميلاده فى أسرة فقيرة وفى قرية صغيرة, بيت لحم, وفى مكان صغير, مزود للبقر, ودون احتفالات أرضية ومع ذلك كانت الأنشودة السماوية للملائكة, المجد لله فى الأعالى وعلى الأرض السلام وللناس المسرة, كما دعا البشرية جمعاء للمحبة والتسامح والسلام والعدل والأخوة بين الناس, فالله محبة, طوبى لصانعى السلام، لأنهم أبناء الله يدعون.
سفير زكرى رمزى عبد الشهيد

وُلِدَ لنا المسيح... ويُدعَى اسمه عجيبًا. لقد تنبأ العديد من أنبياء العهد القديم بميلاد السيد المسيح، وأحد هؤلاء كان النبى أشعياء، الذى كتب: وَلَكِنْ يُعْطِيكُمُ السَّيِّدُ نَفْسُهُ آيَةً: هَا الْعَذْرَاءُ تَحْبَلُ وَتَلِدُ ابْناً وَتَدْعُو اسْمَهُ عِمَّانُوئِيلَ (أشعياء 7: 14) نحن نُدرِك أن كل جزء من حياة وموت وقيامة السيد المسيح كان عجيبًا وفريدًا. فعندما نفكر فى قصة ميلاد المسيح نجد أن ملائكة السماء قد أعلنت اسمه قبل أن يولد. وهذا أمر عجيب حقًا! فصحيح أن اليهود قد اهتموا بأن يكون لأبنائهم أسماء ذات معنى محدد إلا أنه لم يحدث قط أن تُعلن السماء اسمًا لأحد قبل أن يولد.
د. منير حنا انيس
مطران الكنيسة الأسقفية بمصر

فى زمن ميلاد السيد المسيح له المجد، انتصر المجوس على هيرودس الملك حينما بحث عن الطفل المسيح ليهلكه خوفا على ملكه. فسلكوا طريقا آخر. ولهذا فشل شيطان الأصنام فى تحقيق القتل لتكتمل الرسالة. ان فكر الله ومشيئته وإرادته لن يسمح بالتجارب للتعايش فى التطرف والإرهاب. وكم من أصنام فى عالمنا المعاصر عبدوا المادة ولم يصنعوا خيرا ولا سلاما!. (متى 2).
لطفى النميرى

يأتى عيد الميلاد المجيد بمعانيه الحلوة التى نستقبلها جميعاً بالابتهاج والفرحة وأحد أهم تلك المعانى هو الإشفاق والرحمة على الآخرين بلا مقابل ونحن نعيش حالياً فى عالم تسوده الحروب والضغائن نتيجة لسيطرة النفوس الشريرة مع الابتعاد عن التدين الحقيقي، مما يؤدى لازدياد عدد القتلى والجرحى والمهجرين من دولة لأخري، فإنه فى عيد الميلاد المجيد ما أحوجنا إلى التمسك بالتصالح والأمل المتجدد لإقامة السلام الدائم بين جميع الشعوب ونبذ الصراعات والمآسى والعنف بكل أشكاله والتحول لفعل الخير بصفة دائمة وفى ظل تلك الأجواء لابد أن نتذكر أحباءنا الشهداء الذين سبقونا للمجد الإلهى بكل فرح وسرور ويجب أن نعيش جميعاً فى ظل الإحساس العميق بالمستقبل الباسم المشرق بالإرادة والعزيمة الصادقة.
م. نبيل سامى برسوم فرح

جاء السيد المسيح داعياً لنصرة الحب على الحرب، ولغلبة السلام على الخصام، كما اهتم بالإنسانية جمعاء دون تفرقة، ففى تجواله، أبرأ الأكمه والأبرص، وأقام الموتي، وفى مواقفه الراقية، ساند المهمشين والفقراء والضعفاء، وفى تعاليمه السامية، دافع عن حقوق المرأة والطفل، ماأحوج عالمنا اليوم لغرس هذه القيم الإنسانية النبيلة.
القس رفعت فكرى سعيد
رئيس سنودس النيل الإنجيلي

يحدثنا الوحى الالهى عبر صفحات الكتاب المقدس على لسان معلمنا القديس لوقا الانجيلى حيث تراءى ملاك الرب للرعاة الساهرين على قطيعهم وطمأنهم قائلا: لا تخافوا ،ها انى أبشركم بفرح عظيم يكون فرح الشعب كله : ولد لكم اليوم مخلص فى مدينة دواد وهو المسيح واليكم هذه العلامة: ستجدون طفلا مقمطا مضجعا فى مذود ا ( لوقا 2 / 10 12). لقد حمل ميلاد السيد المسيح الفرح لكل البشرية ... وهو ما أكده القديس بولس الرسول فى رسالته لأهل غلاطية: فلما تم الزمان ،أرسل الله ابنه مولودا لامرأة، مولودا فى حكم الشريعة ليفتدى الذين هم فى حكم الشريعة، فنحظى التبنى ( غلاطية 4 / 4 5 ) ، ويوضحه القديس يوحنا الانجيلي: أما أنا فقد أتيت لتكون الحياة للناس وتكون لهم أوفر. (يوحنا 10 / 10).
م. عصام عياد باسيلى

أحب أن أرسل لكل شعب مصر خالص سلامى ومحبتى أهنئكم جميعا ببدء العام الجديد وأهنئ المسيحيين بعيد الميلاد المجيد مصليا إلى الله أن يحفظ وطننا العزيز وبلاد الشرق الأوسط لتحيا فى سلام ورخاء ومصليا ايضا من أجل السلام فى كل مكان. جاء السيد المسيح ببشارة السلام و. لما ولد المسيح غنت الملائكة «المجد لله فى الأعالى وعلى الأرض السلام وبالناس المسرة« لوقا 2: صنع السلام، حفظ السلام وبناء السلام أساسي، مكتوب فى الكتاب المقدس طوبى لصانعى السلام لأنهم يدعون أبناء الله متى 5:9«أما أن فأقول لكم لاتقاوموا الشر. بل من لطمك على خدك الأيمن فحول له الآخر ايضا ومن اراد ان يخاصمك ويأخذ ثوبك فأترك له الرداء ايضا ومن سخر ميلا واحدا فأذهب معه اثنين. من سألك فأعطيه. ومن اراد ان يقترض منك فلا ترده. احبوا اعداءكم باركوا لاعنيكم أحسنوا إلى مبغضيكم وصلوا لأجل الذين يسيئون اليكم ويطرودنكم. ليجعلنا الله آلة سلام فحيثما توجد الكراهية، نعطى المحبة لأن المحبة والسلام من ثمار الروح القدس« محبة، فرح، سلام، طول أناة، لطف، صلاح، إيمان، وداعة، تعفف« غلاطية 5:22
نيافة الأنبا بيسنتي
أسقف حلوان والمعصرة والتبين و15 مايو

جميل هذا الأسم الذى دعى به السيد المسيح فى مولده «الله معنا» اسم فيه الكثير من التعزية اذ فيه حب الله لنا. تشعر بأن المسيح هو الله معنا .. الله فى وسطنا.. سكن فينا وساكن معنا، الله فى الحقيقة يحب البشر جدا، مسرته فى بنى البشر. يحب أن يهب الإنسان لذة الوجود معه، ويحب قلب الإنسان كمكان لسكناه منذ خلق الانسان خلقه على صورته ومثاله واراد أن يجعله موضعا لسكناه، ومرت آلاف السنين وإلهنا الصالح يحاول أن يجد له موضعا فى الانسان ومكانا يسكن فيه ولكن »الجميع كانوا زاغوا وفسدوا معا، ليس من يعمل صلاحا ليس ولا واحد« (رو3 :12) ، ا
القمص سرجيوس سرجيوس
وكيل عام البطريركية

لما جاء ملء الزمان أرسل الله المسيح المولود من امرأة تحت الناموس ليفتدى الذين تحت الناموس (غل 4: 4) وفى ملء الزمان بعد أن أعد الله البشرية لمجيء المسيح أرسل الله الملاك جبرائيل بالبشارة المفرحة الى فتاة عذراء فى مدينة الناصرة تدعى مريم وقال لها: قد وجدت نعمة عند الله وها انت ستحبلين وتلدين ابنا وتسمينه المسيح «مخلص» وهذا المولود يكون عظيما .
ولما تساءلت القديسة العذراء مريم معجبة فى رسالة الملاك لها وقالت كيف يكون هذا وأنا لست أعرف رجلا؟ أجابها الملاك وقال لها الروح القدس يحل عليك وقوة العلى تظلك فلذلك القدوس المولود منك يدعى المسيح، فقالت مريم:
»هوذا أنا امة الرب ليكن لى كقولك »المجد لله فى الأعالى وعلى الأرض السلام وبالناس المسرة«
القمص روفائيل سامي

فى مغارة مهجورة والناس نيام والكون يلفه الظلام، عذراء اصطفاها الله لتلد المسيح فى ليلة الميلاد هتفت السماء بأعظم رجاء بلغ به البشر: المجد لله فى العلا وعلى الأرض سلام للبشر المستقيمى النوايا الذين ينشدون سلام القلب ويرغبون فى فعل الخير فلهؤلاء مولد المسيح عربون رجاء ومنارة هداية.
ممدوح بشرى ويصا

منذ اكثر من 2000 سنة وضعت السيدة مريم المسيح وهو الوليد الذى ولد بطريقة إعجازية حيرت الكثيرين إذا لم يولد أحد قبله ولم يولد بعده طفل لأن الذى حبل به هو من الروح القدس جاء المسيح برسالة المحبة والتسامح والسلام.. يارب السلام انشر سلامك على كل الدنيا واجعلنا ننعم بسلام دائم ونعيش بركات السلام.
شحاتة عبده شحاتة

ما أحوج العالم فى هذه الأيام الى ماجئت به سيدى وهو الفرح والسلام الذى كان من نصيب العالم وقتذاك.. فما أشبه اليوم بالبارحة حيث الظلم والعنف والخوف الذى يحيط بالبشر وكأنه قد كتب عليهم وأصبح دأب حياتهم لابديل عنه.. لذلك افتقد الله العالم البائس الذى ظن أنه لا خلاص له من تلك الويلات والذى بات يتوقع أن يباغته الموت كل لحظة.. لقد أراد الله للبشرية التى خلقها أن تعيش فى فرح أساسه السلام والعدل لا الظلم والخوف.
. د. جميل جورجي

اليوم تفرح السماء لأنها أرسلت ملك السلام مخلص العالم، وتفرح الأرض لأنها تشرفت بمجيء المسيح ويفرح الرعاة والرعية لأن رئيس الرعاة قد ليفتدهم وتفرح كل الشعوب وتبتهج كل الأمم لأنهم وجدوا مسيا الذى يخلص العالم، ضارعين إلى الله القدوس الديان العادل الذى يسمع لصوت دماء الشهداء وهى تصرخ من الأرض وهو الذى يسمع لصوت أصواتنا وهى تصرخ من أجل العدل والرحمة ، وإن ينيحهم فى فردوس النعيم وإن يغمر أسرهم وذويهم التعزية السمائية وإن يمد يده بالشفاء العاجل للمصابين وان يحفظنا جميعا..
يونان مرقص القمص تاوضروس

فى ميلاد المسيح نستطيع أن نقول قد انتهى الوقت الذى كان يوضع فيه ميزان العظماء والأغنياء والأباطرة والأسياد وميزان آخر للفقراء والعبيد وجاء وليد بيت لحم المسيح له المجد والعظمة لكى يؤسس مبادئ الحرية والعدل والمساواة بين الجميع ويقول لنا الكتاب المقدس ليس يهوديا ولا يونانيا ولا عبدا ولا حرا، ليس ذكرا وأنثى أنتم جميعا واحد فى المسيح، اختار الله فقراء العالم أغنياء فى الإيمان وورثه الملكوت، كان ملوك العالم لايسمحون للفقراء المساكين بمخالطتهم نهائيا لأنهم كانوا فى نظرهم البسيط أنهم عار الشعوب ولكن جاء المسيح لكى يبشر الخليقة بمجيئه .
القس أثناسيوس رزق

فى عيد ميلاد السيد المسيح نتذكر أن الملائكة ترنموا قائلين »المجد لله فى الأعالى وعلى الأرض السلام وبالناس المسرة وهذا يعنى أن الله يريد سلاما على الأرض وكلمة سلام لها رنين خاص وعذب فى الآذان فى العالم كله ، وهى أنشودة الملائكة اعلانا فى رسالة السيد المسيح وأنها رسالة سلام والسلام المطلوب هو سلام الله بأن يحيا الانسان حياة البر لأن الخطية عداوة الله وعصيان لوصاياه وان يكون للإنسان القلب النقي.
جرجس إبراهيم صالح

نطلب نعمة الله ورحمته، طالبين أن تستنير عقولنا المحدودة من فيض عظمة وقدرة الله التى لا حدود لها، وأن يعم السلام على بلادنا ونحن نحتفل بعيد السلام وملائكة السماء تعلن للعالم كله،وأن يعطينا روحا جديدة، لاتطلب الانتقام والتدمير ، ولا يسكنها مشاعر الكراهية، والغدر،بل نستبدلها بمشاعر المحبة والتسامح وتعزيز القيم الحقيقية الإنسانية لرسالة الأديان، والتخلى بها.
د.رسمى عبد الملك رستم

اليوم نجتمع فرحين، فمنذ أيام كنا جدا مشغولين وتعم الحاضرين بركات ليسكن فى داخلهم ملكوت السموات ظهر لنا نجم فى السماء فتقدمنا وتبعناه ليصل بنا حيث المزود يكون وعندما رأيناه سجدنا فى دهشة وفرحة ونحن نهدى له أنفسنا
تمارا سعد فهيم
لمزيد من مقالات عيد ميلاد مجيد;


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.