فى ظل الخلافات حول الخروج البريطانى من الاتحاد الأوروبى «بريكسيت»، أشادت المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل بسير مفاوضات خروج بريطانيا، إلا أنها حذرت فى الوقت نفسه من أن «الشيطان يكمن فى التفاصيل». وأعربت المستشارة الألمانية عن أملها فى أن يحدث تقدم خلال الأسبوع المقبل فى المفاوضات. وتأتى هذه التصريحات قبل أسبوع من اجتماع القادة الأوروبيين فى بروكسل ،فيما قد يكون الفرصة الأخيرة للتوصل إلى اتفاق حول شروط الانفصال بين المملكة المتحدة والاتحاد الأوروبي. ومن ناحيته، قلل دومينيك راب الوزير البريطانى المكلف بمفاوضات البريكسيت من احتمال التوصل إلى اختراق فى قمة الاتحاد الأوروبى الأسبوع المقبل، مشيرا إلى أن التوصل إلى الاتفاق لن يتم قبل نوفمبر المقبل. ومن ناحيته، قال مفاوض الاتحاد الأوروبى لشئون انسحاب بريطانيا ميشيل بارنييه إن الاتفاق مع بريطانيا ربما يكون «قريب المنال» الأسبوع المقبل ،ودعا إلى تحقيق تقدم ملموس فى المحادثات قبل قمة قادة دول الاتحاد الثمانى والعشرين. ويجرى مفاوضون من الجانبين محادثات هذا الأسبوع للتغلب على الخلافات فى أكبر عقبة أمام إبرام اتفاق، وهى كيفية إبقاء حدود المملكة المتحدة مع جمهورية أيرلندا مفتوحة بعد انسحاب بريطانيا من التكتل فى مارس المقبل. وأبلغ بارنييه مجموعة صغيرة من رجال الأعمال، بأن المحادثات «مستمرة بشكل مكثف هذا الأسبوع ليلا ونهارا بهدف التوصل لاتفاق يوم 17 أكتوبر الحالي». ومن المقرر أن تجتمع الدول الأعضاء بالاتحاد فى بروكسل المقبل، قبل يوم من انضمام رئيسة وزراء بريطانيا تيريزا ماى للقمة، للاتفاق على موقفهم النهائى من البريكسيت. وأكد بارنييه أنه تم الاتفاق بالفعل على 85% من بنود اتفاق الانسحاب، الأمر الذى عزز أداء الجنيه الاسترلينى فى أسواق المال.