فى مثل هذا اليوم من 45 عاما عبر الجيش المصرى القناة وحطم خط بارليف وعبر بالشعب المصرى كله من ظلمات الهزيمة الى أنوار الانتصار ومنذ هذا اليوم ونحن نحتفل به فى كل عام ونحكى ونتحاكى ببطولات الجندى المصرى وعظمته وشجاعته فى تحمل ويلات الحرب وآلام الهزيمة وتحويلها الى فرحة بالنصر وآمال فى غد أفضل وبات جيل أكتوبر رمزا للعزة والشرف وغنوة تتوارثها الأجيال وكم تمنت الأجيال التى تلت جيل أكتوبر أن تعيش احساس الانتصار وفرحة عبور جديد تتحاكى عنه الأجيال القادمة. وبالفعل يصاحب الاحتفال بنصر أكتوبر هذا العام احتفال بنصر عظيم وعبور جديد يتحقق بدماء وسواعد أبناء الوطن المخلصين. انتصار القضاء على الإرهاب الأسود فى سيناء وفرحة أبنائها بعودة الحياة لطبيعتها وعودتهم الى مدارسهم وأعمالهم. فرحة وانتصار ما تحقق من انجازات اقتصاديه يشهد بها العالم فرحة وانتصار عودة مصر الى مكانها الريادى وتحسن علاقتنا الخارجية بكل دول العالم عدا القلة القليلة المارقة. فرحة وانتصار عودة مصر لريادة القارة الإفريقية ومد جسور التواصل والثقة مع أشقائنا العرب والأفارقة فرحة وانتصار ما تحقق من إنجازات فى ملف التنمية البشرية متمثلة فى قطاعى الصحة والتعليم ويكفينا ما تحقق من انجازات فى القضاء على فيروس «اسى» القاتل وبدء حملة 100 مليون صحة وانطلاق منظومة إصلاح التعليم مع بدء العام الدراسى الحالى. فرحة وانتصار ما تم إنجازه من مشروعات قومية عملاقة وما تم إنجازه من طرق وكبارى وبنية تحتية ومدن جديدة وأنفاق. فرحة وانتصار ما حققناه فى ملف الطاقة والغاز الكثير والكثير من الانجازات والانتصارات وأخرها وأهمها ما قدمته الدولة لأبنائنا أصحاب القدرات الخاصة فأصبح لهم عام وتحولوا الى رقم فعال له دور فى بناء الدولة. كل هذه الانجازات والانتصارات سيذكرها التاريخ وتحكيها الأجيال ولن يتوقف المصريون عند عبور 1973 بل سيستمر العبور دائما الى المستقبل....العبور الجديد. [email protected] لمزيد من مقالات إيمان عراقى