الوادى الجديد محافظة ذات طبيعة خاصة، فالمسافات بها طويلة جداً، والطرق هى شريان الحركة بها، وإذا تحسنت حالتها انتعشت الظروف الاقتصادية خاصة بنطاق المشروعات. لكن سوء حالة بعض الطرق ترك وراءه الكثير من الحوادث والمشكلات لابناء الوادى الجديد والقادمين إليه، وإن أرجع بعض سكان المحافظة مشكلات الطرق إلى مرور وسير العربات الكبيرة عليها محملة أدت لتكسير المادة الأسفلتية عليها وهو ما يتطلب إيجاد مخرج لذلك وعودة شريط السكة الحديد مرة أخرى. وكشف مصدر مسئول بالوادى الجديد أنه فور صدور توجيهات الرئيس عبدالفتاح السيسى للمحافظين بدأ المحافظ اللواء محمد الزملوط فى تجميع كل البيانات عن الطرق التى تحتاج إلى صيانة لعرضها على الوزير المختص خلال هذا الأسبوع، لإيجاد الاعتمادات المالية اللازمة، وأكد أن عددا كبيرا من الطرق تحتاج وبشكل سريع إلى صيانة منها وصلة تقدر بحوالى 120 كيلو مترا على طريق الداخلة شرق العوينات ووصلة أخرى من مفارع درب الأربعين إلى شرق العوينات تقدر كذلك بحوالى 120 كيلو مترا والوصلة الواقعة على طريق الخارجة الداخلة عند بلاط بحوالى 30 كيلو مترا، وبداية طريق الخارجة باريس لحوالى 23 كيلو مترا، وقال المصدر إن شبكة الطرق بالوادى الجديد تقدر بحوالى 1800 كيلو متر وسيتم رفع كفاءتها حال توافر اعتمادات مالية، ومنها حوالى 800 كيلو تحتاج لأعمال صيانة، و لدينا حصر بها حاليا. وأكد مجدى أبو أحمد من سكان الخارجة أن الطرق تمثل شرايين حياة، ولابد من إيجاد الاعتمادات لصيانتها، فهناك طرق تمتد لمئات الكيلو مترات مثل طريق الأقصربغداد، وتوجد به مشكلات وطريق الداخلة الخارجة، والخارجة باريس، وهى طرق حيوية تعرقل مصالح الناس بوضعها الحالى، ولابد من إيجاد حلول لصيانتها. وقال المهندس كمال ابراهيم رئيس مركز الداخلة إن اعتمادات الطرق بالوحدة المحلية هذا العام تقدر بحوالى 23 مليون جنيه لرصف الطرق بمدينة موط وتوابعها، وبالفعل تم ادراج احتياجات 3 قرى من التوابع للخطة هذا العام، مشيرا إلى أن الوحدة المحلية تحتاج الى اعتمادات أخرى، للتغلب على صيانة الطرق، خاصة الوصلة الواقعة بجوار مبنى الوحدة المحلية ضمن طريق الخارجة - الداخلة - الفرافرة، وطالب هيئة الطرق بالانتهاء من طريق موط - الدهوس، الذى لم يكتمل برغم مرور مدة كبيرة على العمل فيه.