لقى 54 عنصرا من ميليشيات الحوثى مصرعهم وأصيب عدد آخر فى غارات جديدة للتحالف العربى على مواقع وتجمعات عسكرية جنوب وغرب «التحيتا» فى الساحل الغربى لليمن. وذكرت مصادر يمنية أن الغارات دمرت عددا من الآليات العسكرية لميليشيات الحوثي. وشهدت جبهة الدريهمى اشتباكات متقطعة بين المقاومة اليمنية والحوثيين فى الجهة الغربية من مركز المديرية، سقط على إثرها قتلى وجرحى. ودمرت مقاتلات التحالف العربى أسلحة وآليات تابعة للحوثيين فى العاصمة اليمنية صنعاء، بعدما شنت عليها ثلاث غارات استهدفت مواقع وتجمعات الميليشيات فى محيط مطار صنعاء الدولى بالإضافة إلى معسكرى الفريجة والصمع اللذين تحتلهما الميليشيا بمديرية أرحب التابعة لصنعاء. من جهة أخري، ذكر تحالف دعم الشرعية فى اليمن، فى بيان له أمس الأول، أنه بدأ إجراءات إعادة 7 أطفال جندتهم ميليشيات الحوثيين كمقاتلين، بتسليمهم للحكومة الشرعية وبحضور لجنة الصليب الأحمر الدولي.وأوضح التحالف أن قواته أنقذت 86 طفلا من الموت وسلمتهم لأهاليهم، مشددا على أن الحفاظ على سلامة الأطفال وعدم الزج بهم فى الحروب وتأثرهم بها من اهتماماته. وفى غضون ذلك، أكد مصدر مقرب من الدكتور عبد الرزاق الأشول وزير التعليم الفنى اليمنى، القيادى فى حزب التجمع اليمنى للإصلاح أن الوزير تمكن من الإفلات من مسلحى جماعة الحوثى ووصل إلى العاصمة المؤقتة عدن امس الاول، بعد نحو عامين ونصف العام من الإقامة الجبرية التى فرضتها عليه جماعة الحوثيين فى صنعاء.