نجحت جهود لجان الصلح فى إنهاء خصومات ثأرية بين عائلات بمحافظتى سوهاجوالفيوم استمرت لسنوات طويلة بتقديم الكفن والدية التى وصلت المليونين ونصف المليون جنيه وأخيرا القسم على عدم اراقة الدماء. ففى الفيوم نجحت جلسة للصلح بتقديم 4 أكفان فى إنهاء «سلسال الدم» بين عائلتى الشيمى والزيدانية الذى استمر لأكثر من 11 عاماً، وتعود تفاصيلها إلى عام 2007 حينما نشبت مشاجرة بين العائلتين بناحية الاخصاص مركز سنورس لخلافات الجيرة مات على اثرها مواطن، وتم عقد الصلح وبعد سنوات قام اهالى عائلة الشيمى باخذ الثأر بالاردن، وتم تكليف لجنة المصالحات بالمركز ورجال الدين وكبار العائلات لتقريب وجهات النظر بين العائلتين، والاتفاق وتحديد جلسة صلح بين العائلتين، وتم عقد جلسة الصلح تحت إشراف اللواء خالد شلبى مدير أمن الفيوم فى سرادق بمركز شباب جبلة بمركز سنورس بحضور قيادات المديرية. وفى سوهاج، نجحت الاجهزة الأمنية بالتعاون مع لجنة المصالحات فى إنهاء خصومة ثأرية بين عائلتين بطما استمرت 10 سنوات وراح ضحيتها 6 أفراد مناصفة بين العائلتين بالقسم على كتاب الله فى إطار مبادرة «سوهاج خالية من الخصومات الثأرية» التى اطلقتها المحافظة ومديرية الأمن منذ 3 سنوات. وشهد مراسم جلسة الصلح، التى تمت بنادى طما الرياضى ، الدكتور أيمن عبد المنعم محافظ سوهاج واللواء عمر عبد العال مدير الامن والشيخ محمد زكى امين عام لجنة المصالحات بالأزهر وعدد من القيادات الامنية والتنفيذية والشعبية ورجال الدين الاسلامى والمسيحى ولفيف من عمد ومشايخ وأهالى مركز طما.