يبدو أن صفقة الزمالك مع التونسى حمدى النقاز ظهير أيمن فريق النجم الساحلى التونسي، فى طريقها للفشل بعد مماطلة اللاعب على توقيع العقد الثلاثي، برغم توقيع رئيس ناديه على الاستغناء الخاص باللاعب، وتهربه من مندوب القلعة البيضاء الموجود فى تونس للحصول على التوقيعات لتفعيل التعاقد الذى سبق واتفق عليه اللاعب مع مرتضى منصور رئيس نادى الزمالك. وتحجج اللاعب برغبته فى زيادة المقابل المادى الذى يحصل عليه من الزمالك إلى نصف مليون دولار فى الموسم الواحد بدلاً من 350 ألف دولار عرضها الزمالك ووافق عليها اللاعب قبل أن يتراجع عن موقفه. وتسبب موقف النقاز فى حالة ضيق مسئولى الزمالك من تصرفات اللاعب، وأمهلته إدارة القلعة البيضاء 24 ساعة فقط لحسم موقفه أو التراجع عن الصفقة وصرف النظر عن التعاقد معه، خاصة أنه وضع شروطا جديدة بخلاف التى اتفق عليها من قبل عند حضوره للقاهرة وتوقيع الكشف الطبى والتوقيع على عقود مبدئية بالانتقال إلى الزمالك خلال انتقالات يناير الحالي. وتحسبا لفشل الصفقة تماما، بدأت إدارة الزمالك فى البحث عن بديل لشغل مركز الظهير الأيمن بجانب حازم إمام من خلال اللاعبين المتاحين فى الدورى وأبرزهم إيريك تراورى ظهير مصر للمقاصة، خاصة أن النادى سمح لأحمد مجدى بالرحيل بعد أن كان يمثل حلا مؤقتا لمشاكل الجبهة اليمنى فى فترة غياب حازم إمام لأى سبب.