على بعد خطوات من ديوان محافظة الجيزة ومكتب المحافظ ورئاسة حى بولاق الدكرور تحول مشروع جهاز تشغيل ورعاية الشباب بفرعيه أسفل كوبرى الملك فيصل، إلى أطلال منذ أكثر من 20 عاما. ولم يكن المشروع الآخر فى إمبابة والذى يقع أعلى نفق المنيرة بإمبابة أكثر حظا منه فقد تحول هو أيضا إلى أطلال بعد أن أنفقت الدولة ملايين الجنيهات لإعدادة وتجهيزه ليصبح معرضا لتسويق منتجات شباب الخريجين ونادى تكنولوجيا المعلومات، إلا أن الحال الحقيقى لايعكس ما تشير إليه اللافتة بأى شكل من الأشكال ففى فرع فيصل تحيط المخلفات والقمامة والأتربة بالمكان بداية من البوابة إلى باقى ممرات وطرقات الجهاز الموجود على جانبيها عدد كبير من المحال والمعارض المهجورة منذ سنوات، وتحول نتيجة هذا الخراب إلى مأوى للمجرمين والمدمنين رغم وجوده فى مربع منطقة سكنية. والتساؤل الذى يطرح نفسه ما هو السبب فى أن تلك المنافذ مغلقة منذ سنوات كما يوضح الحال الذى وصلت اليه؟، وإذا كانت تلك المنافذ مؤجرة لماذا لا يتم النظر فى جدية المستأجرين لتشغيلها أو البحث عن استغلالها فى أى نشاط خدمى آخر مثل إقامة سوق للباعة الجائلين، فى حال صعوبة تشغيلها كمعارض لمنتجات الشباب؟.