ترأس د. مصطفى الفقى مدير مكتبة الإسكندرية وفدها فى الاجتماع السنوى لمنظمة المكتبات الدولية «الإفلا» المنعقد فى بولندا، والتقى الرئيسة الجديدة للمنظمة وسكرتيرها العام، كما عقد اجتماعا مع ممثلى مكتبة الكونجرس للبحث فى تعزيز العلاقات مع مكتبة الاسكندرية باعتبارها اكبر مركز ثقافى فى البحر المتوسط والشرق الأوسط. كما توجه د. الفقى إلى تريستا بإيطاليا تلبية لدعوة من أكاديمية العلوم العالمية حيث ألقى محاضرة بعنوان دبلوماسية البحث العلمى وتأثير ذلك على العلاقات بين الشعوب، أعقبها حوار مكثف مع العلماء الحاضرين. ومن المنتظر أن يشارك الفقى فى اجتماع يعقد فى ريمينى بايطاليا حول الصداقة بين شعوب العالم. وأكد الدكتور الفقى أن مكتبة الإسكندرية تمثل إشعاعا ثقافيا فى حوض البحر المتوسط، ولها علاقات تشابك ثقافى وحضارى مع دول المنطقة شمال وجنوب المتوسط، وهى تحرص على أن يكون هناك تفاعل كثيف مع هذه المنطقة المهمة من العالم، التى شهدت التاريخ والحضارة، وظلت مركزا مهما للتفاعل الثقافى على مدى قرون، لم تغب عنه مكتبة الإسكندرية قديما، والآن تسعى المكتبة لأن يكون لها هذا الدور.