أعلنت قيادة قوات جهاز مكافحة الارهاب في العراق أمس أن قواتها قتلت 17من عناصر "داعش" فى اطار عملية السيطرة على أحياء مدينة الموصل القديمة المتواصلة منذ ثلاثة ايام. وقال بيان لقوات جهاز مكافحة الإرهاب انه "تم قتل 17 مسلحا من "داعش" بينهم أربعة يختصون بتنفيذ عمليات القنص خلال توغلها في شارع الفاروق ضمن أحياء الموصل القديمة بالساحل الأيمن لمدينة الموصل.وأوضح أن "هذه المجموعة تمثل خط الصد الأول لحماية جامع النوري أو الجامع الكبير الذى يمثل قيمة رمزية كبيرة لتنظيم داعش في الموصل القديمة ". وعلى صعيد آخر، تمكنت قوات من الجيش العراقي من استعادة السيطرة على كنيسة ماريا ودائرة صحة نينوى التي تطل على نهر دجلة ضمن حي الشفاء بعد أن تخطت القوات العراقية المجمع الطبي بسبب وجود مقاومة شرسة من عناصر "داعش". وذكرت أنه بوصول قوات الجيش إلى مبنى دائرة الصحة بالموصل أصبحت الموصل القديمة مطوقة 100٪ فضلا عن تطويق المجمع الطبي الذي لايزال تحت سيطرة التنظيم. ومن جانب آخر، صرح الفريق عبد الوهاب الساعدي قائد العمليات الخاصة الأولى في جهاز مكافحة الارهاب بانه تم إجلاء 80 عائلة فرت من الموصل القديمة ضمن منطقة المشاهدة التي توغلت فيها القوات العراقية بعد قتال شرس مع تنظيم داعش الذى نشر العديد من القناصة على أسطح بناياته المتهالكة، وأشار إلى أنهم تمكنوا من فتح ممرات لإجلاء النازحين الفارين من هذه المناطق بعد أن كانت قناصة تعوق فرارهم لكن التوغل فى هذه المناطق وقتل القناصة مكن من إجلاء السكان تجاه القوات الأمنية. وفى موسكو، نقلت وكالة "إنترفاكس" للأنباء عن جينادى جاتيلوف نائب وزير الخارجية الروسى قوله أمس إن روسيا لا يمكنها تأكيد مقتل أبو بكر البغدادى زعيم تنظيم "داعش" في ضربة جوية بسوريا الشهر الماضي. وقالت موسكو الجمعة الماضى إن قواتها ربما قتلت البغدادى لكن واشنطن قالت إنه لا يمكنها تأكيد ذلك وإن مسئولين غربيين وعراقيين يتشككون في الأمر. وفى باريس، ذكرت وسائل إعلام فرنسية أمس أن صحفيا فرنسيا توفي متأثرا بجروح أصيب بها في انفجار لغم بالعراق. وكان الصحفي الفرنسي ستيفان فيلنوف، الذي كان يعالج بمستشفى عسكرى أمريكى، واحدا من بين ثلاثة صحفيين فرنسيين أصيبوا فى الانفجار الذي وقع أمس الأول. وذكرت صحيفة "ليبراسيون" الفرنسية أن زميل الصحفيين الفرنسيين الكردى، بختيار حداد، قتل على الفور. وكان الجنود الاربعة يرافقون القوات الخاصة العراقية وهم يقاتلون لاستعادة المدينة القديمة فى الموصل من "داعش".