حذرت المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل من تداعيات الإخلال بتوازن القوى في منطقة الخليج بسبب أزمة قطر. وفي أعقاب محادثات مع الرئيس المكسيكي إنريكي بينا نييتو في العاصمة المكسيكية مكسيكو سيتي، قالت ميركل إن «ألمانيا ليس لها دور وساطة في هذا الشأن، لكننا انطلاقا من مراعاة المصلحة الألمانية سنراعي الحفاظ على التوازن في المنطقة». وطالبت ميركل باشراك كل الأطراف في الجهود الرامية إلى إيجاد حل سياسي لهذه الأزمة، وأضافت أن الموقف مزعج «ونتمنى بطبيعة الحال أن تتكاتف دول مجلس التعاون الخليجي مع بعضها البعض». في الوقت نفسه، شددت ميركل على ضرورة التصدي للإرهاب إذا ما توافرت شواهد عليه «فنحن قد أعلنا الحرب على الإرهاب» ولفتت إلى أن هذا الموضوع سيكون واحدا من المواضيع المطروحة أمام قمة مجموعة العشرين التي ستنعقد مطلع يوليو المقبل في هامبورج. ورأت ميركل أن التوصل لحل سياسي للصراعات في دول مثل سوريا وليبيا والعراق، وهذا الحل يصب أيضا في مصلحة أوروبا، لن ينجح «إذا لم يتم إشراك أطراف معينة على الإطلاق»، وتابعت أن هناك الكثير من الانقسام حول إشراك دول مثل تركيا أو إيران، «لكن الحل السياسي لن يكون إلا إذا اتصل الجميع ببعضهم بعضا، ونحن نحث على ذلك ونعمل من أجله».