فى تصعيد لأحداث الاحتجاجات الاجتماعية قرب منابع البترول بولاية تطاوين أقصى جنوبتونس ، أعلنت الإذاعة المحلية لتطاوين التابعة للدولة عن إغلاق محطة ضخ البترول بمنطقة الكامور التى يعتصم بها شباب الولاية طلبا للتشغيل و التنمية منذ 23 إبريل الماضي. وقالت الإذاعة فى نبأ بثته الليلة قبل الماضية إن مهندسا بالمحطة قام بوقف الضخ بعدما أطلق الجيش بالمنطقة النار فى الهواء تجاه المعتصمين الذين اقتربوا من المحطة ثم عاد وتفاوض معهم.وأكدت الإذاعة أن توقف الضخ جرى باتفاق بين المعتصمين والجيش وعلى نحو مؤقت . وقالت مصادر ل" الأهرام " بتطاوين إن توقف ضخ البترول الخام للمرة الأولى منذ الاحتجاجات التى تشهدها الولاية اعتبارا من 24 مارس الماضى يعنى تعطل عمل أنبوب البترول الواصل من المحطة الى ميناء الصخيرة على البحر بولاية صفاقس. وأضاف المصادر خلال اتصال هاتفى أن المعتصمين لجأوا الى هذا التصعيد بعدما أمهلوا الحكومة 48 ساعة إثر رفض جانب منهم لوعود قدمها وزير التشغيل عماد الحمامى بتعيين 3500 شاب بينهم 1500 فى شركات البترول بالولاية وإنشاء صندوق للتنمية المحلية بتمويل يقدر بعشرين مليون دولار سنويا.